«الزكاة والضريبة» تطلق منصة البنود الزكوية.. تعرّف على أهدافها    تعليق مدرب منتخب مصر بعد بلوغ "الفراعنة" ربع نهائي أولمبياد طوكيو    وزير الخارجية يستعرض مع مستشار الرئيس الفرنسي للشؤون الدبلوماسية العلاقات الثنائية    فلكية جدة : المريخ يقترن بنجم قلب الأسد .. اليوم    إنفاذاً لتوجيهات خادم الحرمين.. وصول أولى طلائع الجسر السعودي لإغاثة ماليزيا لمواجهة كورونا    محترف النصر: هدفي العودة للمنتخب.. وسُنقاتل على كافة البطولات    نائب أمير مكة المكرمة يتسلّم التقرير السنوي لأعمال معهد الإدارة    "الداخلية" تنفذ حكم القتل قصاصًا بمواطن قَتل آخر في الرياض    ضبط ورشة مخالفة لتصنيع الأثاث وإزالة مباسط الجوالات بعزيزية مكة    السعودية: 26 مليونا حصلوا على لقاح كورونا    شاهد.. بدء عملية فصل التوأم الطفيلي اليمني "عائشة".. ووالدها يعلق    أمطار ورياح على عسير لمدة 8 ساعات    الأسهم الأوروبية ترتفع لأعلى مستوى على الإطلاق    ارتفاع ضحايا "احتجاجات المياه" في إيران إلى 10 قتلى    آل الشيخ يزور مسجد الغازي خسروا بيك والمدرسة والمكتبة الإسلامية بسراييفو    تويتر تجرّب خدمة التسوق مباشرة عبر خدمتها    استئناف مشروع التوسعة السعودية الثالثة بالمسجد الحرام    #أمير_تبوك يطلع على عدداً من المشاريع التنموية بمحافظة #أملج    جامعة تبوك تعلن عن توفّر عدد من الوظائف الأكاديمية برتبة أستاذ مساعد    تعرف على الإجراءات الحديثة لسفر المواطنين إلى خارج المملكة ..!    خادم الحرمين وولي العهد يهنئان ملك المملكة المغربية بذكرى توليه مهام الحكم في بلاده    الكويت تدين بأشد العبارات استمرار تهديد أمن المملكة واستهداف المدنيين من قبل مليشيا الحوثي    برامج وخدمات لقاصدات المسجد الحرام    تأسيس صندوق استثماري في التقنية ب15 مليار دولار    وكيل محافظة الأمواه يدشن ورشة عمل بعنوان( وجه طليق ولسان لين )    زلزال عنيف يضرب آلاسكا وتحذير من تسونامي    مدير تعليم #المخواة يطلق مبادرة ( شكراً وطني أخذنا اللقاح )    خلال تعاملات الخميس: ارتفاع أسعار النفط وبرنت يتجاوز 75 دولارًا    شراكة سعودية أميركية لتشغيل مجمع بتروكيماويات    الهند تسجل 640 وفاة و أكثر من 43 ألف إصابات جديدة بكورونا    إطلاق مجلس الأعمال السعودي الإماراتي    اليوم بداية طباخ التمر.. حرارة شديدة وعواصف ترابية    الرئيس التونسي: 460 فاسداً نهبوا 4.8 مليارات دولار من أموال الدولة    العبدلي: قلة مشاركة اللاعبين مع أنديتهم أثرت على الأخضر    بلغت 82.2 مليار ريال.. الصادرات السعودية ترتفع %120    الفيصل يناقش آليات تلافي تحديات الحج القادم    رسالة الحج تغرد إسلامياً بلغات متعددة قصص وثائقية وروايات إنسانية    هل تقشع حكومة ميقاتي ضباب لبنان؟    فهد بن سلطان: فرص وظيفية وتدريبية لأبناء ضباء    أمير الكويت يعفي وزير شؤون الديوان الأميري من منصبه    مدير عام الجوازات يتفقد إدارة متابعة الوافدين بجوازات منطقة مكة    «جامعة جدة» ضمن تصنيف «التايمز» البريطاني    السينما والدراما السعودية: بين أزمة النص ومشكلة الأداء    إعلام كارداشيان!!    الرصيد لا يسمح..    الفقيه والمؤرخ الحسن الحفظي في لقاء بأدبي أبها            آل الشيخ يشارك في القمة العالمية للتعليم    خدمات بيطرية متقدمة للهجن المشاركة في مهرجان ولي العهد            الفيصل يطمئن على الرباع محمود آل حميد    كف يد 3 كُتّاب عدل لاستغلال النفوذ الوظيفي والتزوير والتجارة        158 يوماً لإنهاء مشروع نفق التحلية مع المدينة        قائد كلية الملك عبدالعزيز الحربية يشهد تخريج طلبة القوات البرية السعودية المبتعثين لروسيا    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



ماكينزي والكنز الموعود
نشر في عكاظ يوم 16 - 12 - 2015

بعد صندوق النقد والبنك الدوليين، دخل معهد ماكينزي العالمي على خط تقديم النصائح للاقتصاد السعودي، ولا أدري، حقيقة، أيحتاج اقتصادنا نصائح خارجية وبيوتاتنا الاستشارية الوطنية على مستوى عال من الخبرة والتميز، فهم أدرى بشعابها. أصدر المعهد تقريرا بعنوان «المملكة بعيدا عن قطاع النفط» تطالب فيه (الرياض، 11 و15 ديسمبر الحالي) بجملة إصلاحات لوضع الاقتصاد السعودي على مسار مستدام يمكنه من مضاعفة الناتج المحلي الإجمالي بحلول عام 2030م (زيادته بنحو 800 مليار دولار، أكرر دولار) واستثمار 4 تريليونات دولار بغير المجال النفطي، سيأتي معظمها من القطاع الخاص، وتوظيف 6 ملايين مواطن وزيادة دخل الأسر ب 60%، ولتفعيل ذلك تشترط ماكينزي تحديث نهج الحكومة بثلاث طرق رئيسة:
تتحول الحكومة من مولد مباشر للإيراد إلى جهة تهدف أساسا تسهيل استثمارات القطاع الخاص، وتتبني نموذجا إنفاقيا لتدريب كوادر وطنية لتصبح قوى فعالة تنافسيا، وترتقي بخدماتها لضمان تنسيق فعال بين الوزارات يحدد الأولويات ويحاسب المقصرين. يتفق الجميع على أهمية الطريقين الأخيرين، فالإنفاق لتدريب كوادر وطنية والارتقاء بالخدمات الحكومية يعتبران من المطالب المجتمعية، غير أن تقليص دور الحكومة لخدمة استثمارات القطاع الخاص أمر يحسن التوقف عنده، فهناك فرق بين تسهيل استثمار القطاع الخاص وتسهيل تسليم خدمات ووظائف القطاع العام للقطاع الخاص. مساهمة القطاع الخاص مطلوبة لكنها لا يجب أن تعني التحول للقطاع الخاص على حساب القطاع العام.
تسهيل استثمارات القطاع الخاص اسم طويل لمفهوم الخصخصة، وحسب طرح ماكينزي تعني تجيير الخدمات الحكومية إلى القطاع الخاص، لا شك أن الخصخصة وسيلة جيدة لتفعيل الاقتصاد وتعجيل دورته الإنعاشية، لكن لذلك متطلبات كثيرة غير متوفرة حاليا ويحتاج تأسيسها وترسيخها سنوات لنتمكن من البناء عليها، وإلا تحولنا من تغول البيروقراطية إلى تغول القطاع الخاص. يتطلب بيئة استثمارية شفافة، وضوح آليات وقوانين ولوائح الخصخصة وتداول الملكية داخل مؤسساتها وشركاتها، محاكم تجارية متخصصة، جمعيات أهلية ومؤسسات حقوق مدنية وحماية مستهلك فعالة وقوية، ممانعة الاحتكار، فضلا عن محاربة الفساد. ولوجود استثمارات أجنبية، لابد أن يشمل الإصلاح سياستنا النقدية، سعر صرف الريال الذي لم يتغير منذ عقود، وفك اختناق الريال بالدولار، لكسب أسواق متنوعة، سعر فائدة مرنا بإشراف محكم على التدفق النقدي. يتطلب كذلك سياسة مالية بعيدة عن روتينية وزارة المالية، مستخلصاتها وعقود مناقصاتها التي اشتكت منها الركبان، بل حتى شكل ونوع الميزانية الذي لم يتغير منذ أول ميزانية.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.