تُطلق وزارة العمل وصندوق تنمية الموارد البشرية "هدف"، مبادرة جديدة تهدف إلى منح مكافآت للباحثين الجادين عن وظائف من صندوق تنمية الموارد البشرية، مقابل الجهود الحثيثة التي يبذلونها في البحث عن عمل، وذلك ضمن برنامج حافز. واستقبل كافة المسجلين في حافز استمارة استبيان لتعبئتها وفقًا للخيارات المفضلة التي طرحها الصندوق تتعلق بأمر المكافآت بغرض استغلال تلك الخيارات لتوفير معلومات تساهم في نجاح البرنامج عند تصميمه. وسبق أن وضع الصندوقُ عدة خيارات مفضلة، والتي ستكون المكافآت المصروفة وفقًا لها، ومنحت المسجلين خمسة خيارات لأي واحدٍ من الأصناف التي يرغبها، ومن هذه الخيارات الحصول على قسائم لحضور دورات تدريبية في اللغة الإنجليزية وتكنولوجيا المعلومات ومهارات إدارية رئيسية، أو الحصول على توصية لشركات توظيف محتملة بمنح أولوية التوظيف للمتقدم. كما شملت الخيارات الحصول على أجهزة كهربائية وكتب، أو مواد تجميل ومستلزمات عناية شخصية، أو الحصول على برامج سياحية وسفر، أو متاجر تسوق، أو وجبات سريعة وحلويات، وملابس واكسسوارات، أو خدمات النقل وسيارات الأجرة، أو دعوات لحضور فعاليات لصندوق تنمية الموارد البشرية، أو إرسال سيرة المتقدم الذاتية لشركات خاصة أو غيرها من الخيارات التي يرغب المتقدم ذكرها غير ما ورد في ملخص الاستبيان. وخيَّر الصندوق المتقدمين والمسجلين بعدد من العوامل التي تمثل أكثر أهمية في تحديد الجهة التي يفضلون الحصول على قسائمهم منها، ومن هذه العوامل ملاءمة الموقع، وسهولة الوصول للخدمة أو المنتج أو تنوع المنتجات والخدمات المقدمة، أو أسعار المنتجات والخدمات أو العلامة التجارية لمقدم المنتج أو الخدمة. في المقابل، ركزت وزارة العمل على أنه يمكن لأي شخص يبحث عن وظيفة وتنطبق عليه ضوابط الاستحقاق أن يقوم بالتقديم على حافز بشرط ألا يكون قد استنفد مبلغ المخصص المالي كاملا لمدة 12 شهرًا، فيما يتوجب على المستفيدين الذين أوقفوا الحساب الانتظار شهرين قبل إعادة التقديم، حيث لن يظهر زر إعادة التقديم إلا بعد انقضاء فترة الانتظار. وقالت إن عدم الالتزام بالتحديث الأسبوعي يعد مؤشرا على عدم الجدية في البحث عن عمل والتي هي من المتطلبات الأساسية للاستفادة من حافز، كما أنه أحد ضوابط الاستحقاق لحافز (صعوبة الحصول على عمل) وفي حال سبق له الاستفادة من حافز البحث عن عمل، أن يكون قد أكمل مدة صرفها بموجب تنظيم حافز البحث عن عمل.