تشهد الكواليس مشاورات موسعة يقوم بها الرئيس المصري الجديد عدلي منصور لتسمية رئيس جديد للحكومة المقبلة، فيما رشحت بورصة التوقعات 5 أسماء في مقدمتها رئيس البنك المركزي السابق الدكتور فاروق العقدة لتولي تشكيل الحكومة الجديدة خلال المرحلة الانتقالية. وقالت المصادر إن المفاوضات بدأت مع فاروق العقدة الموجود في لندن حاليا بعد إصرار الدكتور محمد البرادعي المفوض باسم جبهة الإنقاذ الوطني على الاعتذار عن عدم تولي أية مناصب. وتواترت معلومات عن ترشيح عدد من الشخصيات لتولي منصب رئيس الحكومة في حالة اعتذار العقدة من بينها الدكتور هاني سري الدين رئيس البورصة السابق والدكتور محمد غنيم والمصرفي المصري عادل اللبان مؤسس بنك السي آي بي بمصر. وكشفت مصادر دبلوماسية عن أن عددا من السفراء مرشحون لتولي حقيبة الخارجية، حيث يتم المفاضلة بين نبيل فهمي والوزير السابق محمد العرابي، في الوقت الذي لم تستبعد استمرار وزير الخارجية الحالي محمد عمرو في منصبه. من ناحية أخرى، أكدت القاهرة مجددا أن ما جرى يوم الأربعاء الماضي لم يكن انقلابا عسكريا من القوات المسلحة ضد نظام حكم مرسي، فيما برهنت على ذلك بخروج مليونيات أكدت أنها تجاوزت الأعداد التي خرجت في 25 يناير وأطاحت بنظام مبارك وأتت بنظام مرسي. وحرص وزير الخارجية المصري محمد كامل عمرو على مدى اليومين الماضيين على إبلاغ هذا الموقف لجميع السفراء الأجانب المعتمدين بالقاهرة، حيث التقي المجموعات المختلفة الأفريقية والأوروبية والآسيوية كل على حدة في وزارة الخارجية.