أشاد عدد من المسؤولين والأكاديميين المشاركين في فعاليات مؤتمر الأدباء السعوديين في دورته الرابعة بانعقاد المؤتمر في المدينةالمنورة، تزامنا مع اختيار المدينةالمنورة عاصمة للثقافة الإسلامية 1434ه (2013م)، معتبرين انعقاد المؤتمر تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله، تأكيدا متجددا لما يحظى به الأدب والفكر والحركة الثقافية في المملكة من عناية ورعاية من الملك المفدى رعاه الله. وأوضح صاحب السمو الأمير سعود بن محمد بن مساعد مدير عام الأندية الأدبية رئيس لجنة العلاقات العامة بالمؤتمر، أن عقد أي لقاء أو مؤتمر للمثقفين يستهدف بالدرجة الأولى الرفع من شأن النشاط الثقافي في المملكة، ووضع خطط واستراتيجيات قادمة لما سيكون عليه هذا النشاط مستقبلا، ووزارة الثقافة والإعلام حرصت من خلال هذا المؤتمر على جمع جميع الأطياف ومختلف الأعمار من المخضرمين والشباب المشاركين في المؤتمر الذي شهد ولله الحمد حضورا فاق 400 مثقف وأديب، وبتميزه ببرامج عصرية تحاكي هذا التطور الذي نشهده الآن من وسائل الاتصال الحديثة ومن المواقع الإلكترونية. من جهته، بين أمين عام مؤتمر الأدباء السعوديين الرابع الدكتور صالح بن معيض الغامدي أن المؤتمر بدأ فعالياته بحضور كبير ونقاش وتفاعل جيد من قبل الحضور تجاه الأوراق والمشاركات التي قدمت، وعدت الأستاذ المشارك في الأدب الإنجليزي بجامعة أم القرى الدكتورة عفت جميل خوقير أن انعقاد المؤتمر خطوة إيجابية في تفعيل الحراك الثقافي في منطقة المدينةالمنورة وسيسفر بمشيئة الله عن عطاءات أكثر لتنوع البحوث المشاركة، معربة عن أملها في الخروج بتوصيات تخدم الجانب الثقافي الإبداعي في الوطن.