أكد البروفيسور دينيس باريتو مدير الأبحاث البيولوجية في المركز الوطني للأبحاث العلمية في فرنسا سابقا الجمعة 5/6/2009،، أن هناك اكتشافا لعلاج المرضى المصابين بتقرح الأقدام السكرية وضع تحت تصرف مستشفى الملك فيصل التخصصي في الرياض، حيث جاء الاكتشاف ليفتح باب الأمل من جديد، ويؤكد أن معدل المصابين بمرض السكري في منطقة الخليج في إزدياد بنحو واحد في المائة سنويا. وحول نجاح العلاج المكتشف أكد باريتو ل (عناوين) إنه توصل مع فريق الباحثين إلى معرفة السبب الذي يؤدي إلى اختلال وظائف الخلايا، ضعفها، وتآكلها، وبالتالي العمل على إعادة تنشيطها بواسطة مادة طبيعية مماثلة ومنشطة للخلايا السليمة. وأوضح باريتو إن المستلزم الطبي الذي نصنعه حاليا يعد أول منتج رخص للبيع من قبل الإدارة الطبية الأوروبية CE MARK يخص التقرحات المستفحلة بشكل عام، وتلك التي تأتي من مرض السكري بشكل خاص، لحين اكتشاف هذه المادة المسماة Cacipliq 20 ، فكل الوسائل الأخرى المستعملة حاليا من العلاج لتهدئة الأوجاع وتنظيف التقرحات. وأبان إن تجربته توصلت إلى تصنيع مادة لحماية الإشارات الطبيعية للخلايا تحت الجلد وتنشيطها، وتقوم الفكرة الرئيسية على تصميم مسارات للإشارات بين الخلايا السليمة وتكاثرها فيما بينهم حتى تلتحم، وهو سهل الاستعمال، لكن يجب تنظيف الجرح قبل بدء عمل العلاج، وأن يتم وضع المستلزم في مكان الجرح، بعدها نعمل على تضميد الجرح مرتين في الأسبوع، قد يحتاج المريض خمسة أسابيع حتى يتشافى، لكن في بعض الأحيان يحتاج مدة تصل إلى ستة أشهر. مضيفاً إن المستلزم الطبي الذي اخترعه يرتكز في عمله على تنشيط الإشارات داخل الخلايا السليمة للارتباط في ما بينها من جهة، وقتل الخلايا المريضة من جهة أخرى. وعن نظرته لمستقبل هذا العلاج بين إن هذا الاكتشاف يمثل ثورة في عالم الطب، وستكون له تطبيقات مستقبلية قريبة في مجال أمراض القلب، العيون، الكبد، الكلى، تقرحات المعدة، وغيرها. مبيناً بأنه وضع عينات من المستلزم الطبي تحت تصرف مستشفى الملك فيصل التخصصي للوقوف على مدى نجاحه، رغم أنه مطمئن لذلك جيد . وأضاف البرفيسور باريتو إن لمستلزم ليس حصرا على تقرحات الأقدام السكرية، أو تقرحات معينة، وإنما تستخدم لعلاج أي نوع من التقرحات، مشيراً إلى إن المصابين بتقرح نتيجة المرض حاليا في السعودية من 700 إلى 750 ألف مريض.