ليس هذا تقريراً عن بلد، بقدر ما هو إشارة عن لحظة تاريخية قررت فيها المملكة العربية السعودية أن تغير مساراتها، وأن تعيد تعريف نفسها قبل أن تقرأ بشكل مختلف من الخارج. فالمملكة، منذ عام 2015، لم تكن تمشي فقط في طريق الإصلاح، وإنما كانت تعيد رسم الطريق (...)