لم يكف مضي 70 يوماً على كارثة تشرين الثاني (نوفمبر) التي أصابت جدة، لكفكفة دموع العروس، وتضميد جراحها التي لا تزال تنزف حتى الآن، فعلى رغم مرور تلك الفترة الطويلة على المأساة، إلا أن كثيراً من سكان الأحياء المنكوبة ما انفكوا يعيشون في آلام وأحزان (...)
لم يكف مضي 70 يوماً على كارثة تشرين الثاني نوفمبر التي أصابت جدة، لكفكفة دموع العروس، وتضميد جراحها التي لا تزال تنزف حتى الآن، فعلى رغم مرور تلك الفترة الطويلة على المأساة، إلا أن كثيراً من سكان الأحياء المنكوبة ما انفكوا يعيشون في آلام وأحزان (...)
لم يكن الشهر ونصف الشهر مدة كافية، لكفكفة دموع الأحياء المتأثرة بكارثة نوفمبر، وتزيل مسحة الحزن والكآبة التي سيطرت عليها منذ أن اجتاحت السيول الأحياء الشرقية من جدة في الثامن من ذي الحجة الماضي. إذ لاتزال تداعيات المأساة تظهر في أحياء قويزة والكيلو (...)