سمو ولي العهد يرعى حفل تخريج الدفعة 97 من طلبة كلية الملك فيصل الجوية    ولي عهد دبي يغادر الرياض    "البيئة" تطلق 12 خدمة لمستفيدي الثروة الحيوانية .. وتضبط أكثر من طن أسماك فاسدة بالرياض    بعد تفشي كورونا الجديد.. سفارة المملكة للمواطنين: غادروا الصين فوراً    مقتدى الصدر يلغي مظاهرات مناهضة لأميركا تجنباً ل«فتنة داخلية»    ما قصرت يا الأخضر    وزير الشؤون الرياضية العماني يغادر الرياض    الأحوال المدنية المتنقلة في منطقة عسير تقدم خدماتها في 27 موقعًا    تعليم الطائف التوجيه والإرشاد تُطلِق برامج الأسبوع الثاني في الفصل الدراسي الحالي    تدابير هامة من تعليم الطائف لحماية الطلبة من البرودة الشديدة    خادم الحرمين يرعى الحفل الختامي لمهرجان الملك عبدالعزيز للإبل    " الله نور السموات والأرض " .. درس بتعاوني الحوية    بالصور.. أمير تبوك يدشن “أكاديمية نيوم”.. و”النصر”: ستوفر 6 آلاف فرصة تدريبية ووظيفية    ضبط أسماك فاسدة ومجهولة المصدر بكميات كبيرة بالرياض    صرف أكثر من 28 مليون ريال من “رسوم الأراضي” لتطوير مشروع إسكان نجران    زلزال تركيا يجبر مواطنين على النوم في الشوارع    33 مخالفاً للذوق العام في «شتوي جازان»    للحد من تهريب السجائر.. قائمة بأسماء معينة تخضع للتفتيش بالمنافذ الجمركية    تسجيل «تخلصوا منها».. يزيد ضغوط محاكمة ترمب    مؤشر البورصة العراقية يغلق مرتفعًا    تعليم شرورة يدعو الطلاب للتسجيل في برامج المركز المتعلم    أكثر من 37 ألف مستفيد من خدمات مستشفى الخاصرة    أمير منطقة مكة المكرمة يترأس اجتماعاً لمناقشة سير العمل في مشروع المركز الأمني بالشميسي    الربيعة: لم نسجّل أي إصابة بفيروس كورونا الجديد في المملكة واتخذنا إجراءات مشددة لمنع وفادته    سمو أمير القصيم يستقبل عضو هيئة كبار العلماء الشيخ صالح بن حميد    أمير تبوك يواسي الممثل والمخرج المسرحي خالد الحربي في وفاة حرمه    وكيل إمارة القصيم يُطلع عدداً من أصحاب الفضيلة رؤساء الدوائر الشرعية على مركز الوثائق والمخطوطات بالإمارة    جدة : وزارة التجارة تضبط عمالة مخالفة تدير معملاً لتصنيع المعادن الثمينة    بلدية خميس مشيط تُصادر وتتلف 2725 كجم من المواد الغذائية    السماح بذبح إناث المواشي دون إذن    العواد: المملكة تعمل بكل الإمكانات لمحاربة جرائم الاتجار بالأشخاص    الفتح يقترب من هدف الاتحاد السابق    الناصر: stc تطور تطبيقات الذكاء الاصطناعي لإثراء حياة الناس وتجربة العملاء    بالصور.. «هيئة الرياض» توفّر مصليات متنقلة في الأماكن العامة والمتنزهات الشتوية    قوانين الاستفزاز الأحد عشر    أمسية الفصاحة لشاعر عكاظ    332 مرشحا في انتخابات مراكز أحياء مكة    خادم الحرمين وولي العهد يعزيان رئيس تركيا في ضحايا الزلزال    مدرب الاتحاد: بريجوفيتش غير مفيد    الماضي يستقبل رئيس هيئة الخرج بمكتبه بديوان المحافظة    البلطان: الشباب هزم أرسنال لضم بانيغا    دوري السيارات اللاسلكية.. الأربعاء في الدمام    لا حالات مشتبه في إصابتها ب”كورونا” بعد فحص 1577 مسافراً قادمين من الصين    مصدر أمني عراقي: حالات اختناق في مصادمات بالناصرية    عملية ترميم وتوصيل لعظم الاذن تعيد لعشريني سمعه بمدينة الملك عبدالله الطبية    اليمن: الجيش الوطني يتقدم نحو صنعاء    شرطة الشرقية تقبض على مواطن لتورُّطه في سرقة عدد من المنازل    "التعاون الإسلامي" ترحب بقرار وقف الإبادة الجماعية ضد الروهينجيا    كورونا يحصد أرواح 56 شخصاً في الصين    أول تصريح لمدرب برشلونة بعد السقوط أمام فالنسيا    مصرع 3 أشخاص وإصابة 20 آخرين في انقلاب باص بالمدينة المنورة    وزير الشؤون الإسلامية يرأس وفد المملكة        إشراك شباب عسير في القضايا الحوارية    6 فروع لجائزة أفضل عمل باليوم الوطني    القيادة تهنّئ الرئيس الهندي والحاكم العام الأسترالي    الملفي يشرف الحفل الذي أقامه أهالي عسير بمناسبة تقاعده    بالصور .. جموع المشيعين ترافق جثمان رجل الأمن الذي استشهد أثناء ملاحقة أحد المطلوبين ببحر ابو سكينة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





معرض جدة للكتاب وتاريخ صناعة الطباعة والنشر بالمملكة

يشهد معرض جدة الدولي للكتاب في انطلاقته الخامسة برعاية صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة، يوم الأربعاء المقبل وتستمر فعالياته خلال الفترة من 14 - 24 ربيع الآخر الجاري على أرض الفعاليات بأبحر الجنوبية، منظومة من الفعاليات المتنوعة والمتجددة إضافة إلى رصده تنافس 400 دار نشر محلية وعربية وعالمية للمشاركة في هذا الحدث الثقافي العالمي من 40 دولة حول العالم .
ويحاكي المعرض الذي يتربع على مساحة إجمالية تبلغ 30.000 متر مربع التطور الكبير الذي شهدته صناعة الطباعة والنشر في العهد السعودي، مع بداية إنشاء المطابع التي كان لها إسهام واضح في طباعة ونشر الكثير من الكتب والصحف عقب توحيد الملك عبدالعزيز -رحمه الله- هذا الكيان، حيث بدت المساهمات التي وضعتها الحكومة من أجل نشر هذه الصناعة والتشجيع الدائم والمستمر للكتاب والمؤلفين والدعاة، وتقديم الإعانات المادية والمعنوية للمطابع من الملك عبدالعزيز - رحمه الله - ودعمه لطباعة العديد من الكتب وخصوصاً ما يتعلق بأمور الدين والتاريخ واللغة العربية، وحبه للعلم وإجلاله للعلماء وتقريبهم منه، واتجاهه إلى طبع نفائس من كتب التراث، وكتب العلم المهمة وما يتصل بالدعوة، والكتب الأدبية أو الشعرية، التي كان يرى تشجيع أصحابها بنشرها على حسابه .
وعزا الباحث الدكتور عباس بن صالح طاشكندي ظهور حركة التأليف المطبوع في المملكة بشكل جيد في دراسته عن صناعة الكتاب السعودي، إلى خمسة عوامل رئيسية هي : ما يرتبط بالتراث الديني: وهو وجود الحرمين الشريفين، اللذين كان لهما الأثر الكبير في انتقال التأليف من مراحله المخطوطة والمدونة إلى الأنماط السائدة اليوم، وما يرتبط بالدعوة السلفية: وذلك أثر الجهود الدعوية التي نتجت عن دعوة الشيخ محمد بن عبدالوهاب لمحاربة البدع والخرافات، التي كانت سائدة في ذلك الوقت، وكان لتلك الدعوة الأثر الكبير في إثراء حركة التأليف والنشر لعدد كبير من المؤلفات والرسائل التي تشرح مضمون الدعوة لعامة الناس .
وقال " من العوامل لظهور حركة التأليف ما يرتبط بالطباعة والمطابع، حيث تمثل اهتمام حكومة المملكة العربية السعودية بالمطابع، بتقديم المنح لإقامتها وإعطاء القروض، ودعمها عن طريق منع استيراد المواد المطبوعة، التي يمكن طباعتها محلياً، إضافة إلى فتحها المجال لاستقدام الخبراء والفنيين في مجال النشر، وما يرتبط بالتعليم وأثر التوسع التعليمي..فبعد تطور الحركة التعليمية في المملكة العربية السعودية نشرت أعمال ومؤلفات كثيرة ألفها وأعدها مجموعة من الكتاب والمؤلفين والباحثين المتخصصين، وكان لذلك النشر أثر كبير في إثراء الحركة الثقافية في البلاد، إما عن طريق تأليف ونشر الكتب العامة، أو المتخصصة أو عن طريق تأليف الكتب المدرسية لمختلف المواد والمراحل .
وأضاف الدكتور طاشكندي " كان لانتشار الجامعات أثر كبير في ظهور نوع مميز من التأليف هو التأليف الجامعي، سواء ما كان منه مقرراً للتدريس، أو في مجال البحوث الجامعية، كذلك فإن الجامعات قد استقطبت كثيرا من الباحثين والمتخصصين من السعوديين وغيرهم في عدد من الندوات والمؤتمرات وحلقات البحث، حيث قدموا فيها البحوث والدراسات العلمية ووجد معظمها طريقه إلى النشر .
ومن العوامل أيضاً تشجيع التأليف والمؤلفين، إما عن طريق الأفراد وذلك بدفع تكاليف المؤلفات ونشرها وتوزيعها مجانا لطلاب العلم ومحبي المعرفة، كما فعل الملك عبدالعزيز –رحمه الله- عند تبني نشر العديد من الأعمال على نفقته الخاصة ، أو عن طريق الدولة ، حيث تبنت حكومة المملكة العربية السعودية عدة قرارات تهدف جميعها إلى تشجيع التأليف والنشر، وذلك عن طريق شراء الكميات التشجيعية من المؤلفات السعودية من لدن الأجهزة المعنية بالعلم والثقافة، إضافة إلى الموافقة على إقامة النوادي الأدبية والثقافية ودعمها مادياً ومعنوياً، إلى جانب الاهتمام بتطوير الصحافة السعودية وظهور المكتبات وانتشارها في مختلف مدن المملكة، وقد سبق هذا إرسال البعثات الدراسية إلى الأقطار العربية المجاورة، وذلك عقب إنشاء مدرسة تحضير البعثات في مكة المكرمة عام 1355ه ، حيث أدت هذه الظروف مجتمعة إلى إيجاد المناخ المناسب لظهور حركة التأليف الحديث في المملكة وازدهار حركة النشر التجاري بين ربوعها .


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.