اجتازت معايير التوافق لإبرام العقد حسﺐ إفادة محمد عبدالجواد وكيل ﺃعمالي. وبلغة الأرقام قطعت نسبة 80 في المئة من المشوار. ولعل الساعات القليلة المقبلة تكون حاسمة، خاصة ﺃن الموعد المحدد لقفل ﺃبواب الانتقالات الشتوية ﺃوشك على الانتهاء. هذه الأمور تخضع دون ريﺐ لقناعات المدربين. ومتى ﺃتيحت لي الفرصة، فلن ﺃتوانى عن اكتساب المزيد من التجارب داخل المستطيل الأخضر والاستفادة من الاحتكاك بنجوم العميد في الخطوط المختلفة. وفي الواقع هناك عدد من اللاعبين لا يبرزون مع ﺃنديتهم الجديدة بالسرعة المطلوبة، والعكس صحيح. وبصراحة استقطﺐ الاتحاد عددا من المدافعين لسدﱢالخانة الشاغرة؛ فمنهم من ذاع صيته ومنهم من ﺃفل بريقه. المهارية. وبتاتا لم يبادر لعرقلة هذه المسألة ﺃو التقليل من فوائدها. الوحدة لديه ﺃسماء قادرة على تغطية ﺃي نقص بالنسبة إلى مركز الظهير الأيمن وسط حضور عبدالرحمن العصفور ووليد محبوب وعبدالعزيز البيشي. وفي اللقاء الدوري الأخير ﺃمام ﺃبها في الشرائع تحولت ﺃنا إلى اللعﺐ في خط الوسط فوجدتني مركونا في منتصف الخريطة بالوسط تاركا حرية اللعﺐ في الظهير لزميلي الواعد محبوب. وفريقنا معروف بحبه لضخ الدماء الجديدة وجلﺐ الخامات التي يعول عليها مستقبلا. الوحدة.. و "يا دار ما دخلك شر". تربطني بهذا اللاعﺐ الممتاز علاقة وطيدة خارج ﺃسوار الأندية والمنافسات الرسمية، وهو جار وصديق حميم. ودائما ما ﺃستفيد من توجيهاته ﺃثناء تلاقينا داخل ﺃزقة حي المنصور. ولا ﺃنكر سعيه لإقناعي باللعﺐ للعميد. قبل عامين، يتذكر المتابعون ذروة مستويات وإنجازات الفرسان التي سطرت بالتوليفة التي لا تقهر. وكان الفريق حينها قاب قوسين ﺃو ﺃدنى من خطف الذهﺐ لولا سوء الطالع الذي لازم موقعة الاتحاد بجدة. ومنذ ذلك الحين بدﺃ نجوم الوحدة ينتقلون إلى الأندية الأخرى؛ ما ﺃدى إلى حدوث بعض التراخي وعدم الاستقرار. وعقﺐ عودة بوكير الأخيرة للتدريﺐ، فإننا نسعى إلى منافسة الفرق الكبيرة مرة ﺃخرى.