بعد اللغط الكبير الذي أثارته تصريحات الوزير السابق وئام وهاب حول تسريبات عن التحقيق الدولي في جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري، وتورط المسؤول في حزب الله عماد مغنية في الجريمة، أكد مكتب المدعي العام في المحكمة الدولية دانييل بلمار في بيان له أمس أن المعلومات المنقولة عن التحقيق الدولي في قضية اغتيال رئيس الحكومة الأسبق رفيق الحريري والتسريبات ليست سوى تخمينات لا يمكن التعاطي معها إلا على هذا الأساس وأشار في بيان إلى أن التخمينات عن عمل المحكمة وموعد إصدار قرار الاتهام مؤسفة وغير مجدية. فيما شددت الناطقة باسم مكتب المدعي العام في المحكمة الدولية راضية عاشوري «أن التلميحات والتصريحات التي خرجت عن تسريبات من مكتب المدعي العام دانيال بلمار أمر مرفوض لأننا ناس مهنيون وسبق وقلنا اإننا لن نتداول بالموضوع عبر الإعلام». عاشوري أكدت أمس أن التلميحات التي خرجت عن مصادر في وسائل الإعلام «ليست في محلها وهي مرفوضة لذلك فقد اضطرت لوضع الأمور في نصابها ولتصحيح ما يجب تصحيحه». واستغربت عاشوري العدد الهائل من التصريحات التي نسبت إلى مصادر قريبة من التحقيق بجريمة اغتيال رئيس الحكومة الراحل رفيق الحريري ما قد يضر بالمعلومة الدقيقة.