موريتانيا ترحب بدعوة خادم الحرمين الشريفين لعقد قمتين خليجية وعربية طارئتين بمكة المكرمة    «السعودية» تؤهل 527 طيارا وتبتعث 1132 متدربا    وزير الطاقة: البنزين وفق الأسعار العالمية والتعويض من «حساب المواطن»    التجارة والنقد تعلنان تطبيق التنظيمات الجديدة للبيع بالتقسيط    سقوط صاروخ كاتيوشا في المنطقة الخضراء ببغداد    المملكة تحول وديعة بمبلغ 250 مليون دولار لحساب «المركزي» السوداني    إيران.. هل تتذكرون اتفاق «نايف - روحاني» !    الفرحان..أول وزير ثقافة عربي على «ويبو»    كيف تفكر الجمجمة الإيرانية ؟    خادم الحرمين يستقبل رئيس وأعضاء مجلس الإفتاء في الإمارات    ليلة التأهل يا أهلي    بدر بن سلطان يطلع على الخدمات المقدمة للأطفال المعوقين بجدة    أب يطعن ابنته في جدة    سوزان نجم الدين: «ابن أصول» رسالة لكل أم    لم يعتمر نبي الأمة في رمضان !    مسيره تثقيفيه تقيمها جمعيه ساعد للتصلب المتعدد    وزارة الحج والعمرة تطلق المرحلة الأولى للمسار الإلكتروني لحجاج الداخل غدًا    إختتام ملتقى مستقبل الرؤية الأول للتدريب بالمدينة المنورة    "النور التخصصي" يطلق خدمة حديثة لعلاج الجلطات    كشافة تعليم الطائف تشارك في خدمة الزوار والمعتمرين في الحرم المكي    بكل وضوح    مدير الأمن العام يتفقد مركز القيادة والسيطرة التابع للأمن العام    الاتحاد.. والهلال.. القادم!    البحرين: شبكة مواقع إلكترونية مسيئة للأمن الاجتماعي تدار من إيران وقطر والعراق ودول أوروبية    إلا حماة الوطن    الصحف الورقية و(عروق الماي )..!    «الجبير» يستشهد ب«زعيم داعش» للرد على مزاعم فلسطيني.. ما القصة؟ (فيديو)    اللهم إني صائم    الصحوة فكر لم يوافق العقيدة الإسلامية    جمعية لإفطار الصائمين في الحرمين الشريفين    داعية ماليزي ينوه بما تقدمه المملكة للمسلمين في العالم    ادرؤوا الفتنة وحكِّموا العقل    ضبط اثنين ممن أقدموا على السطو على محل تموينات بالرياض    «تأملات صايم»    وزير البلديات يطلق " 6 معامل إنجاز " لتسريع تحقيق مستهدفات برنامج التحول الوطني 2020    وزير «الشؤون البلدية» يوجّه بإطلاق «6 معامل إنجاز».. هذه أهدافها    مدير عام فرع وزارة البيئة بمنطقة الرياض يتفقد سير أعمال مكافحة الجراد بمركز ساجر    نشرة عن كميات الأمطار ومنسوب المياه في بعض السدود خلال 24 ساعة الماضية    موفودوا الشؤون الإسلامية يلتقون بدعاة جزر القمر    الزبير.. المستشار والتاجر وعاشق الكاميرا والتراث    محافظ حفر الباطن يزور المرضى المنومين بالمستشفى المركزي    بالصور.. أكثر من 26 ألف معتمر يمني عبروا منفذ الوديعة للمملكة منذ أول رمضان    تخصيص 100 مليون ريال لترميم بعض المباني العتيقة والأربطة والمساجد القديمة في جدة التاريخية    بالصور.. أمير الرياض يستقبل رئيس وأعضاء نادي النصر ويهنئهم بتحقيق لقب دوري المحترفين    خادم الحرمين يستقبل رئيس مجلس الإفتاء بدولة الإمارات    قوة الحركة " تنظم فعالية رياضية تثقيفية لذوي الاحتياجات الخاصة    "التعليم" تعلن أكثر من 10 آلاف وظيفة شاغرة للرجال والنساء    تعاوني أجياد يشارك في فعالية "قافلة شهداء الواجب"    التعاون وحمدالله يكتسحون جوائز الأفضل في دوري المحترفين    هذا هو الوقت المحدد للتقديم على المساعدة المقطوعة من وزارة العمل    حماية المستهلك تحذر البقالات والسوبر ماركت من هذا الأمر .. مخالفة تستحق التبليغ    بالانفوجراف تعرف على العوامل التي تؤدي للإصابة بارتفاع ضغط الدم    القيادة تهنئ رئيس جمهورية الكاميرون بذكرى اليوم الوطني لبلاده    بن مسفر ورشدي بذكريات رمضانية    قوات الاحتلال تعتدي على المصلين وتخرج المعتكفين من المسجد الأقصى    النيابة العامة تستدعي أحد الممثلين أساء لرجال الحد الجنوبي    نائب أمير منطقة مكة المكرمة يقدم واجب العزاء    "طيبة" تدفع ب 1696 خريجا إلى سوق العمل    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





null
نشر في عكاظ يوم 15 - 04 - 2011

• كيف كانت بداياتك مع الشعر، وهل ثمة مقومات ساهمت في إشعال موهبتك؟
كنت في قرية وانتقلت إلى أخرى لا يوجد فيها ملاعب ولا يوجد فيها بث تلفزيوني أشرت إلى هذا في عدة مقابلات فبدأت أقرأ كثيرا، وكما يقول المثل: «مكره أخاك لا بطل» قرأت كثيرا في عيون الأدب، والشعر حتى أني حفظت معظم الدواوين رغم أن بعضها كان يصعب علي فهمه، لكن مع مرور الزمن بدأت أشعر بالبيت المكسور وأحاول أن أعدله بيني وبين نفسي، ومن ثم بدأت.. أنظم بعض القصائد، وأستمع إلى شعراء (العرضة) و(الخطوة) من أشرطة الكاسيت وأكتب على نهجهم.
• حينما كنت طالبا في الجامعة هل استطعت أن تنمي موهبتك من خلال الأنشطة المنبرية ؟
نعم هذه الجائزة حصلت عليها من بين شعراء من كافة مناطق المملكة في الشعر الفصيح حينما انتقلت إلى المرحلة الجامعية بدأت كتاباتي تأخذ طابعا ناضجا، كان زميلي في وقتها الدكتور علي الموسى الكاتب الآن في جريدة الوطن، وكنت أنا وهو نقدم الحفلات التي تتم في الجامعة، وبدأت أكتب الفصيح بمساعدة دكتور اسمه حسن النطافي في وقته وحصلت على جائزة وأنا في مقتبل العمر على مستوى المملكة في الشعر الفصيح على مستوى جامعة الملك سعود، تخيل فرحة طالب لم أكن في وقتها أعلم بأني أكتب شعرا يستحق القراءة، من ثم في أواخر 1407 بدأت أحضر حفلات فرقة الواديين التي تسأل عنها، فرقة تأسست وكان شاعرها يأتي من عسير الشاعر ملفي رحمة الله عليه جيء بي بديلا لبعد مسافة الرجل والحمد لله مع هذه الفرقة وحضرت للأمير خالد الفيصل عدة حفلات حازت على رضاه، وفي إحدى الحفلات كنت مستعدا بقصيدة وطنية وأمام هذا الرجل ارتبكت فغنيت بها واستمررت على هذا المنوال وعبرت إلى عالم الشهرة.
نصوص وطنية
• هل كان للاحتفالات في منطقة عسير أثر في إظهار موهبتك؟
منذ البداية، حوالى ربع قرن، كنت أحضر كل الحفلات الرسمية خاصة عند قدوم الأمير سلطان بن عبد العزيز ولي العهد إلى منطقة عسير وكنا نقيم له احتفالات رسمية ونستعد بالقصائد في استقباله فكان على كاهلي أن اكتب قصائد أمام الأمير سلطان بن عبد العزيز والأمير خالد الفيصل وبعدها الأمير فيصل بن خالد أمير منطقة عسير فكنت أهتم بهذه المواقف كل الاهتمام ولدي كلمات جيدة ولله الحمد كل يوم وكل عام أحاول أن أسمع ما عملت في العام السابق وبالتالي أن يكون القادم أفضل بإذن الله.
عالم الأوبريتات
• إذن كيف دخلت عالم كتابة الأوبريت؟
البداية كانت عملا مجسدا في أوبريت مستلهم من ألحان المنطقة الجنوبية البحتة من دون أي تدخل للإيقاعات الموسيقية وهو من كلماتي والحاني وقد صدح بالعمل الفنان صالح خيري الله يذكره بالخير، وكان هذا على مسرح المفتاحة قبل أن يقام، أيام ما كان مسرحا مفتوحا، وبحضور الأمير خالد الفيصل (حينما كان أميرا لمنطقة عسير) .
وهذا الكلام كان في بداية عام 1417 ه فلم تكن هناك ميكرفونات ولا أسلاك ولا أدوات تكنولوجيا .. كان عندنا مسجل كبير يؤخذ الصوت منه إلى الميكرفونات، وقد حصل أنه انقطع الصوت لفترة بسيطة والفنان صالح خيري كان يدبلج الصوت أمام الجمهور، لكن الجميع كانوا يصفقون بتمعن، وحاز العمل على رضا الجميع وكان له دوي كبير في المنطقة لأنه أول عمل غنائي يذاع في تلك الفترة وفي نفس العام تحديدا في آخر السنة عملت أوبريت «نبض القلوب» كلفني بكتابته الأمير خالد الفيصل ومن غناء الفنان محمد عبده . خلال زيارة الأمير سلطان بن عبد العزيز ولي العهد إلى منطقة عسير .
لوحات جميلة
• ما المقومات التي تتركز في معظم الأوبريتات التي تكتبها؟
أشعر أنني مسكون بعشق الوطن ، وأتبتل في حبه لذا فإن معظم أعمالي تنسج من رحيق الوطن وأذكر أنني سبق وأن كتبت أوبريت (موطني) عند زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز عندما كان وليا للعهد إلى المنطقة ثم تتالت أعمال( الأوبريتات) ثم كتبت أوبريت عشق الوطن الذي لم تكن له مناسبة معينة إلا عشقنا لهذا الوطن وتناول 14 لوحة من اللوحات الجميلة والألحان الجميلة لمنطقة عسير من الفلكلور الشعبي الأصيل وهي مكتوبة بلغة تشبه اللغة البيضاء ، وكان العمل يحتوي على ما يسمى ب(الشقر) وهو الجناس الموجود في الشعر الجنوبي لحنه الفنان محمد شفيق نسأل الله أن يشفيه، وغناه الفنان عباس إبراهيم ، وكانت هذه من النقاط المفصلية في حياتي . ثم انتقلت إلى المدينة المنورة عند زيارة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز إلى هناك وكتبت أوبريت (نبض المدينة) أيضا كان له بصمة في حياتي، ثم اشتركت مع الأمير خالد الفيصل في كتابة أوبريت أنشودة ولي العهد وكان يكتب نصا وأكتب نصا ثم العام الذي يليه كلفني الأمير فيصل بن خالد أمير منطقة عسير بعمل أوبريت رواية الذي أعتز به كثيرا من ألحان وغناء الفنان محمد عبده، وأوبريت رواية وهو أوبريت متسلسل لم نكتف أو نتقيد بالألحان الجنوبية فقط كان أوبريتا فيه نص كامل.
معنى ومغنى
• هل صحيح أن بعض أوبريتاتك متشابهة؟
هذا الكلام غير صحيح البتة فكل اوبريت من اعمالي له نكهة خاصة به ولا أنسى أنني كتبت أوبريت جبل وبطل وكان منا مكافأة وشهادة حق لهؤلاء الرجال الذين دافعوا بأجسامهم عن هذا الوطن الغالي وفي آخر الصيف كتبنا أوبريت معنى ومغنى يتحدث عن عسير فيها المعنى وفيها المغنى، وأن أبها تبقى جميلة وأن من يغادرها يشتاق لها في اليوم الثاني . هذه حكايتي مع الأوبريتات ثم إني وبحمد الله تتوجت مسيرتي في هذه الأوبريتات باختياري لأوبريت الجنادرية لهذا العام 1432ه .
بكيت فرحا
• كبف كان شعورك عندما تم تكليفك بكتابة أوبريت الجنادرية؟
أوبريت الجنادرية كان تتويجا أنتظره من زمان كنت أحضر الجنادرية مشاركا بوصفي شاعرا ومشاركا فقط، لكني كنت أحضر لعلمك جميع الأوبريتات فأطرب لها ... أستمع إليها... أتمعن في الكلمات وأخرج من كل أوبريت بمعلومة جديدة كنت أقف بين المشاركين وبين المطربين والراقصين والمخرجين لكي أتعلم، استفدت الكثير، ومن ثم عندما أبلغني صاحب السمو الملكي الأمير متعب بن عبد العزيز رئيس الحرس الوطني والرئيس المالي لمهرجان الجنادرية وكلفني بهذا الأوبريت أغرورقت عيناي بالدمع من الفرحة فعلا أتى الأوبريت والتكليف في وقته كنت بحاجة أن أكتب في صرح مثل هذا الصرح ولأنني كنت أود أن أكتب لهذا الرجل «خادم الحرمين الشريفين» كنت أود أن أنقل إليه مشاعري ومشاعر هذا الشعب.
• هل تأخذ مقابلا لقاء أعمالك؟
تسألني هل أخذت أموالا على هذه الأعمال، أولا أنا لا أمتهن الشعر ومعروف عني أنني لم أتقاض لأن عملي أو شعري لا يقتصر على حفلات ولا على أوبريتات فقط والمعروف عن شخصي أنه لا يتقاض ريالا واحدا عن زواج، بالنسبة للأعمال الوطنية فأنا أبدأ العمل بدون شرط أو قيد وأبدأ العمل وأنا مندفع له بكل أحاسيسي ومشاعري، إن كلفني ولي الأمر وإن لم يكلفني فمكانتي أني غنيت لهذا الوطن وهذا معروف عني، ووالله ما انتظرت يوما من الأيام مقابلا لهذه الأعمال إلا أنني أرضي نفسي بأني قدمت ما يرضي الناس، أنا آخذ مكافأتي على المسرح، ولا أنكر أني حصلت على مكافآت وهدايا من ولاة الأمر أشكرهم على ذلك وأتمنى أن أكون عند حسن ظنهم.
الشعر خدمني
• بصراحة هل منحك الشعر «برستيج» ومكانة مرموقة؟
نعم الشعر خدمني وأعطاني وأخذ مني وقد عرفني الناس من خلاله وعرفتهم، ومن خلاله أوصلت رسالتي، من خلاله أصبحت والحمد لله معروفا في جميع أنحاء المملكة معروفا بصفة خاصة أنني أكتب لهذا الوطن وكل من قابلني يثني ويسلم بترحاب علي وهذا في نفسي شيء له معنى كبير ولكنه أخذ مني وقتا.
وأشكر عائلتي الصغيرة التي تتحمل بعدي عنهم أحيانا لفترات طويلة لاهتمامي بأعمالي لأني من الناس الذين لا يكتفون بكتابة النص وأعطيه للملحن والمطربين وكفى، فأنا أتابع عملي خطوة بخطوة حتى يخرج على المسرح، حتى أنني أتابع بذات الأعمال التي في منطقة عسير، أتابع الرقصات وأتابع الإخراج المسرحي حتى ينتهي العمل، وأنا أتابعه أثناء التسجيل وأكون موجودا في الأستوديو يوميا أولا بأول حتى آخر بيت، وأثناء التلحين أكون موجودا حتى مع الفرقة الموسيقية وهي تعزف هذا كله على حساب وقتي وعلى حساب جهدي، لكن أنا أعلم دائما أن من أراد النجاح لا بد أن يبذل الغالي والنفيس في سبيل ذلك.
العودة إلى عسير
• ماذا في ذاكرتك من أعمال مقبلة؟
أنا لا أعلم والله ماذا عن الأعمال المقبلة حيث كل همي كتابة نص الجنادرية، بعد هذا النص لن أتقهقر سأستمر في الكتابة بنفس المستوى، فوصولي إلى الجنادرية وإلى القمة يجعلني أحاول أن أبقى في ذلك المكان،، أن أكتب من جديد وسأعود إلى عسير وأكتب لعسير؛ فهي تستحق مني ذلك، سأكتب لهذا الوطن في أي مكان ومن أي مكان.
نصوص غنائية
• هل لديك نصوص جديدة لدى المطربين؟
نعم أنا كتبت للمطربين كثيرا، لا أود أن أقول فلانا أو فلانا بعضهم قد نال الشهرة من قبلي وبعضهم أعمالي أيضا خدمته وقدمته، ولكن لو لم يكونوا ناجحين فلن يصلوا. عباس إبراهيم كانت له بدايات قبل عشق الوطن ولكن أظن عشق الوطن أضاف له إضافة جيدة. أقصد بذلك أن عشق الوطن زاده شهرة، لا أقول: إن عشق الوطن هو الذي قدمه، ولكنه أضاف له الشيء الكبير، وعملت مع مطربين منهم الفنان عبد الله القرني بعد مشاركته في فنان الخليج، يعني لم تكن له مشاركات وطنية عمل معي حتى الآن ثلاثة أعمال أجاد فيها كل الإجادة، والفنان محمد الزيلعي كذلك العام الماضي وغيرهم من الفنانين وأتوقع لهم المستقبل الواعد.
طبخات بائتة
• يقال إنك تهرب من الأمسيات الشعرية، ما السبب في ذلك؟
شاركت في عدد من الأمسيات الشعرية لكن الأمسيات بالنسبة لي لا تقدم ولا تؤخر أنا أعتبرها مثل الطبخة البائتة دائما، لأن الأمسيات الشعرية هي عبارة عن قصائد محفوظة أو قصائد معروفة يلقيها الشاعر على مسامع الحاضرين ولا أعيب فيها بالعكس فهي مطلوبة ويودها كثير من جمهور الشعراء، لكن جمهوري وأمسياتي الشعرية لها طابع خاص لأني أقدم شعرا فوريا أجد الرد عليه فوريا وعندما أرى تفاعل الجمهور أكتب عن هذا التفاعل أو أنظم على هذا التفاعل فيأتيني الرد مباشرة، لكن هذا لا يعني أن أبتعد عن الأمسيات الشعرية فلا يمر عام إلا ولي أمسية لكني أجد نفسي في أمسيات الخطوة والزحفة وغيرها التي أجد من خلالهما إعجاب الجماهير .
• كيف كان شعورك عند اختيارك في لجنة تحكيم شاعر الملك؟
حظيت بشرف الانضمام إلى لجنة شاعر الملك في المنطقة الجنوبية وهذا مصدر سعادة وفخر لي بهذه الدعوة خاصة أن هذه المسابقة لن يعتذر عنها شاعر سواء كان مشاركا أو حكما فهي تخص رجلا عظيما، رأيت من خلال الأيام الثلاثة الأولى تفاعلا وإقبالا كبيرا من الشعراء تقديرا واحتراما لمقام سيدي خادم الحرمين الشريفين.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.