اعتادت الجماهير الاتحادية في كل صيف على رياح عاتية ترهق هذا الشيخ الثمانيني، وينتج عن هذا الصخب أصوات مرتفعة لا تكاد تطاق، وأحداث متلاطمة، هب في هذه اللحظات رجال الاتحاد لكي يلحقوا ما يمكن لحاقه. في هذا العام تغير الوضع بل حدث النقيض تماما، إدارة محمد الفايز اتجهت لسياسة التكتم الشديد جدا، المركز الإعلامي في الاتحاد كان هو الحلقة الأضعف، لم يكن فعالا، بل لم يكن له دور أبدا. في المقابل المشجع الاتحادي كان بين الترقب والخوف لأسباب منطقية، أولها تأخر الإعداد لهذا الموسم، وكذلك تأخر التعاقدات، وأهمها تأخر عقد الرعاية، هذه هي مدخلات إدراة الفايز، لذلك من الطبيعي أن تكون مخرجاتها ضعيفة جدا، فهذا ما حصل واتضح جليا في مباراة السوبر مع النموذجي، ومناظر أفجعت الحاقد قبل العاشق، فالفريق لياقيا ضعيف، فنيا متفكك، إداريا متوتر جدا، وأكبر دليل على ذلك تصريح محمد الفايز. إدارات الاتحاد السابقة وبالتحديد بعد رحيل منصور البلوي أصبحت ما بين نادٍ مكشوف للجميع وأسراره مذاعة، إلى نادٍ غامض جدا متكتم حتى في أتفه الأمور.. أليس منكم رجل رشيد؟ ومن يقول إن إدارة محمد الفايز لم تقدم شيئا قد جانب الحقيقة والحياد، فكما أن لهم سلبيات، فلهم في المقابل بعض الإيجابيات ويشكرون عليها. همسة: الوقت لو زان لك يا صاح ما دام يا سرع ما تعترض دروبك بلاويها حمد المنصور (الرياض)