خلال الأعوام الماضية وفي كل موسم من مواسم رمضان والحج تشارك فرق مساندة لشرطة المسجد الحرام في تأمين حركة المصلين والمعتمرين والحجاج لضمان أمنهم وسلامتهم وسرعة إسعافهم في حالة إصابتهم بالأعياء أو الإغماء خلال الزحام، وتلك الفرق مكونة من قوات الحج والعمرة ومن الدفاع المدني ممثلا في فرق الحماية المدنية، وهذه الأخيرة لها دور أساسي وإيجابي في نقل المصابين من داخل الحرم ومن أتون الزحام إلى مركز الصحة الأولية الكائن عند أبواب المسجد الحرام لإجراء الإسعافات الضرورية لهم، أو التجهيز لنقلهم إلى أقرب مستشفى حكومي إن لم يستجب المصاب للإسعافات الأولية، وفي ذلك حفاظ على الأرواح وحماية للمصاب من المضاعفات الخطيرة التي قد يؤدي إليها تأخر نقله من المكان الذي وقع فيه إلى مركز الإسعافات لإجراء ما يحتاجه من إسعاف فوري، هذا ما تقوم به جهات الاختصاص مشكورة خلال موسمي رمضان والحج بالتنسيق مع الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام، ولكن الملاحظ أن الزحام الذي يشهده المسجد الحرام لم يعد مقتصرا على شهر الصيام أو على أيام الزحام في الحج، بل إن فتح باب العمرة لأعداد غفيرة من المعتمرين اعتبارا من غرة شهر ربيع الأول من كل عام هجري جعل الحرم الشريف يعج بالمصلين والمعتمرين، ومن يراقب حركة المشاة يلاحظ ذلك الزحام والتدافع، ولذلك فإن المرجو من جهات الاختصاص وفي مقدمتها رئاسة شؤون المسجد الحرام أن تقوم بالتنسيق مع كل من إدارة قوات الحج والعمرة من أجل المشاركة ولو بعدد أقل من العدد الذي تشارك به في كل من شهري رمضان والحج لتنظيم حركة الدخول إلى الحرم والخروج منه، والحفاظ على أرواح وسلامة المصلين، وأن تشارك فرق من الحماية المدنية التابعة للدفاع المدني بفرق إنقاذ من رجالها للتدخل لنقل المغمى عليهم، والمصابين إلى المركز الصحي بالحرم ومن ثم إلى أقرب مستشفى حكومي إن كانت حالة المصاب تستدعي نقله إلى المستشفى وليس شرطا أن تكون فرق الحج والعمرة والدفاع المدني بالعدد نفسه الذي تشارك فيه هاتان الجهتان في موسم رمضان والحج، بل يكفي ربعهم أو ثلثهم أو أي عدد يغطي الحركة ويقدم الخدمة بإحكام.. وبالله التوفيق. للتواصل أرسل sms إلى 88548 الاتصالات ,636250 موبايلي, 737701 زين تبدأ بالرمز 162 مسافة ثم الرسالة