في عالم اليوم لم يعد هناك قيمة لمجتمع إلا من خلال التفكير العلمي والتخطيط السليم.. وكل ما هو قائم على البحث والدراسة، وقيمة ذلك المجتمع لا يمكنها أن تتحقق أيضا إلا عبر إرادة الإنسان ورغبته في التغير والتطوير.. وصولا إلى المستقبل المنشود، ومن هنا تكمن مسألة البحث العلمي في قراءة ومعالجة الكثير من القضايا التي تتصل اتصالا مباشرا براهن ومستقبل المجتمع والأمة.. والوعي بمعطيات الواقع وهو ما يبدو واضحا وجليا في التعامل مع أزمة الزحام داخل صحن الطواف بالكعبة عبر الدراسة التي يقوم بها معهد خادم الحرمين الشريفين لأبحاث الحج والتي ترى بتوافر العناصر والكوادر الهندسية التي تملك القدرة على معالجة أزمة الزحام استنادا إلى مخطط هندسي متكامل يقوم بتأمين حل مشكلات الدخول والخروج. إن وجود رؤية لرفع الطاقة الاستيعابية في المطاف ووجود المحددات المكانية بدءا من المستوى الأفقي كبداية المسعى.. وانتهاء بالمستوى الآخر المتعلق بالطوابق المتعددة وصياغة رؤية علمية حول البعد المكاني لصحن الكعبة من شأنه أن يجعل من توسعة المطاف أمرا في غاية الأهمية خاصة وأن هناك دراسات شرعية تتلازم مع الدراسات الهندسية العلمية .. وذلك في محاولة للخروج من حالة الاختناق والتزاحم وهو ما سوف يتحقق عبر ما يسمى ب «إدارة الحشود» فهل يتحقق ذلك قريبا وسريعا خاصة وأن هناك شكوى من كثرة الزحام في صحن الحرم وحالة الزحام في المطاف. إن الرؤية العلمية لمعالجة توسعة المطاف وحل أزمة الزحام حول الكعبة هي الحل الأمثل والأفضل أيضا. للتواصل أرسل رسالة نصية sms إلى 88548 الاتصالات أو636250 موبايلي أو 737701 زين تبدأ بالرمز 212 مسافة ثم الرسالة