افتتحت في الدوحة اليوم أعمال منتدى أمريكا والعالم الإسلامي في دورته السابعة . وأوضح رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني في كلمته خلال افتتاحه المنتدى أن هذه الدورة ستعنى ببحث ملامح المرحلة المقبلة للعلاقات بين الولاياتالمتحدة والعالم الإسلامي00مشيرا إلى أن النتائج المستهدفة من الدورة هي الانتقال من مرحلة الحوارات والنقاشات إلى مرحلة التوصيات بشأن السياسات العملية الواجب تنفيذها. وقال // إن العلاقات بين الولاياتالمتحدة والعالم الإسلامي ليست حديثة وأن نقاط الالتقاء قائمة في أكثر من مجال ولكن هناك نقاط اختلاف وكان من الضروري اتخاذ السياسات على أساس التفهم الموضوعي بطبيعة أوضاع دول العالم الإسلامي في الماضي والحاضر والتأثيرات الخارجية على بنيتها من النواحي السياسية والاقتصادية والفكرية . وأضاف /أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما وضع في بياناته خاصة في بيان الأممالمتحدة بما تعلق بالقضية الفلسطينية والصراع العربي الإسرائيلي قاعدة ارتكاز العلاقات بين أمريكا والعالم الإسلامي على المصالح المتبادلة والاحترام المتبادل وعلى حقيقة ان أمريكا والعالم الإسلامي لا يقصي أحدهما الآخر ولا يحتاجان إلى التنافس/ . وشدد الشيخ حمد آل ثاني على قاعدة الشراكة التي تقوم على التكافل في حل المشاكل لتحقيق المصلحة المشتركة بين الجانبين .. وقال إن أعمال المنتدى لهذا العام ستتلمس سبل السياسات التي تؤمن التوصل إلى هذه الشراكة . من جهته جدد الرئيس الأمريكي باراك أوباما في كلمة وجهها للمشاركين في المنتدى عبر الفيديو التزامه الشخصي ببناء شراكات فاعلة بين أمريكا والعالم الإسلامي نحو حياة يسودها الأمل لمستقبل أفضل لأبنائنا والتعاون بدلا عن الصراع . معلنا تعيين رشاد حسين مبعوثا خاصا له لدى منظمة المؤتمر الإسلامي . // يتبع //