حول المشاركون في اللقاء التاسع عشر للجوالة العرب المنعقد في تونس يومهم، إلى وقت للمغامرات وألعاب المخاطرة التي اعتادت الكشفية ممارستها في مخيماتها الخلوية كأحد الأساليب التربوية للوصول إلى أهداف مرسومة وفق معايير معينة حيث تسلقوا الأشجار، ومشوا حبوا من تحت الأسلاك الشائكة، والعوائق الحديدية، وعلى الركب، وعصبت أعينهم، بغية تنمية الشجاعة والجرأة والتعاون والاعتماد على النفس وطرد الخوف لدى ممارسيها من الفتية والجوالة، بالإضافة إلى مساعدتهم على رفع المستوى الصحي وتنمية مختلف القدرات والمهارات الحركية. وتتبع الكشفية عددا من القواعد لكي تحقق أهدافها من هذه الألعاب ومن أهم هذه القواعد ألا يكون فيها إيذاء للجسم، ومراعاة الفوارق السنية والجسمية والوقت، وسلامة ما يستخدم من ألعاب واتخاذ الاحتياطات الأمنية اللازمة ومنها الإسعافات الأولية وآليات إطفاء الحريق.