تشهد أسواق التمور في محافظة رنية هذه الأيام انتعاشا وحركة، وذلك بعد انتهاء بعض أصحاب المزارع من صرام نخيلهم، حيث تمت عمليات التنقية والتصفية ثم تعبئة كل نوع في كراتين مخصصة وخرائط وجلبها للسوق الذي شهد حركة ممتازة خلال هذه الأيام، حيث تواجدت جميع أنواع التمور التي تمتاز بها محافظة رنية وهي السري والصفري. ويقول علي السبيعي صاحب إحدى المزارع: «إن إنتاج التمور هذ العام أفضل ولله الحمد، وذلك بسبب الأمطار وجريان الوادي وارتواء الأرض والآبار بفضل الله تعالى ورحمته، حيث ارتوت النخيل وزان طلعها وإنتاجها». أما تركي السبيعي أحد الشباب المتواجدين بالسوق فيقول: «إن موسم التمور في رنية حقق لنا فرصة عمل مؤقتة»، وذكر أنه يحرص على شراء التمور من أصحاب المزارع وجلبها للمحافظات المجاورة لزيادة الطلب عليها مما يوفر له الرزق الحلال. كما وافقه الرأي محمد السبيعي بأن العمل على بيع التمور فرصة مربحة، حيث يحرص على التواجد في السوق مبكرا لانتقاء أحسن التمور وشرائها من أصحاب المزارع والقيام بتعبئتها وترتيبها في كراتين وجلبها للسوق المجاور، ونصح السبيعي الشباب بالعمل الذي يوفر لهم الرزق ويبعد عنهم هاجس البطالة. وأكد محسن السبيعي، أن إنتاج التمور هذا العام أفضل من سابقه من الأعوام، مطالبا البلدية بتخصيص سوق للتمور يجهز بمظلات تحمي رواد السوق من الشمس ويوفر لهم مزاولة عملهم بكل أريحية.