خلصت دراسة إلى أن دفع مكافآت مالية للأطباء للوصول إلى أهداف تحسين الرعاية للمرضى لا يحدث أثرا واضحا على صحة أو علاج المواطنين الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم. وقال الأطباء الذين قاموا بالدراسة أن النتائج ترجح أن الحكومات وشركات التأمين الصحي في أنحاء العالم قد تكون تهدر مليارات الدولارات على أنظمة تحفيز الأطباء ولكن هذا لا يؤدي إلى تحسن في رعاية المرضى. وقيم باحثون من بريطانيا والولاياتالمتحدة وكندا أثر تخصيص حوافز للأهداف على جودة الرعاية والنتائج الصحية على نحو 470 ألف مريض بريطاني مصابين بارتفاع ضغط الدم ووجدوا انه لا أثر للحوافز على معدلات الإصابة بالنوبات القلبية والفشل الكلوي والإصابة بالسكتة أو الموت. وقال بريان سيروماجا من جامعة نوتنجهام البريطانية الذي قاد الدراسة "بصرف النظر عن كيفية نظرنا غالى الأرقام فان الأدلة كانت جلية واضحة. الدفع من أجل حسن الأداء لم ينفع المرضى المصابين بارتفاع ضغط الدم على الإطلاق". وقال زميله الباحث ستيفن سوميراي من إدارة طب السكان في كلية طب هارفاد في الولاياتالمتحدة أن الحكومات وشركات التأمين الخاصة "اغلب الظن يهدرون ملايين كثيرة على سياسات تفترض أن كل ما عليك فعله هو دفع أموال للأطباء لتحسين جودة الرعاية الطبية". ومع ارتفاع تكاليف الرعاية الصحية والطلب في أنحاء العالم تبحث الحكومات عن أنظمة تحفيز كطرق ممكنة لتشجيع المواطنين على أن يحيوا حياة أكثر صحة وتشجيع الأطباء على أن يكونوا انشط في المبادرة في رعايتهم حتى لا تسوء صحة المرضى ويصبح علاجهم أكثر تكلفة. ويقدر الخبراء أن ما يصل إلى مليون شخص في العالم لديهم ارتفاع في ضغط الدم وهو عامل خطورة كبير للإصابة بمرض القلب الذي يعد سببا رئيسا للوفاة في أنحاء العالم. وإذا ترك دون علاج قد يسبب سكتات ونوبات قلبية وضرر للأعضاء.