بدعوة من دار إيبيل السويسرية للساعات الفاخرة، شارك مندوبو أجهزة الإعلام العربية في رحلة مغرية إلى مدينة ليون الفرنسية، حضروا خلالها مباراة كرة القدم بين فريقي ريال مدريد الأسباني وأولمبيك ليون الفرنسي، أبرز أندية كرة القدم على المستوى العالمي، وخصت المباراة دورة ثمن النهائي لرابطة الأبطال. اشتهرت دار إيبيل بمبتكراتها في ميدان الساعات النسائية الفاخرة،متخذة سفيرة لها نجمات عالميات من طراز كلوديا شيفر وجيزيل بوندشين، وقررت أن تسلط الضوء على جهودها في ميدان الساعات الرجالية الفاخرة أيضا، وأبتكرت إيبيل موديلاتها النسائية والرجالية من الساعات بأسلوب منفصل جدا، بمعنى أنها تتولى ابتكار شكل موحد وتستخرج منه في ما بعد الموديلين النسائي والرجالي بفروقات طفيفة، ولتحقيق هذه المعادلة فكرت في إجراء مشاركة بينها وبين أكبر أندية كرة القدم العالمية، ذلك أن رياضة كرة القدم بدأت تتجه في الآونة الأخيرة إلى دنيا المنتجات الراقية، وصار لاعب كرة القدم يرتدي أكثر الثياب أناقة وأرقى الساعات ويقود أفخم السيارات. وتنظر إيبيل إلى كرة القدم على أنها واجهة ممتازة من حيث لفت الأنظار إليها وإلى مبتكراتها، حيث أن كرة القدم أو «اللعبة الحلوة» كما أطلق عليها اللاعب بيليه في عز أمجاده، تشكل لغة دولية تسود القارات الخمس وتعبر الحدود بسهولة فائقة، وتعتبر المنطقة العربية من أكثر الأماكن في العالم اهتماما بهذه الرياضة. وابتكرت إيبيل علبة ثمينة مصنوعة من مزيج الخشب والمعدن، قدمتها إلى الإعلام العربي في ليون، تتخذ شكل لعبة «بيبي فوت» وهي لعبة كرة قدم مصغرة معروفة وشعبية، ويؤوي قلب العلبة ست ساعات مختلفة ترمز كل واحدة منها إلى أحد الأندية الستة التي تتمتع إيبيل بمشاركة معها، إنها تحفة فنية مصنوعة حسب الطلب من أجل هواة جمع التحف، ويتسنى اقتناء أحد موديلات الساعات فقط دون العلبة بأكملها، ذلك أن مشجع أحد الأندية الستة قد يرغب في اقتناء الساعة التي تخص ناديه بالتحديد. واستحقت إيبيل عبر الأعوام تسمية «مهندسو الزمن» للدقة المتناهية التي تتميز بها مبتكراتها، وهي حاليا على وشك استحقاق لقب «مهندسو الرعاية الرياضية»، حيث تتحد مع أكفأ الأندية العالمية.