نرصد 11 كتابا مصريا وعربيا تناولت السيرة الذاتية والجوانب الإنسانية والفنية لكوكب الشرق أم كلثوم قبل وبعد وفاتها فى آلاف الصفحات صدرت عن عدة دور نشر. أولها: " أم كلثوم التى لا يعرفها أحد" تأليف محمود عوض من خلال 172 صفحة عن دار أخبار اليوم عام 1969، وأم كلثوم " قيثارة العرب" 160 صفحة عن مكتبة الجماهير ببيروت عام 1975، ومن تأليف نعمات أحمد فؤاد صدر كتاب" أم كلثوم من عصر الفن" من 508 صفحات ملحق به الوثائق والصور، عن الهيئة المصرية العامة للكتاب، و"لغز أم كلثوم وكلمات أخرى" تأليف رجاء النقاش فى 162 صفحة، من إصدار مؤسسة دار الهلال عام 1978، و"ذكريات ووجوه وقصص من المسرح" عن هيئة الكتاب من خلال 220 صفحة عام 1981، و" مسلمات مؤمنات" تأليف محمد على قطب فى 238 صفحة عن المكتبة الإسلامية عام 1984 بالقاهرة، وكتب أحمد زكى عبدالحليم " نساء فوق القمة" 148 صفحة عن دار فيصل بالقاهرة عام 1978، ومن تأليف مصطفى أمين" شخصيات لا تنسى" من جزءين. وعن دار المعارف عام 1988، صدر كتاب" ذكريات عاشق رامى وأم كلثوم"لمحمد تبارك فى 128 صفحة عن دار أخبار اليوم، و" رجال فى حياة أم كلثوم" فى 232 صفحة للصحفى عبدالنور خليل، عن مطبعة روزااليوسف عام 1992و" أم كلثوم كوكب شرق ومعجزة الغناء العربى" تأليف د. رتيبة الحفنى عام 2008 لم يكن لقب «صوت مصر» الذي جعلته الباحثة الإنكليزية فرجينيا دانيلسون عنواناً لكتابها عن أم كلثوم مجازياً، بل أشار وبعمق إلى مكانة كبيرة احتلتها هذه المطربة التي لا تزال حاضرة بعد 39 سنة من غيابها. وخلافاً لما هو تقليدي لم تتحقق أسطورتها بعد غيابها بل كانت مرادفاً لسيرة يصعب فصلها عن سيرة مصر في القرن العشرين. وعلى رغم مئات الكتب التي تناولت سيرتها الذاتية وعشرات الأفلام الوثائقية، لا يزال هناك الكثير في حاجة الى بحث وتدقيق في الأسباب التي كوّنت هذه الصورة الأسطورية.