غياب النجوم أصبح سمة كل جزء من أجزاء مسلسل (باب الحارة)، وأصبح الجمهور يترقب أسماء الغائبين في كل جزء أكثر من توقعه للأحداث والحبكة الدرامية للحلقات، و(باب الحارة) الذي تحول من مسلسل عادي إلى مشروع كبير وناجح بدأ مؤسسو العمل يدفعون ضريبة شهرة ومتابعة العمل الذي تربع على إحصاءات المسلسلات في رمضان الأعوام الماضية. والقائمة لن تقف على أسماء محددة، فالسيناريست مرن للغاية والخروج من مأزق أي خلافات مادية أو إنتاجية هو موت النجم. وفي الأيام القريبة المقبلة وبعد الانتهاء من الجزء الرابع ببضعة أيام سيبدأ فريق العمل في الدخول في غمار الجزء الخامس، وهذا الضغط والدخول السريع سيكون له تبعاته، وحتما سيتسبب في خلافات جديدة، يتهاوى معها النجوم، كتهاوي أحجار (الدومين)! والجمهور لا يحب ذلك ولا يرضيه أن يتابع العمل بدون أهل الحارة الذين أسسوا لبناتها، وكانت لهم في كل ركن في جنباتها قصة وحكاية!