في خضم متابعة موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" استوقفتني ردود أفعال بعض الشخصيات الرياضية والتي نكن لها كل تقدير وعلى سبيل المثال سأستشهد بأكثر من تغريدة للأستاذ تركي الخليوي نائب رئيس الاتحاد السعودي لكرة اليد ومديراً لإحدى قنواتنا الرياضية المتلفزة! ، أضع علامات التعجب حول تغريدة تهكمه وسخريته لبعض زملائه الإعلاميين والذي وجه اتهامه نحوهم بأنهم " يقتاتون بميولهم " كما وصف أحدهم أيضاً بأنه " يهرف بما هو غير أهل له " ! ثم عاد ونعته بصاحب " الآراء الشاطحة دون أن يرف له جفن" كما أضاف بأن " لا دور لهم بأي قرار بالنادي " !!، جل هذه الردود الساخرة من قبل الأخ تركي الخليوي كانت من أجل أن يعكس لمتابعيه استياءه الشديد ممن أعرب عن تجميد لعبة كرة اليد هكذا جاء بردوده وعلى حد تعبيره !!، تمعنت في تغريداته وبدا لي بأن الردود تنتابها حالة انفلات وتعصب إثر ضغوط وشحن نفسي لا أجد عذراً يبرر له ذلك بل تناسى منصبه وما يحتم عليه من أخلاقيات وسلوك مهنية (قيادية) ضرب بهما عرض الحائط ، والأقبح من ذلك الذنب إذا كان يجهل معلومة صدور بيان صحفي رسمي من إدارة النادي الأهلي حول قرارات اتحاد كرة اليد الذي تضمن تساؤلاً صريحاً بماذا لو جمد الأهلي اللعبة ووافق رغبات من يريدون إيقاف قطار بطولاته ؟ الآن أجزم بأن الصورة الشخصية لبعض أصحاب تلك الرغبات بدأت تظهر أمام الجميع !، ولو افترضنا يقيناً باطلاعه على البيان فكيف يزعم تهكمه وسخريته بمن يتولى دفة قيادة المركز الإعلامي ؟! ألا يدرك بأن البيان يعتمد من قبل رئيس مجلس إدارة النادي أو هو من يوعز بذلك على أقل تقدير !، أما مسألة الواسطة وما أدراك ما الواسطة والتي قرأتها مراراً وتكراراً كونها حدثت مسبقاً مع شخصية أخرى نتج عنه صخب صال وجال ببيان كشف حقيقة من أساء ممارسة نفوذه على الرغم من تخصصه القانوني بعد إزالة قناع الواسطة لتظهر لنا الحقيقة المرة !، استطرد الأخ تركي كاتباً حين سأله أحد المغردين أنت نائب رئيس اتحاد كرة اليد (بالواسطة) فأجابه الأخ تركي ب " أجل مثلك ما عنده واسطة " رد واضح (أجل) لا يخضع إلى تأويل لأن الرد محسوب عليه عطفاً لبرستيجه ومكانته الاجتماعية والفكرية التي يجب أن تكترث لمن يتسم بالحلم وحسن الخلق ! بل كان جوابه بمثابة الاعتراف منه بالواسطة المؤهلة لمنصب يفترض عليه وعلى غيره احترامه وإدارته بروح العدالة والاستقلالية دون أدنى تحيز أو (تحامل) ! ، قضايا تزوير وتلاعب وفساد مالي تهدد ميشيل برودوم بالسجن خمس سنوات ، ماذا عساني أقول أمام هذا الخبر ؟ فإن كنت سأعتبرها قضية بسيطة لمجرد نفي الخبر أساساً سيتهمني الجميع (بالسذاجة) وإن أردت القول بأن الخبر صدر من صحيفة بلجيكية فهم أبناء جلدة واحدة لا سيما وأن القضية برمتها لدى الادعاء العام البلجيكي فهي الجهة المخولة لتأكيد أو نفي الخبر ولست أنا !، لذلك سألتزم الصمت فهو حكمة أحياناً، حدس وليد الفراج أنقذ منتخبنا الوطني من شوشرة القال والقيل " والعيار اللي ما يصيب يدوش " ! . آخر السطر : عيوب الجسم يسترها متر قماش وعيوب الفكر يكشفها أول نقاش.