أبدى عدد من أصحاب الفنادق والشقق المفروشة التي تتهيأ لاستقبال حجاج بيت الله الحرام، استياءهم وتذمرهم من ارتفاع أسعار أدوات السباكة والكهرباء خلال هذه الأيام التي تسبق شهر ذي الحجة، مطالبين الجهات المعنية بمراقبة الأسعار ومتابعة التجار في ضبط الأسعار. «عكاظ» التقت عددا من أصحاب الفنادق والشق حيث قال عبد الرحمن فضل «فوجئت كما غيري بارتفاع أسعار في أدوات السباكة بشكل ملحوظ خصوصا هذه الأيام كما أن هناك تفاوتا في الأسعار بين محل وآخر، حتى أن الفرق يصل في بعضها إلى أكثر من عشرة ريالات، وهذا إن دل على شيء فإنه يدل على غياب تام للرقابة من جانب الجهات المختصة وحماية المستهلك». ولاحظ أن العمالة الوافدة تسيطر على أغلب محلات السباكة وأدوات الكهرباء، وهذا ما يؤدى إلى مخاطر على المجتمع سواءاقتصاديا أو اجتماعيا أو أمنيا، مطالبا الجهات المعنية بالقيام بحملات تفتيشية على هذه المحلات. من جانبه، اتهم عطية إبراهيم محلات السباكة والكهرباء باستغلال أصحاب الفنادق والشقق المفروشة ويرفعون الأسعار بشكل غير مبرر قبيل حلول موسم الحج. وطالب بوضع حد لهذا الأمر، مشيرا إلى أن هناك غيابا كبيرا لحماية المستهلك، إضافة إلى أن العمالة الوافدة أصبحت مسيطرة على السوق بشكل مؤثر. إلى ذلك، قال أحد العاملين في محلات السباكة والذي رفض تصويره وذكر اسمه إن محلات السباكة ترفع في هذه الأيام أسعارها بشكل ملحوظ، لأنها تعتبر أن هذه الأيام هي بمثابة موسم لها نظرا للإقبال ملحوظ من أصحاب الفنادق والشقق المفروشة والمساكن المخصصة لإسكان حجاج بيت الله الحرام، حيث تتهيأ هذه الفنادق والمساكن لوضع اللمسات الأخيرة في مسلسل تجهيز مساكن الحجاج وعمل الإصلاحات فيها، لاقتراب توافد ضيوف الرحمن وهذا هو السبب الذي جعل محلات السباكة ترتفع وكذلك الكهرباء حتى وصل الارتفاع بنسبة 30 في المئة وقابل للزيادة.