نظمت الغرفة التجارية الصناعية بمكةالمكرمة اليوم، لقاء تعريفيا عن بعد , بعنوان "11 نموذجاً للتخلص من التشوه البصري "، بحضور وكيل أمين العاصمة المقدسة للبلديات المهندس عبدالله الزايدي، وأعضاء اللجنة لمناقشة تنظيم التشوه البصري الجديد. وبدأت أمانة العاصمة المقدسة حملة بطرح 11 نموذجا بديلاً لتحويل التشوه البصري والاختلالات الناتجة عن اختلاف لوحات المحلات التجارية إلى شكل متسق وجمالي، وذلك بإنفاذ تنظيمات جديدة أصدرتها وزارة الشؤون البلدية والقروية والإسكان أخيراً للوحات وكالات الدعاية والإعلان، مستهدفة نحو 130 ألف محل تجاري تمثل جملة المحلات الخاضعة للأمانة، بهدف تحسين المظهر العام مكةالمكرمة. وأكد المهندس الزايدي أن عدة أنظمة صدرت من قبل الوزارة لمواجهة عناصر التشوه البصري وإظهار مكةالمكرمة بالشكل الملائم والمناسب، متناولاً الموجهات الرئيسية للنظام الجديد التي تنظم وضع اللوحات على المحلات التجارية بالأحرف البارزة وألوان متسقة على المحال التجارية، مبيناً أن النماذج المطلوبة واشتراطاتها تم توفيرها لكل من يرغب بالاطلاع عليها لدى الأمانة. وأوضح أن محددات واشتراطات تصاميم لوحات المحلات التجارية على واجهات المباني تتمثل في ضرورة وضع اللوحة الخارجية (من الحروف البارزة فقط) للمحل التجاري على الواجهة ضمن مساحة الجدار الفاصل بين الدور الأرضي والدور العلوي بارتفاع 80 سم، مع ترك مسافة 25 سم على الجانبين من حدود واجهة المحل، وفرضت أن يقتصر محتوى اللوحة فقط على الاسم التجاري للنشاط، ورقم السجل التجاري والشعار -إن وجد- حسب السجل التجاري، لافتاً النظر إلى أن النظام حدد أن تكون لوحات المحلات من الحروف البارزة، وإضاءة الحرف مخفية، ومنع استخدام الكشافات، واستخدام خلفيات إضافية للأحرف البارزة غير مواد التشطيب الأساسية لواجهة المبنى. وشدد على ضرورة توحيد اللوحات على المبنى الواحد، أما في الشارع الرئيس فينبغي أن تكون اللوحات متناسقة في اللون والشكل، ولابد أن يراجع المالك أو صاحب المحل البلدية لأخذ الموافقة، والتي تحتوي على مواصفات اللوحة منعا للاختلاف والاجتهادات، مبيناً أن الوزارة سعت لتنظيم الأمر بوضع 11 نموذجاً، وتم تحديد محددات على لذلك، وفي حالة تحديد تصميم خاص بمحل ما لابد من أخد الموافقة من الأمانة، مؤكدا أن الأمانة ألزمت الجميع بالالتزام بمحددات الوزارة لخصوصية مكةالمكرمة. وأبان أن هناك أكثر من 15 عنصراً ستدخل ضمن المعالجات كالأرصفة والأعمدة وممرات المشاة وغيرها، وتتعاون عدة جهات حكومية في هذه الحملة، منها أمانة العاصمة نفسها كونها مسؤولة عن الأراضي الفضاء والطرق وغيرها.