الصحف السعودية    ولي العهد يهنئ الرئيس عبدالمجيد تبون بنجاح العملية الجراحية    «تاريخ الرواية النسائية السعودية».. كتاب جديد للمؤلف منيف الضوي    «قِوام».. أول حاضنة أعمال رقمية مرخصة في المملكة من منشآت    الكونغو الديمقراطية تكسب أنجولا في بطولة العالم لكرة اليد    حقبة بايدن.. معانقة الحلفاء .. أم العودة للأعداء !؟    أخطاء الحكام تعمد أم جزء من اللعبة ؟    التعامل مع شخصية المدمن    الدعاوى الكيدية.. «مرمطة» بالمجان    هل عاودت أسعار العقار الارتفاع أم واصلت تراجعاتها ؟    الفرق بين الحزن والاكتئاب    «تعليم جدة» يودع مدير إدارة الخدمات العامة    أداء متباين لمؤشرات سوق الأسهم الأميركية عند الإغلاق    بعد عقد من الوهم        العلا.. عروس الجبال وحاضنة التاريخ والحضارات والآثار    «المساهمة المليونية».. «سندات مرفوضة» وأرامل ومطلقات ضمن المتضررين    أمير الرياض يعزي ذوي الشهيدين الحربي والشيباني    فيفا يحذر اللاعبين والأندية من المشاركة في «الدوري السوبر الأوروبي»    خروج الريال «المذل» من الكأس يهدد مستقبل زيدان    مصر تخطو بقوة نحو التأهل لربع نهائي مونديال اليد    حكم أجنبي للسوبر.. يا حيف    ربط نسب توطين الطيران المدني بحجم الشركات    «تحليل ملامح» لضمان مصداقية طالبي القروض    بأول إحاطة للبيت الأبيض: سنعزز القيود النووية على إيران    مليون ريال لإنشاء 7 مراكز صحية بالمدينة    بدء تسجيل الطلاب المستجدين بعد غد    وزير التعليم يدشن «ثانية التمكين الرقمي»    بكين تهنئ.. وتدعو إلى «الوحدة»    الترفيه: حفلات أسبوعية في «أوايسس الرياض»    رسالة عيد ميلاد من أحلام لأنغام    خرافة الإنسان    حول المسؤولية الوطنية للمبتعث    الصورة وانعكاسها الثقافي !    الخوارج شرار الخلق    يا تطلقني يا تطلقها !    لماذا تعمل النساء غير المحتاجات مادياً ؟    الرحيل بهدوء !    تأجيل موعد جرعة لقاح كورونا الأولى لمن لديهم موعد مسبق    فحوصات وكشف عن بعد للمرضى بالمناطق النائية    فيصل بن سلمان يثمن تحويل «مجمع المستشفيات» إلى «مدينة طبية»    المملكة تمثل المجموعة العربية في الاجتماع الأول لفريق العمل رفيع المستوى حول التعليم ما بعد كورونا    مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني يُنفذ مبادرة الحوار الرقمي " المعارف الرقمية وتأثيرها على المجتمع "    " فيفا " تُغرم " النصر " بسبب " مايكون "    غرامة تفرض عند إصدار بطاقة هوية بدل تالف للمرة الثانية    "النمر": 4 أسباب وراء انقطاع النفس الليلي يجب الحذر منها    #تعليم_سراة_عبيدة يُدشن حملة ” الصلاة نور”    #أمير_تبوك يستقبل مدير فرع #وزارة_العدل بالمنطقة    الشؤون الإسلامية تشارك في الاجتماع ال 20 للجنة المختصين في الشؤون الإسلامية والأوقاف بمجلس التعاون    العواد يشكر القيادة بمناسبة صدور الأمر الملكي بتمديد خدمته على المرتبة الممتازة لمدة أربع سنوات    توجه لتعديل عدد ساعات العمل وإقرار إجازة اليومين خلال أيام    "المياه الوطنية" تدعو المتضررين من ارتفاع الفواتير لإجراء هام    في مبادرة تطوعية أبطال الصحة بعفيف ينظمون مبادرة " لشتاء دافئ "    أمانة جدة تنجز 6 مشروعات لتصريف مياه الأمطار خلال 2020    أمير تبوك يرأس اجتماع لجنة الدفاع المدني الرئيسية    احذر صيد الحيوانات المهددة بالانقراض.. عقوبات صارمة تنتظرك    5 ملايين غرامة لرمي ودفن النفايات بالمناطق المحمية    لحظة وداع    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





مركز الحوار العالمي يشارك في مؤتمر الأمم المتحدة بنيويورك

شارك مركز الملك عبد الله بن عبد العزيز العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات في فيينا، في اللقاء الدولي الثاني "دور الأمم المتحدة والشراكات بين الأديان في تمكين المجتمعات وترسيخ المساواة والشمولية"، الذي انعقد بمقر الأمم المتحدة في نيويورك، يوم 15 يوليو الجاري؛ ونظمّه المجلس الاستشاري لوكالات الأمم المتحدة، الذي يتألف من المجلس الاستشاري المعني بالتقرير العالمي لرصد التعليم من ممثلين لوكالات متعددة الأطراف من وكالات الأمم المتحدة، ووكالات ثنائية، ومنظمات غير حكومية، وجماعات من المجتمع المدني وشبكات له، ومديري معاهد التربية التابعة لليونسكو، وأشخاص من البلدان النامية من جميع أنحاء العالم- حول الدين والتنمية، حيث تم التركيز خلال المؤتمر على أجندة وأهداف التنمية المستدامة وأهمية التعاون بين المنظمات المختلفة من أجل تحقيق أهدافها، بمشاركة خمس وأربعين منظمة من منظمات القيم الدينية والإنسانية.
وتميز اللقاء بمشاركة عدد من سفراء الدول العربية والأوروبية، منها : المملكة العربية السعودية وإسبانيا والدنمارك وفنلندا والوزير المختص بالحريات الدينية في الدانمارك, بالإضافة إلى عدد من القيادات الدينية والفكرية العالمية حيث شاركت عضو مجلس الشورى السابقة والمدير التنفيذي الأسبق لصندوق الأمم المتحدة للسكان الدكتورة ثريا عبيد متحدثة عن تجربتها المحلية والعالمية، ورحلة عطائها في مسيرة العمل الجادة والمثمر في بلادها، كأول شخصية نسائية سعودية وعربية مؤثرة دوليًا ترأس وكالة تابعة للأمم المتحدة، التي عملت فيها على مدى عشر سنوات بكل كفاءة وخبرة، مقدرة ترشيحها من قبل مركز الملك عبد الله العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات.
وألقى معالي الأمين العام لمركز الملك عبد الله العالمي للحوار بين أتباع الأديان والثقافات الرئيس المشارك للمجلس الاستشاري لوكالات الأمم المتحدة للدين والتنمية الأستاذ فيصل بن معمر كلمة أكَّد فيها للمشاركين الدور الرئيس والرائد للمجلس الاستشاري في اجتماعه الثاني بعد مضي عام على تأسيسه للتواصل بين الأفراد والقيادات والمؤسسات المتنوعة للقيم الدينية والإنسانية مع صانعي السياسات في الأمم المتحدة والمنظمات الدولية المتنوعة لتحقيق آمال وطموحات المنظمات العالمية في مناقشة القضايا الملحة وتقديم الاقتراحات والمبادرات المناسبة لمنظمات الأمم المتحدة المتنوعة في جميع القضايا المتعلقة بأجندة 2030م.
وتحدث ابن معمر عن المركز العالمي للحوار في فيينا وبرامجه وأهدافه، منوهًا بتضمينه الحقوق الأساسية للإنسان في كل مبادراته وحواراته التي يسعى إليها؛ لتعزيز التعايش المشترك بين أتباع الأديان، وعلى رأسها حق الحياة، والحقوق الأساسية الأخرى، مؤكّدًا أنه ما يزال للأفراد والقيادات والمؤسسات الدينية، القدرة على تكوين قواعد مشتركة لصناعة السَّلام والعيش في ظل المواطنة المشتركة؛ لأن من أهداف الأديان، تعزيز كرامة الفرد وحريته بوصفه، هدفًا وركنًا أساسًا في نُظُمِها العقدية، والمتدينون الحقيقيون، هم الذين يستلهمون من الدين معراجًا يسمون به إلى قمة الإنسانية المتراحمة؛ مما يعني أننا بحاجة إلى إيجاد وسائل أكثر نجاعة لتأسيس قناعات راسخة لدى صانعي السياسات حيال إرساء أرضية مشتركة معهم.
وأوضح معاليه أن تعاليم الأديان على اختلافها تشكّل اللغة والقيم المشتركة التي تجمع بين (80%) من سكان العالم وإحدى السُّبل الرئيسة والمهمة للحيلولة دون الانزلاق في بؤر الصراعات والكراهية، كانت على الدوام عامل تعاون وتكامل وأمن واستقرار في المجتمعات المتعددة الأديان والثقافات؛ سيما أن الخصوصيات الدينية لم تكن يومًا سببًا في النزاعات والحروب التي وقعت بين أتباع الأديان وتركت بصماتها الأليمة في الذاكرة الإنسانية، مشيرًا إلى الحاجة الماسّة إلى استصحاب تلك المعاني في واقعنا المعاصر لترسيخ ثقافة التعدد الديني والثقافي على المستويات كافةً؛ والتواصل بين الحقوق والقيم العالمية والتنمية البشرية وبالتعاون مع صانعي السياسات بما يحقق أهداف التنمية المستدامة ويضمن تفاعل جميع فئات المجتمع مع برامجها.
وأشار ابن معمر إلى أن تعاون الأفراد والقيادات والمؤسسات الدينية، ينبع من أدوارهم الأصيلة، القادرة على بناء السلام في المجتمعات التي تعاني مشكلات اقتصادية أو انقسامات مجتمعيه دينيه أو عرقيه، حيث يكون دورهم كنشطاء محليين بمثابة الدور الضامن للسلام والعيش المشترك خاصة في مناطق النزاعات وعدم الاستقرار.
وكشف معاليه في كلمته عن نماذج من خبرات وبرامج مركز الملك عبد الله العالمي للحوار بين أتباع الأديان في مناطق مختلفة من العالم شملت أوروبا والمنطقة العربية وأفريقيا الوسطى ونيجيريا وميانمار من خلال منصات الحوار والتعاون وبرامج الزمالة والتدريب, مستشهدًا بأمثلة متعددة لمشاركة أتباع أديان متعددة في حماية بعضهم بعضاً. كما أبرز معاليه أهمية برامج المركز في تعزيز المواطنة المشتركة بين أتباع الأديان وتطوير أهداف التنمية المستدامة كمقاصد حقيقية للجميع من أتباع الأديان لتعزيز أدوارهم المهمة لتعزيز العيش.
وفي ختام كلمته شدّد معالي الأمين العام لمركز الملك عبد الله العالمي للحوار بين أتباع الأديان الرئيس المشارك للمجلس الاستشاري لوكالات الأمم المتحدة للدين والتنمية فيصل بن معمر في كلمته ، على أهمية تفعيل الهدف (17)، من أهداف التنمية المستدامة المتصل بتشجيع الشراكات بين أصحاب المصلحة المتعددين للقيام بتبادل المعلومات لغرض تنفيذ أهداف التنمية المستدامة منوهاً بأن مثل هذه المنصات الخاصة بالشراكات ودعمها يمكنها معًا إيصال رسالة أوضح إلى صانعي السياسات، مؤكدًا أهمية تطوير الشراكة مع المنظمات ذات الصلة، مثل: شبكة صانعي السلام الدينيين والتقليديين، والشراكة الدولية المعنية بالأديان والتنمية، ومبادرة التعلم المشتركة، ومنظمة الأديان من أجل السلام ومنظمات الأمم المتحدة المتنوعة وغيرها والعمل سوية لإيجاد أفضل السبل للاستمرار بتطبيق أهداف التنمية المستدامة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.