لم تشفع ثلاثة عقود من المراجعات والوعود التي تمنحها "بلدية الدمام" سابقاً، و"أمانة المنطقة الشرقية" حالياً، للمواطن "سعيد عبدالله سعيد الشهراني" (60 سنة)، الذي راجعها وهو في ريعان شبابه لطلب منحه أرضاً سكنية تؤويه هو وأسرته، وظل يطارد الأمل في الحصول على "الأرض الحلم" لمدة 32 عاماً كاملة. ويقول الشهراني: "راجعت بلدية الدمام عام 1405ه لطلب منحة أرض، وتم قبول طلبي برقم 5426 كما دونها الموظف في تذكرة المراجعة، التي ما زلت أحتفظ بها حتى هذه اللحظة".
ويضيف الشهراني: "انتظرت لمدة ستة أشهر، وراجعت البلدية، وأخبرني الموظف بأن اسمي مدرج حسب الترتيب، ولم يتطور شيء، وهي الإجابة نفسها التي كنت أتلقاها في كل مراجعة أراجع فيها بلدية الدمام سابقاً، والأمانة حاليا".
وأردف الشهراني: "تغير الموظفون، وتعاقب على قسم الأراضي أجيال، وتغير المبنى والمكان والاسم، وطلبي لم يتقدم!".
وأشار الشهراني إلى أن معاناته تضاعفت بعد أن سُلمت المنح لوزارة الإسكان مؤخراً. وناشد الشهراني أصحاب القرار إنصافه من أمانة المنطقة الشرقية التي ظلت تماطله بحقه أكثر من ثلاثة عقود مضت، وذلك بمنحه أرضه، أو تعويضه عنها وعن معاناته المستمرة، بحسب قوله، مؤكداً أنه لم يسبق له أن مُنح أي أرض.