شارك الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية جاسم محمد البديوي- عبر الاتصال المرئي- أمس (الأحد)، في اجتماع مجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري في دورته غير العادية. وأوضح البديوي أن هذا الاجتماع الوزاري الطارئ يأتي في لحظة تاريخية ومفصلية، توجب التكاتف والتعاضد العربي؛ لوقف وإدانة صريحة وحازمة للاعتداءات الإيرانية غير المبررة وغير القانونية ولا أخلاقية، التي طالت البنى التحتية والمرافق المدينة والنفطية بدول مجلس التعاون، مثمنًا مواقف الدول العربية الداعمة لدول المجلس تجاه هذه الاعتداءات. ودعا الدول العربية الشقيقة إلى دعم مشروع القرار، الذي تقدمت به دول مجلس التعاون إلى مجلس الأمن للتنديد بالهجمات التي تشنها إيران ضد دول المجلس، ومطالبة المجتمع الدولي بأخذ خطوات جادة وحقيقية، بموجب ما ينص عليه النظام الأساسي للأمم المتحدة والقانون الدولي، معربًا عن أمله بأن تقوم الدول العربية بحشد الدول لهذا القرار. وكان البديوي، قد أعرب في وقت سابق أمس، عن إدانة مجلس التعاون واستنكاره الشديدين للاعتداء الإيراني الآثم، الذي استهدف البنية التحتية في البحرينوالكويت، مؤكدًا أن هذا العمل العدواني يعكس النهج التصعيدي الذي تنتهجه إيران، ويجسد استمرار سياساتها المزعزعة للأمن والاستقرار في المنطقة. وأكد أن استهداف المنشآت الحيوية والبنى التحتية المدنية، يُعد انتهاكًا صارخًا ومرفوضًا لجميع الأعراف والمواثيق الدولية، ويتنافى بشكل واضح مع مبادئ القانون الدولي، وقيم حسن الجوار، ويمثل تصعيدًا خطيرًا من شأنه تقويض أمن واستقرار دول مجلس التعاون، والإضرار باستقرار أسواق الطاقة العالمية. ودعا البديوي المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياته لوقف هذه الاعتداءات الإيرانية المتكررة، ووضع حدٍ فوري للتصرفات غير المسؤولة، التي تهدد الأمن والسلم الإقليمي والدولي. كما جدد تضامن مجلس التعاون الكامل والراسخ مع مملكة البحرين ودولة الكويت، مؤكدًا وقوفه صفًا واحدًا معهما في كل ما تتخذانه من إجراءات لحماية أمنهما، وصون سيادتهما والحفاظ على سلامة منشآتهما الحيوية.