وزير الخارجية يؤكد وقوف المملكة إلى جانب الشعب الفلسطيني    75 متطوعاً من تعليم مكة المكرمة يختتمون أعمالهم التطوعية    سمو أمير منطقة الجوف يسجل في برنامج التبرع بالأعضاء التابع للمركز السعودي للتبرع بالأعضاء    "كاريلي" يوجه رسالة قوية للهلال: سنقاتل حتى آخر جولة من أجل لقب الدوري    "هيرنانديز" يستقر على بديل "بانيغا" لمواجهة الاتفاق    قدرت قيمتها ب 8 ملايين ريال.. القبض على 10 أشخاص سرقوا مركبات وتاجروا بها في الرياض    "الزكاة والضريبة والجمارك" تُلزم المسافرين بإجراءات "الإقرار" عن مشترياتهم بما يتجاوز 3 آلاف ريال    أمانة حائل تنفذ أكثر من 31 ألف جولة رقابية وتغلق أكثر من 3400 منشأة    معاقبة أحد مشاهير التواصل الاجتماعي لنشره محتوى مخلاً بالآداب العامة وخادشًا للحياء    الإقليم الكشفي العربي يختتم برنامجه الرمضاني (هل هلالك )    "كبار العلماء": تسجيل خادم الحرمين وولي العهد في برنامج التبرع بالأعضاء من العمل الصالح وهو سنة حسنة وخطوة مباركة    بعد بادرة خادم الحرمين وولي العهد.. وزراء ومسؤولون يعلنون التسجيل في برنامج التبرع بالأعضاء    أميركا تفرض عقوبات على سبعة من أفراد حزب الله الإرهابي    برشلونة وتعادل بطعم الخسارة أمام ليفانتي    ولي العهد في قلبي    المجدد محمد بن سلمان    شركة نادك توفر وظائف تقنية وإدارية شاغرة لحملة البكالوريوس بمدينة الرياض    ذكرى البيعة ال4 تلهب مشاعر رواد «السوشال ميديا»    الديوان الملكي: الخميس أول أيام عيد الفطر    «الداخلية»: تعديل جدول تصنيف عقوبات مخالفات تدابير كورونا    تحديد موعد حسم برشلونة للصفقة الأولى    بوفون يعلن الرحيل عن اليوفي    الفتح يمدد عقد كويفا سنة إضافية    عكاظ مع قوة أمن الحرم.. كل شيء يبعث على الاطمئنان    فيصل بن يزيد: مستقبل الهلال مطمئن.. و«الأزرق» في أيدٍ أمينة    كوفيد في 24 ساعة: 999 إصابة جديدة والوفيات 13    الهند بين فكّيْ «كمّاشة»    رجال الضبط الإداري.. حزم وتوعية    تقنية التايم لابس لمراقبة حركة الحشود في المسجد الحرام    ارتفاع أسعار النفط وسط مخاوف نقص إمدادات الوقود    11 قتيلا داخل مدرسة روسية    الأحوال المدنية: لا تتعاملوا مع أي شخص أو جهة يدعي تقديم خدماتنا    جمعية مكافحة السرطان تختتم حملتها الرمضانية لعام 1442ه    باكستان تنفي السماح بإقامة قواعد عسكرية على أراضيها في أعقاب انسحاب القوات الأمريكية من أفغانستان    شهيدان في قصف إسرائيلي على قطاع غزة    رمضان وصناعة المحتوى    لا تبكِ.. اليوم عيد !    العيد.. موسم الفرح    نثرات عقلية!    ع ل ق    تطهير 104 بؤر بعوض ناقل للضنك بالمدينة    نسخ ولزق رسائل العيد !    استنساخ تجربة الرياض    تأثير الهاتف الجوال على تخطيط المدن    نائب أمير الرياض يتلقى تعازي وليي عهد البحرين والأردن والشيخ عبدالله بن زايد    من الإقليمية إلى المنافسة العالمية    برنامج للاستدامة البيئية في مكة والمشاعر المقدسة    الأمين العام لمجلس التعاون يرحب بقرار وزراء الخارجية العرب بشأن العدوان على القدس    حملة توعوية للحث على الالتزام بالإجراءات الاحترازية    "الشؤون الإسلامية" تهيئ 20 ألف جامعاً ومسجد إضافي لصلاة عيد الفطر المبارك بمختلف المناطق    "الشؤون الإسلامية" تنهي ربط كاميرات المراقبة للمواقيت ومساجد المشاعر المقدسة بمركز المتابعة بالوزارة    الأمم المتحدة تدين أعمال العنف في الأراضي الفلسطينية المحتلة    السعودية: ارتفاع التسهيلات المقدمة للشركات المتوسطة والصغيرة إلى 182.2 مليار ريال    آلية توثيق تلقي لقاح كورونا في توكلنا بعد أخذه بأمريكا أو كندا    ارتفاع أسعار الذهب في السعودية.. وعيار 21 عند* 193.48 ريال    لم تستغل حتى الآن.. 5 ثغرات أمنية خطيرة في حواسيب ديل    ذكرى البيعة الرابعة لولي العهد فرحة لكل مواطن    حرس الحدود يحتفل بتخريج 1385 في دورة الفرد الأساسي    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





خطبتا الجمعة

أوصى إمام وخطيب المسجد الحرام فضيلة الشيخ الدكتور أسامة بن عبدالله خياط المسلمين بتقوى الله عز وجل ومراقبته في السر والعلن.
وقال في خطبة الجمعة اليوم : أيها المسلمون نزول البلايا وحلول المصائب بساحة العبد على تنوعها وتعدد ضروبها وما تعقبه من آثار وما تحدثه من الآم يتنغص بها العيش ويتكدر صفو الحياة حقيقة لا يمكن تغييبها ،ولا مناص من الإقرار بها ؛ لأنها سنة من سنن الله في خلقه لا يملك أحد لها تبديلا ولا تحويلا، غير أن الناس تتباين مواقفهم أمامها فأما أهل الجزع ومن ضعف إيمانه واضطرب يقينه فيحمله كل أولئك على مقابله مر القضاء ومواجهة القدر بجزع وتبرم وتسخط تعظم به مصيبته ويشتد عليه وقعها فيربو ويتعاظم فينوء بثقلها ويعجز عن احتمالها ، وقد يسرف على نفسه فيأتي من الأقوال و الأعمال ما يزداد به رصيده من الإثم عند ربه ويضاعف نصيبه من سخطه دون أن يكون لهذه الأقوال و الأعمال أدنى تأثير في تغيير المقدور أو دفع المكروه .
وأضاف : " أما أولو الألباب فيقفون أمامها موقف الصبر على البلاء و الرضا بالقضاء ولذا فهم مع حزن القلب ودمع العين لا يأتون من الأقوال و الأعمال إلا ما يرضي الرب ويعظم الأجر ويسكن النفس ويطمئن به القلب يدعوهم إلى ذلك ويحثهم عليه ما يجدونه في كتاب الله من ذكر الصبر وبيان حلو ثماره وعظيم آثاره فمن ذلك ما فيه من ثناء على أهله ومدح لهم بأنهم هم الصادقون المتقون حقا كقوله عز اسمه (( والصابرين في البأساء والضراء وحين البأس أولئك الذين صدقوا وأولئك هم المتقون )) وما فيه من بيان إيجاب محبة الله لهم ومعيتهم سبحانه لهم المعية الخاصة التي تتضمن حفظهم ونصرهم وتأييدهم كقوله (( وكأين من نبي قاتل معه ربيون كثير فما وهنوا لما أصابهم في سبيل الله وما ضعفوا وما استكانوا والله يحب الصابرين )).
وأوضح فضيلته أن الصبر خير لأصحابه قال تعالى (( ولئن صبرتم لهو خير للصابرين )) ، مبينا أن من إيجاب الجزاء لهم بغير حساب كما في قوله تعالى (( إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب )) ومن إيجاب الجزاء لهم بأحسن أعمالهم (( ولنجزين الذين صبروا أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون )) ومن إطلاق البشرى لأهل الصبر (( ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس و الثمرات وبشر الصابرين )) ومن ضمان النصر الرباني والمدد الإلهي (( بلى إن تصبروا وتتقوا ويأتوكم من فورهم هذا يمددكم ربكم بخمسة ألاف من الملائكة مسومين )) ومن ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم في وصيته المشهورة له ( واعلم أن النصر مع الصبر ) ومن إخبار بان أهل الصبر هم أهل العزائم الذين لا تلين لهم قناة في بلوغ كل خير في الدنيا و الآخرة (( ولمن صبر وغفر إن ذلك لمن عزم الأمور )) ومن إخبار بأنه ما يلقى الأعمال الصالحة وجزاءها إلا أهل الصبر كقوله (( وقال الذين أوتوا العلم ويلكم ثواب الله خير لمن آمن وعمل صالحا ولا يلقاها إلا الصابرون )) .
// يتبع //


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.