ناشدت استشارية طب الأسرة والمجتمع، الدكتورة زينب صديق أبو رزيزة، أمير منطقة مكةالمكرمة، صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل، بالتدخل لإيقاف ما أسمته "التسلط والفوضوية والقرارات العشوائية" من المسؤولين في صحة العاصمة المقدسة، الذين قالت إنهم استخدموا "السلطة والصلاحيات" في مسلسل من التجاوزات بدأت بإعفائها من مناصبها التكليفية وتواصلت في محاولة لتضييق الخناق عليها. وقالت أبو رزيزة ل "سبق": تم إصدار ثلاثة تكاليف لي خلال أربعة أيام من مساعد الرعاية الصحية الأولية بالعاصمة المقدسة، الدكتور عبد القادر فطاني، دون الرجوع إليَّ كوني استشارية ومن حقي ومكانتي المهنية توجيهي حسب رغبتي، وأصر على الزج بي بمركز صحي الهنداوية رغماً عني مستخدماً صلاحياته في ذلك وهو حق أريد به باطل حسب قولها . وأضافت أنه لم يكتف بذلك، بل قام بإرسال خمسة أشخاص ليس لهم علاقة بالعهد واستلامها، وهي لا تتعدي 3 مكاتب و4 دواليب وملفات خاصة بالتحقيقات السرية، وهم: مشرفة التمريض، ومدير قسم المتابعة بالرعاية، وموظف من المتابعة، ومدير المركز، وموظف من المستودعات لم يكن معه أي بيان بالعهد، فطلبنا منهم حضور أمين المستودع لتسليمه العهد كما هو متعارف عليه لكنهم رفضوا. وتابعت الدكتورة أبو رزيزة حديثها: "عند حضوري للدوام في اليوم التالي فوجئت بأن باب القسم النسائي بمقر مكتبي لا يفتح وتمت إفادتي من مدير المركز بأن الدكتور فطاني حضر بعد دوام يوم الثلاثاء وقام بتغيير قفل الباب وإغلاقه واحتفظ بالمفتاح معه وهو يعلم أن أغراضنا وعهدتنا وملفات خاصة بالتحقيقات السرية بالداخل ". من جانبه، أفاد الناطق الإعلامي بشرطة العاصمة المقدسة، الرائد عبدالمحسن الميمان، أن ما يحدث من مخالفات إدارية واختصاصات العمل يعد شأناً إدارياً ولكل إدارة مرجعية مناطقية ووزارة تابعة لها، مضيفاً أنه في حال تلقي صاحبة الشكوى لأي تهديد هنا يتم تحرير محضر وإثبات حالة. وفي ذات السياق أكد المتحدث الرسمي بالشؤون الصحية بمنطقة مكةالمكرمة، فائق حسين، أن مصلحة العمل تقتضي نقل الطبيبة إلى العمل المناسب لتخصصها والقرارات التي تم اتخاذها اتخذت لمصلحة العمل. وأبان المشرف على فرع جمعية حقوق الإنسان بالعاصمة المقدسة، سليمان الزايدي، أنه في حال لجأت الاستشارية إلى الجمعية، فإن الجمعية ستتواصل مع المسؤولين بالشؤون الصحية لإنصافها إن تعرضت لمخالفات إدارية.