اهتمامات الصحف السودانية    دياب: أبواب الاتحاد مفتوحة ل فهد المولد    ضبط أربعة أشخاص سرقوا 599 ألف ريال من مركبة بجدة    أنقذت حياة 3 أطفال.. ذوو طفل متوفى دماغياً يتبرعون بأعضائه في بريدة    القيادة تعزي رئيس دولة الإمارات وحاكم الشارقة في وفاة الشيخ أحمد القاسمي    تحذير من غبار وتدني الرؤية على المدينة المنورة    تدشين خطة رئاسة الحرمين لموسم حج 1441ه    شؤون الحرمين تدشن حملة خدمة الحاج والزائر وسام فخر لنا 8    انخفاض سعر نفط خام القياس العالمي "برنت" بسبب المخاوف من تراجع الطلب الأمريكي    شفاء 527 حالة من كورونا في الكويت    اليوم آخر موعد للتسجيل في الحج لغير السعوديين    دورتموند يوضح مصير سانشو    مدرب الهلال يطلب عودة الدوسري    المكسيك تسجل 7280 إصابة جديدة بفيروس #كورونا    سمو رئيس الوزراء البحريني يجري فحوصات طبية ناجحة    الصين تعلن عن 4 إصابات جديدة بكورونا    نصاب المعلم بلائحة «الوظائف التعليمية».. 24 حصة للمعلم و18 للخبير    223 علامة تجارية تعرض على المستثمرين استغلال اسمها    لماذاالتويجري؟    شرعنة «المثلية».. من العثمانيين إلى الإخوان    تضحيات «أبطال الصحة» مقدرة    العثيمين يطالب ميانمار بوقف الانتهاكات ضد الروهينجيا    الغامدي يحتفي بحفيدته شدن    «الهيئة الملكية» تفتح لشباب «العلا» أبواب الابتعاث للتأهيل بأفضل الجامعات العالمية    المملكة: جائحة كورونا أعادت ترتيب أولويات العالم    التقاعد تطلق خدمتي العدول عن ضم حكومي وتبادل المنافع    «التجارة» و«هيئة السوق المالية» تستطلعان آراء المهتمين والعموم حيال مشروع نظام الشركات الجديد    أمير نجران: المملكة الأنموذج الأسمى لحقوق الإنسان    بانيغا يقود إشبيلية للفوز على بلباو والتمسك بالمركز الرابع    ولي العهد يطمئن على صحة الرئيس البرازيلي    «حساب المواطن» يوضح الإجراءات المطلوبة حال عدم وصول الدعم لمستحقيه    مركز الملك سلمان يواصل مساعدة المحتاجين واللاجئين    التعلّم المدمج.. لماذا التردد ؟!    الفيصل يراكم    تحريض وابتزاز    دينا أمين رئيسا تنفيذيا لهيئة الفنون البصرية    لا حياة بلا طموح.. !    حديقة الغروب    بعد غياب.. «سلطان الطرب» يعود عبر «مكملين معاكم»    أيها القارئ المواظب.. هل أنا كاتب؟!    مكتب العمل: دعوة مستجابة!    الكاظمي والتحدي لاستعادة هيبة الدولة في العراق    اكذب اكذب حتى يصدقك الناس !    مدير الأمن العام: الالتزام بالتدابير الوقائية للحد من كورونا في الحج    الضرورات ست لا خمساً    ماذا اقترح متخصص بشأن طالبي الخلع والطلاق؟    صلاح الحاكم وقوام الأمور!    جامعة الأميرة نورة و"الأولمبياد الخاص" يتفقان على التعاون المثمر    الصمعاني: ضبط الإجراءات وتوحيدها في جميع المحاكم    شباب الجوف يكافحون فيروس كورونا ب350 متطوعا    24 حصة للمعلم و18 للخبير واستكمال النصاب بأقرب مدرسة    «التحالف» يعلن استهداف وتدمير زورقين مفخخين للميليشيات الحوثية (فيديو)    مبيعات الأسمنت تسجل 4.7 مليون طن بزيادة 86 %    أمير نجران: المملكة الأنموذج الأسمى لحقوق الإنسان    فتح باب القبول بجامعة #بيشة للعام الجامعي 1442ه الاثنين المقبل    أمير المدينة المنورة يدشِّن مستشفى متكاملاً تم تنفيذه خلال 59 يومًا    اعتماد تشكيل مجلس إدارة الجمعية السعودية للإدارة الصحية    12 مليون ريال لمشروع «تعاطف» في الباحة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





خادم الحرمين: نرى الأمل في قادم أيامنا
نشر في البلاد يوم 28 - 05 - 2020

دعا خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز ، حفظه الله، إلى التحلي بالعزم والإيجابية لتجاوز كل بلاء مؤكداً أن الإجراءات الاحترازية التي تهدف لمواجهة جائحة كورونا تأتي امتثالاً لتعاليم الدين الحنيف والعمل بأحكامه في النوازل، وعند انتشار الأوبئة والالتزام بما حثنا عليه من التواد والتعاطف، وإشاعة مباهج العيد وفرحته، فالسلامة تستلزم من المجتمع كله تفهم هذا الظرف الخاص.
وأضاف الملك المفدى في تغريدة على تويتر مساء الأحد الماضي: “نحمد الله أن أكرمنا بحلول عيد الفطر المبارك، بعد أن منّ علينا بصيام شهر رمضان وقيامه. نرى الأمل في قادم أيامنا، متحلين بالعزم والإيجابية؛ لنتجاوز كل بلاء، ونسأل الله أن يعيده علينا وعلى العالم أجمع ونحن أعز شأناً وأحسن حالاً. وكل عام وأنتم بخير”.
كما قال خادم الحرمين الشريفين، حفظه الله، في كلمته للمواطنين والمقيمين وعموم المسلمين بمناسبة عيد الفطر المبارك التي تشرف بإلقائها وزير الإعلام المكلف الدكتور ماجد بن عبدالله القصبي مساء السبت الماضي:”:”يواجه العالم ونحن جزء منه جائحة صحية واقتصادية لم يشهد العالم لها مثيلاً، مما استدعى حلولاً عاجلة لمواجهة جائحة فايروس كورونا المستجد، ولا يسعني في هذا الشأن، إلا أن أشكر المواطنين والمواطنات والمقيمين والمقيمات على وقوفهم بكل إخلاص ووفاء مع ما اتخذته الأجهزة المعنية في بلادنا من إجراءات احترازية ووقائية وعلاجية، هدفها الإنسان، ولا شيء غير الإنسان والحفاظ على صحته والعمل على رعايته، والسعي إلى راحته.
إنني أقدر بشكل كبير قضاءكم العيد في بيوتكم، ملتزمين بكل وعي ومسؤولية بإجراءات التباعد الاجتماعي، مستعيضين عن اللقاءات وتبادل التهاني مباشرة، بالتواصل والمعايدة والتهنئة بالاتصالات والمراسلات والتواصل عن بعد… كل ذلك حرصاً على سلامتكم، فالبهجة بالصحة والفرح بالعافية، وكل سرور يؤدي لخطر نهايته ندم كفانا الله وإياكم الشرور”.
وأكد ، حفظه الله، أن الالتزام بالإجراءات الاحترازية التي تهدف لمواجهة جائحة كورونا في قضاء العيد بالمنازل والتهنئة به عبر الاتصالات والمراسلات الإلكترونية تأتي امتثالاً لتعاليم الدين الحنيف والعمل بأحكامه في النوازل، وعند انتشار الأوبئة والالتزام بما حثنا عليه من التواد والتعاطف، وإشاعة مباهج العيد وفرحته، فالسلامة تستلزم من المجتمع كله تفهم هذا الظرف الخاص، الذي يمنع المسلمين من الخروج لصلاة العيد، وتبادل الزيارات ، مجدداً التأكيد على أن سلامة وصحة المواطن والمقيم في رأس الاهتمامات، مؤملاً من الجميع اتخاذ إجراءات السلامة التي أقرتها ضوابط الحد من انتشار هذا الجائحة وتفشيها من أجل سلامتهم، وفي سبيل المحافظة على صحتهم.
وأضاف:”إن بلادكم لتفخر أشد الفخر، بكوادرها الصحية والميدانية في كل القطاعات التي تصدت لهذه الجائحة بقوة وثبات وإخلاص، يساندهم في ذلك إخوانهم في القطاعات الأمنية والقطاعات كافة، فلهم منا جميعاً كل الشكر والتقدير. لقد أسهمت هذه الجهود بفضل الله تعالى في الوصول إلى نتائج تزرع الأمل وتبث التفاؤل بما تحقق في مواجهة انتشار الجائحة، فعالجت المصابين من المواطنين والمقيمين ووفرت المحاجر، واتخذت كل الإجراءات الاحترازية التي قد يكون بعضها مؤلماً لكنها الضرورة، ومن أجل الإنسان يهون كل ما دونه.
لقد بادرت المملكة العربية السعودية، انطلاقاً من قيمها الدينية والإنسانية والوطنية إلى بذل كل الجهود الرامية إلى مقاومة هذه الجائحة، والسعي في تخفيف آثارها، كما قدمت بلادكم الدعم السخي لمنظمة الصحة العالمية دعماً لجهودها في مواجهة الجائحة، كما قدمت الدعم السخي للبحوث العلمية المحلية والدولية لاكتشاف لقاح للفايروس، أو دواء ناجع يسهم في تخليص البشرية من هذا الوباء.
واستشعاراً لدورها العالمي وواجبها الإنساني دعت المملكة بحكم رئاستها مجموعة العشرين إلى عقد اجتماع قمة للمجموعة ناقشت خلالها الآثار الصحية والاقتصادية والاجتماعية للجائحة واتخذت القرارات اللازمة، ولن توفر بلادكم جهداً في سبيل تقديم الخير للبشرية في هذه الجائحة خصوصاً، وفي كل مناحي الحياة عموماً”.
وقال خادم الحرمين الشريفين، حفظه الله:”أبتهل إلى المولى، بالدعاء الخالص، كما سلم لنا رمضان وسلمنا لرمضان، أن يعيده علينا وبلادنا الغالية العزيزة، وأمتنا العربية والإسلامية، والعالم أجمع، في صحة وعافية من كل بلاء ومكروه، وأن يعيد علينا العيد، وقد رفع الله عنا وعن الإنسانية جمعاء هذ الوباء، وكل بلاء.
اللهم احفظ بلادنا، وارحم من استأثرت بهم في كنفك الكريم، ممن لم يشهد العيد معنا، بسبب هذه الجائحة أو سواها.
اللهم ارحم موتانا وموتى المسلمين، وتقبل شهداءنا الذين بذلوا أرواحهم فداء لأهلهم وإخوانهم، ودفاعاً عن حياض أوطانهم، وأنزلهم منازل الشهداء والصالحين في جناتك جنات النعيم، بمنّك وكرمك يا أكرم الأكرمين.بارك الله أعيادنا، ومتعنا بالصحة والعافية، وحفظ لنا وطننا، وسلم البشرية من كل شر ومكروه.وصلى الله وسلم على رسولنا ونبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين”.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.