أكد رئيس هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الشيخ الدكتور عبداللطيف آل الشيخ أن الهيئة طلبت من وزارة المالية استحداث وظائف للمرأة، مشيرا إلى أنه لم يتم شيء حتى الآن بهذا الخصوص. وقال آل الشيخ: «نتمنى من وزير المالية، وهو المعروف بحرصه لما فيه مصلحة الوطن، أن يدعم الهيئة بكادر وظيفي يفتح المجال لعمل النساء في الهيئة». وأضاف «عمل المرأة في الهيئة أمر مهم، يسهل للهيئة التعامل مع المرأة عن طريق المرأة». آل الشيخ الذي تحتفي به اثنينية عبدالمقصود خوجة، غدا، عبر عن سعادته بتلك المناسبة، مبينا أنه تشرف بدعوة الشيخ خوجة، وقال: «الشيخ عبدالمقصود من الشخصيات المميزة التي لا يسعنا أمام دعوته سوى التلبية والحضور». وأضاف «المناسبة فرصة للالتقاء بنخبة الوجهاء والمثقفين وأهل العلم الذين اعتادوا على ارتياد الاثنينية في مناسباتها كافة». وأوضح الرئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر أنه لم ولن يعد ورقة لتلك المناسبة، مبينا أنه يفضل الحديث المباشر لما فيه من شفافية وحميمية، وقال إن الارتجال في مثل تلك الأمسيات أبلغ. وحول أحداث مهرجان الجنادرية التي كان أحد أعضاء الهيئة طرفا فيها، أوضح أنه خطأ بسيط نشأ عن عدم التزام بالبرنامج المعد في الركن المخصص لإحدى الدول الشقيقة في القرية التراثية في الجنادرية، وقال آل الشيخ إن «عددا من الجهات تتحمل ذلك الخطأ، بالإضافة إلى المشرفين على الركن الذي شهد الحادثة». وأضاف «هذا الخطأ البسيط استغل من قبل فئة تتصيد على الهيئة، وعلى جهاز الحرس الوطني، وحاولت تلك الفئة جعل الشعرة الرفيعة كجذع النخلة الضخم في محاولة يائسة منها للنيل من المجتمع». وعن المشروعات الجديدة في جهاز الهيئة، أوضح آل الشيخ أنهم يركزون في المرحلة المقبلة على تدريب منسوبي الهيئة، مبينا أنه تم اعتماد 1400 فعالية تنوعت بين الدورات والحصص وورش العمل والمحاضرات، وقال: «تم الاتفاق مع عدد من الجهات الحكومية والتعليمية، ومنها الجامعات، وزارة الخارجية، هيئة السياحة والادعاء العام، ومعهد الحسبة.. وغيرها، لتدريب منسوبي الهيئة في عدد من المجالات». وأضاف أنه تم التنسيق مع وزارة التعليم العالي لمنح أعضاء الهيئة دورات في اللغة الإنجليزية في الخارج؛ وذلك لتسهيل تعامل الأعضاء مع الناطقين بغير العربية. واستطرد آل الشيخ قائلا: «حرصنا أشد الحرص على تهيئة رجال الهيئة للتعامل مع الميدان بشكل صحيح، ووجدنا أن عضو الهيئة يحتاج إلى 20 نوعا من أنواع المعرفة، ومنها: الشرعية، كيفية إدارة الأزمات، كيفية التعامل مع الناس بمختلف أجناسهم، كتابة الضبط، والإجراءات المختلفة الأخرى».