المعلِّمون الأكفياء يخلِّفون في وِجدان طلَّابهم ما لا يَبلى، ويسطِّرون على صفحات أفئدتهم ما لا يُنسى، ويبقَون على مدار السنين قدوةً وذكرى!
ومن خير هؤلاء ممَّن علَّمني العربيَّة في مرحلة الدراسة الثانوية امرأةٌ نبيلة أصيلة، ذاتُ شخصية فذَّة وحضور (...)