تساءل محمد العمري القاطن بحي قويزة عن الأسباب التي منعت إدارة الدفاع المدني واللجنة المكلفة بالإسكان والإعاشة من وضعه ضمن السكان المستفيدين من الشقق المفروشة، مؤكداً أنه تضرر من السيول والأمطار التي اجتاحت جدة منذ 70 يوماً. وقال: «باءت كل محاولاتي مع اللجان المختصة بتسكين المتضررين في الشقق المفروشة بالفشل، على رغم تحطم أجزاء واسعة من داري وفقدي ممتلكاتي كافة»، مستغرباً معاملة الجهات المختصة معه. وزاد : «ما يزيد استغرابي هو استفادة مواطنين من الشقق المفروشة، على رغم أنهم لم يتضرروا مثلي وربما أوضاعهم أفضل، بل إن منهم من يقطن في مناطق بعيدة عن الأحياء المنكوية»، مفيداً أنه اضطر إلى نقل أسرته إلى منزل أحد أقربائه «بعد أن يئس من استضافته في الشقق كمتضرر،». وأعرب عن مخاوفه من تدهور الإصحاح البيئي في قويزة بانتشار مستنقعات الصرف الراكدة في أجزاء واسعة منه وتحولها إلى بؤر للأوبئة والحشرات، مضيفاً: «مسؤولو الأمانة لم يكلفوا أنفسهم لزيارة قويزة، ولم يوجهوا معداتهم لتنظيف الحي». ودعا إلى الاهتمام بالحي والعمل على تأهيله ليستقبل الأهالي من جديد، متمنياً من لجنة تقصي الحقائق أن تكشف جميع المتسببين في الكارثة وتحاسبهم.