أجمع أئمة وخطباء الجوامع بمحافظة الطائف على أن خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، يحفظه الله، وضع حداً لفوضى الفتوى، وأنه شدد على محاسبة كل من يتبوأ مكانة المسموح له بالفتوى، بعد أن قصر ذلك فقط على هيئة كبار العلماء، وهم المعنيون بالفتوى وإطلاقها، مانعاً بذلك اللغط والتشويش الذي أحدثته بعض الفتاوى من أشخاص حاولوا تصدر المكانة والهالة والإثارة الإعلامية، بأقوالهم. وكانت كافة الجوامع بالمحافظة قد ركزت من خلال خطبة الجمعة، اليوم، على التوجيه الذي أصدره الملك أمس حيال اقتصار الفتوى على هيئة كبار العلماء دون غيرهم، ومحاسبة ومحاكمة من يخرج عن ذلك شرعاً، مشيدين بحكمة القرار وقوته لوقف الجهلاء وإبعادهم عن الفتاوى واقتصارها على أهل العلم والفضل من المعنيين بذلك، وضمن هيئة كبار العلماء، ووصفوا القرار بالمُفرح الذي أسعد كافة المسلمين، لما فيه من المنفعة والتوجيه الذي جاء لحماية الفتاوى الصادقة والمتزنة والمبنية على الأدلة والتشريع الإسلامي.