ورشة تستعرض كفاءة الطاقة بالمباني السكنية    400 مليار ريال استثمارات في البنية التحتية للخطوط الحديدية    إغلاق محلين تجاريين مخالفين برجال ألمع    مؤشر سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضاً عند مستوى 8166.08 نقطة    النصر: إعلان المخطط العام ل”نيوم” خلال شهرين .. و2020 بداية الزخم الفعلي للمشروع    وزير العمل: متوسط أجور السعوديين العاملين في مهن المحاسبة والمراجعة 7 آلاف ريال    “الوزراء”: لا يجوز للمواطن حمل وسام أجنبي في المناسبات الوطنية إلا بعد موافقة رئيس المجلس    وزيرا الدولة للشؤون الخارجية وشؤون الدول الإفريقية يستقبلان وفداً اقتصادياً فرنسياً    انعقاد الاجتماع الخامس لفريق عمل الإعلام العسكري بالقوات المسلحة بدول مجلس التعاون    نائب رئيس المجلس الرئاسي الليبي يبحث مع سفير إيطاليا مخرجات مؤتمر برلين    انطلاق برنامج هيئة الإحصاء لتدريب 35 مراقباً في "تعداد السعودية 2020" بالحدود الشمالية    الإسعافات الأولية للإصابات والحروق " برنامج بتعليم تبوك    16 دولة تتهم العراق باستخدام «العنف المفرط» ضد المتظاهرين    التويجري: مواصلة جسر «الإخلاء الجوي».. واجب إنساني للمرضى اليمنيين    أمير المدينة يؤكد أهمية تعزيز قيم التسامح والوسطية لدى الطلاب والطالبات    «أرامكو» تثري تجارب 3500 من «طلاب الجوف» في العلوم    اجتماع عاجل لوزراء الخارجية العرب السبت بالقاهرة لبحث صفقة القرن    بالصور أمير الرياض يرعى حفل مؤتمر الزهايمر    أمين منطقة الحدود الشمالية يستقبل مدير فرع طاقات بالمنطقة    بلدي الباحة والغرفة التجارية يبحثات تطوير الاستثمارات    سمو الأمير سلطان بن أحمد يلتقي سفير السودان لدى البحرين    أضف تعليقاً إلغاء الرد    وكيل وزارة الشؤون الإسلامية المكلف: المملكة صاحبة حضور قوي وفاعل عربيًا وإسلاميًا    خادم الحرمين الشريفين يرأس جلسة مجلس الوزراء    أكاديميون يستعرضون ب 16 بحثًا أثر المسجد النبوي في نشر السنة والسيرة النبوية    أكثر من ١١٢ ألف مراجع لمستشفى سبت العلاية خلال عام ٢٠١٩ م    جمعية أجياد للدعوة تطلق مسابقة حفظ السنة الإلكترونية بجوائز تصل إلى 40 ألف ريال    لأول مرة.. وزير العدل يوجه بتعيين امرأة في منصب قيادي بصندوق النفقة    756 انتهاكًا لمليشيا الحوثي ترصدها الشبكة اليمنية للحقوق والحريات خلال شهر    الجمعية السعودية لجراحة العظام تنظم مؤتمرها التاسع السبت القادم    أمير الباحة يستقبل القنصل العام لجمهورية مصر العربية    خادم الحرمين يستقبل رئيس هيئة الأركان المشتركة الباكستانية    فالنسيا يختار خليفة رودريغو    الخارجية الأمريكية ترفع تحذير السفر إلى الصين للمستوى الثالث    ثلاث محاضرات بتعاوني الحرث غدًا    الجزائر: سقوط طائرة تدريب عسكرية ومقتل طاقمها    القبض على مُقيمين اثنين بحوزتهما 2498 بطاقة هوية مزورة بمكة    استقالة رئيس وزراء قطر.. وتعيين سكرتير تميم خلفًا له    زيادة أعداد المتقاعدين في 2019 ب5.4% عن عام 2018    أمير تبوك يلتقي أهالي المنطقة    ماليزيا تعلق تأشيرات السياح من مقاطعات صينية بسبب كورونا    ألمانيا تعلن عن أول حالة إصابة بفيروس كورونا الجديد    «الزعيم» يبدأ استعداداته لأبها.. ويعلن إصابة الجاري    أزارو وآل سالم يعززان هجوم الاتفاق    العنصرية ومحرقة اليهود    وزير الإسلامية: تجديد الخطاب الديني من أولويات السعودية    كورونا يتفشى بالصين.. ارتفاع الوفيات إلى 106 أشخاص    حالة الطقس المتوقعة اليوم الثلاثاء    الصحة : جهود متواصلة لتعزيز حماية المعلومات البيانات    بمشاركة قيادات سياسية ودينية من 46 دولة    بعد تدشين النسخة الثانية من دوري المدارس        اليوم الثلاثاء في التصفيات الإقصائية لدوري أبطال آسيا        بتوجيه من وزير العدل:    أمير جازان يواسي مدير شرطة «المسارحة»    في مراجعة (العلوم الشرعية) (13): الذعرُ من (التساؤل) و(السؤال) و(الشك)    إنهاء تركيب المجموعة الأولى من اللوحات الإرشادية المكانية في الحرم المكي لتسهيل دخول وخروج ضيوف الرحمن    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





السديس: إن على أمة الاسلام أن تثني إلى السيرة النبوي في شمول وعمق
نشر في مكة الآن يوم 16 - 12 - 2016

وسط أجواء مفعمة بالروحانية أم المسلمين اليوم في صلاة الجمعة بالمسجد الحرام معالي الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس, واستهل معاليه خطبته بحمد الله تعالى على أن خصنا ببعثة خير الأنام, فإن خير ما يوصى به ويستزاد وأعظم ما يورى به زناد التأسي بخير العباد, وتقوى الله في الغيب والإشهاد.
وأضاف معاليه: معاشر المؤمنين لقد كان التاريخ قبل بعثة النبي صلى الله عليه وسلم ليلاً غدافي الإهاب حتى جاء بالهدى المتلألئ الوضاء المدرار, وصرح الحق عن محضه بالآيات البينات القويمة والسنة المطهرة الكريمة, إخوة الإسلام لقد زخرت السيرة النبوية بصور وضيئات تجسدت فيها مقاصد الشريعة الإسلامية, فالمقصد العام من الرسالة المحمدية هي الرحمة بالإنسانية, وما ذلك إلا بالدعوة إلى توحيد رب العالمين وإتمام مكارم الأخلاق.
واستطرد: وأين لنا بحفظ الضروريات كما حفظتها لنا سيرة خير البريات صلى الله عليه وسلم, فليس أبهى ولا أجمل في جانب حفظ الدين وجوداً وعدماً من نصح وتوجيه النبي الأمين لعموم المسلمين, وإبراز جوانب العقيدة ومعالم الدين, ومن معالي المقاصد في السيرة النبوية؛ النهي والزجر عن قتل النساء والشيوخ والجرحى والزَّمنى والمرضى والرهبان, كل ذلك حفاظاً للنفس عن الهلاك, وجاء أيضاً النهي عن قتل الأطفال والصبيان حفظاً للنسل.
وأشار: السيرة النبوية تألقت أيضاً بحفظ العقل فجاء النهي النبوي الكريم عن المسكرات والمخدرات وكل ما من شأنه تغييب الوعي والفكر, ولما للعقل من أهمية خاصة كان اهتمام النبي صلى الله عليه وسلم به اهتماماً شديداً, فكما نهى عن المسكرات والمخدرات نهى أيضاً أن يكون المسلم ضعيف الرأي إمعة, كما تصدى للأفكار الجانحة عن الوسطية والاعتدال.
وأردف: درة أخرى تستخرج من جنبات السيرة العطرة وهي من ضروريات الحياة ألا وهي حفظ المال, حتى ولو كانت أموال العدو وفي وقت الحرب والقتال, فجاء النهي عن تحريق الأشجار والزروع والدواب وهدم الديار والبنيان وتخريب العمار وجاء النهي أيضاً عن الإسلال والإغلال وأخذ النهبة.
وأكد: قد شملت السيرة الزكية النقية الرائقة مع المقاصد الضرورية؛ المقاصد الحاجية, فوسعت على الخلق في أمورهم الدينية ورفعت عنهم الضيق المؤدي إلى الحرج والمشقة اللاحقة بفوات المطلوب, فإن لسيرة المختار صلى الله عليه وسلم هديرها ورواءها في سويداء النفوس التي أحبته وأجلته, والأفئدة المولهة العميدة بخصاله وشمائله, فهي للأجيال خير مرب ومؤدب, وللأمة أفضل معلم ومهذب, لاسيما في هذه الأزمنة المعاصرة, حيث الغلو والإرهاب والطائفية وكثرة البدع والأهواء.
واختتم معالي الدكتور خطبته وقال: معاشر المؤمنين لئن كان العالم مفزعا بالحروب والخطوب, فإن على أمة الاسلام جمعاء أن تثني إلى السيرة النبوي في شمول وعمق وأن تكون أشد تعلقاً بنبيها وسيرته عليه الصلاة والسلام, وعلى العملاء أن يبينوا للعالم أجمع, وبكل فخر واعتزاز مقاصد السيرة السنية, وما اكتترت من رحمة وعدل وسلام وأخلاق فريدة وأمن ووئام, وعلى شباب الأمة أن يسقطوا الرايات المشبوهة ويدحضوا الشعارات الزائفة, ويستظلوا بظلال السيرة الوارفة, فهي الرصيد التاريخي, والمنهل الحضاري, والمنهج العلمي والعملي.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.