ألقت هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر القبض على فتاة درجت على الاستغلال المادي لعدد من الشباب مقابل وعود وهمية بالزواج. وتعود القصة إلى تقدم أحد الشباب بشكوى إلى مركز الهيئة فحواها أنه اتفق مع إحدى الخطابات لتبحث له عن عروس مناسبة: “قامت بالتنسيق بيني وبين إحدى الفتيات؛ إذ تم الاتصال بيني وبين الفتاة، وطلبت مني مقابلتها بحجة التعرّف على بعضنا أكثر”. مضيفا أن اللقاء تم، وأبدت له موافقتها على الزواج: “قالت إنها أحبتني، وزادت على ذلك بأن أعطتني صورا لها”، مشيرا إلى أن اللقاءات استمرت بينهما بعد ذلك مرات متعددة: “كانت في كل مرة تطلب مني مبالغ مالية تتفاوت بين ألف وألفي ريال حتى وصل مجموع هذه المبالغ إلى ما يقارب عشرة آلاف ريال”. ويذكر الشاب أنه أحس بعد ذلك بأن هذه الفتاة لا تصلح للزواج وأنها كانت طيلة تلك المدة تتلاعب به؛ ما جعله يقدم على شكواها إلى هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. وكان بلاغ قد ورد إلى (الهيئة) عن تواجد شاب وفتاة في أحد المطاعم لا تربطهما على الأغلب علاقة شرعية؛ لتتوجه دورية الهيئة للموقع، وبالفعل اتضح أن الشاب والفتاة المقبوض عليهما لا يربطهما أي رابط شرعي، ولكن المفاجأة كانت في أن الفتاة المقبوض عليها هي نفس الفتاة التي تقدم بشكوى ضدها أحد الشباب متهما إياها باستغلاله ماديا، ليفصح الشاب المقبوض عليه معها بأن التعارف بينهما جاء عن طريق إحدى الخطابات، موردا نفس الأحداث التي ذكرها الشاب الأول (المشتكي): “وعدتني بالزواج وأخذت مني مبالغ مادية بحجة شراء سيارة لشقيقها وشراء بعض المستلزمات الخاصة بها”. واستُكملت الإجراءات النظامية من قبل (الهيئة)، ليتم تحويل القضية بعد ذلك للجهات الأمنية لاستكمال التحقيقات.