الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
بالفيديو
قائمة الصحف
الأصيل
الأنباء السعودية
الأولى
البطولة
البلاد
التميز
الجزيرة
الحياة
الخرج اليوم
الداير
الرأي
الرياض
الشرق
الطائف
المدينة
المواطن
الندوة
الوطن
الوكاد
الوئام
اليوم
إخبارية عفيف
أزد
أملج
أنباؤكم
تواصل
جازان نيوز
ذات الخبر
سبق
سبورت السعودية
سعودي عاجل
شبرقة
شرق
شمس
صوت حائل
عاجل
عكاظ
عناوين
عناية
مسارات
مكة الآن
نجران نيوز
وكالة الأنباء السعودية
موضوع
كاتب
منطقة
Sauress
استقرار سعر الذهب
غرفة تبوك تستضيف برنامج عطاء
روسيا تقصف شمال أوكرانيا
نتائج اليوم الأول لبطولة القصيم لجمال الخيل العربية الأصيلة 2026
عبدالعزيز بن سعد يشهد حفل اعتماد حائل "مدينة صحية" من منظمة الصحة العالمية
سفير خادم الحرمين الشريفين لدى المملكة المتحدة يلتقي الطلبة المبتعثين في بريطانيا
تراجع أسعار الذهب
الشقق المخدومة ترفع الشواغر ومكة تتصدر
قطر ترحب بإعلان وقف إطلاق النار في لبنان
برشلونة يشكو حكام مباراتي أتلتيكو في دوري أبطال أوروبا
وقف إطلاق النار في لبنان يدخل حيز التنفيذ
إيقاف طاقم تحكيم مباراة بالدوري المصري
جهاز ذكي لرصد ضغط الدم
تفاصيل ما دفعه الوليد بن طلال للاستحواذ على الهلال
الاتحاد الآسيوي يرفض 3 طلبات لمدرج الأهلي في ليلة "ربع النهائي"
قبل موقعة الوصل.. إدارة النصر تنهي ملف مارسيلو بروزوفيتش
القبض على مصري في مكة لارتكابه عمليات نصب واحتيال
نجاح عملية عاجلة لفصل توأم ملتصق سعودي بعد عملية جراحية دقيقة استغرقت 6 ساعات ونصفًا
أمير جازان يكرم الطلاب والطالبات الحاصلين على جائزة "منافس 2025"
نائب أمير المدينة يستعرض برامج "وقاء" لخدمة الحجاج
هدنة تنتظر التمديد تحرك باكستاني وأمريكا تصعد لهجتها
الشؤون الإسلامية في جازان تنفّذ أكثر من 300 ألف منجز خلال الربع الأول من عام 2026م
ترقب للتحركات الأمريكية بيروت بين هدنة معلقة ومفاوضات مؤجلة
تشاور أوروبي لإعادة هيكلة الناتو
نائب أمير نجران يستعرض تقرير أعمال القطاع الصحي غير الربحي بالمنطقة
جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل تحتفي بإنجازات "راية البحثي" وتدشن نسخته الثانية
فرع غرفة الشرقية بالجبيل ينظم لقاءاً إستشارياً لرائدات الأعمال
جمعية فتاة الأحساء تُطلق برنامج "فواصل ونقاط" لتنمية مهارات المراهقين
أمانة الشرقية تعالج 9,422 بلاغًا
وكيل محافظة الأحساء يدشّن "الشهر الأزرق" للتوعية بالتوحد بجامعة الملك فيصل
رئيس وزراء باكستان يزور المسجد النبوي
نائب أمير منطقة مكة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
رئاسة الشؤون الدينية تدشّن برنامج «الزمالة الوطنية للتوعية الفكرية»
نادي كفاءات يشارك في ملتقى اندية القراءة الثاني
رئيس وزراء باكستان يُغادر جدة
جمعية البر في بيش تنظم مبادرة الزواج الجماعي
بحث تعزيز التعامل مع الحالات الحرجة للأطفال
رئيس وزراء جمهورية باكستان الإسلامية يصل إلى جدة
1.8 % معدل التضخم
النصر يعبر الاتفاق ويقترب من لقب «روشن»
تذكرة بمليون جنيه.. حفل «الهضبة» يشعل مواقع التواصل
مهرجان «مالمو 16» يكرم عبد الله المحيسن
طفل بريطاني يطلق النار على رأس صديقه
«تعليم الشرقية» تنظم لقاء التجارب المتميزة
أبو الحسن وشنكار يحتفلان بعقد قران أمين
نائب أمير منطقة مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
جامبا أوساكا الياباني يتأهل إلى نهائي دوري أبطال آسيا 2
انفراجة مرتقبة في الأيام المقبلة.. واشنطن ترجح اتفاقاً قريباً مع طهران
تأكيد على أهمية مواصلة الجهود الدبلوماسية لإعادة الاستقرار.. ولي العهد ورئيس الوزراء الباكستاني يبحثان المستجدات الإقليمية والدولية
أمير نجران يقدّم تعازيه في وفاة آل جيدة
اطلع على تقريره السنوي .. أمير نجران يؤكد أهمية دور التدريب التقني بالمنطقة
أمانة نجران تطرح 35 فرصة استثمارية في مواقع متعددة
المملكة تعزي تركيا في ضحايا حادث المدرسة بكهرمان مرعش
أمير الشرقية يستقبل رئيس وأعضاء جمعية رائد
«إسلامية الشرقية» تنفّذ 34563 جولة رقابية
«إدمان الشوكولاتة» يثير الجدل في بريطانيا
نبتة برية تحارب البكتيريا المقاومة للعلاج
شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
موافق
مراقبة الإيغور في الصين.. سجن مفتوح في إقليم شينجيانغ
عناوين
نشر في
عناوين
يوم 19 - 06 - 2020
كاميرات المراقبة الأمنية ذات تقنية التعرف على الوجوه، ومراكز الشرطة التي تراقب كل خطوة، والقيود المفروضة على حرية العبادة، والغرباء الذين يعيشون في منزلك.. هذه هي الحياة في إقليم شينجيانغ
الصيني
.
تشن
الصين
حملة مستمرة لقمع الهويات العرقية والثقافية والدينية واللغوية للأقليات المسلمة. حيث تحظر السلطات
الصينية
بشكل منتظم على المسلمين ممارسة شعائر دينهم؛ كمنع الصيام خلال شهر رمضان ومعاقبة من يلتزمون باتباع الأكل الحلال. فالأنظمة في إقليم شينجيانغ في شمال غرب
الصين
، تمنع الرجال على وجه التحديد من "إرخاء لحاهم بشكل غير طبيعي" وتمنع النساء من ارتداء النقاب الذي يغطي وجوههن. وتتم مصادرة سجاجيد الصلاة وكتب المصحف الشريف بانتظام من منازل الناس ويتم تفتيش الهواتف الذكية للبحث عن وجود أي محتوى ديني بداخلها. وفي هذه الأثناء، أقدمت الحكومة على إغلاق عدد كبير من المساجد أو دمرتها في إقليم شينجيانغ، وبشكل متزايد فقد باتت تفعل ذلك أيضا في مناطق أخرى من
الصين
.
وقد تم اعتقال أكثر من مليون من طائفة الإيغور وطائفة الكازاخ الإثنية وغيرهم من المسلمين منذ نيسان/إبريل 2017م، وهم رهن الاعتقال في "معسكرات لإعادة التأهيل بهدف محو هوياتهم الدينية والعرقية. وبتعرّض العديد منهم للضرب والتعذيب، وأجبروا على التخلي عن الإسلام وأرغموا على حفظ دعاية الحزب الشيوعي
الصيني
".
لكن حتى بالنسبة لأولئك الذين تجنبوا معسكرات الاعتقال، أصبحت شينجيانغ بالفعل سجنا مفتوحا في الهواء الطلق، وذلك باستخدام مزيج من أساليب الترهيب والمراقبة بوسائل التكنولوجيا الفائقة وبوسائل أخرى متدنية.
المراقبة بوسائل التكنولوجيا الفائقة
الأئمة والمسؤولون الحكوميون يمرون تحت كاميرات المراقبة الأمنية أثناء مغادرتهم مسجد إيد كاه في بلدة كاشغار، بإقليم شينجيانغ ويغار الذاتي الحكم
بالصين
، في كانون الثاني/يناير 2019م. (© Ben Blanchard/Reuters)
الإيغور والأقليات العرقية الأخرى يخضعون للمراقبة المستمرة. وقد وصف تقرير حقوق الإنسان الصادر عن وزارة الخارجية الأميركية الطرق العديدة التي تقوم من خلالها الحكومة
الصينية
بمراقبة وتعقب مواطنيها في شينجيانغ:
* الكاميرات: شبكة واسعة من كاميرات المراقبة الأمنية التي تراقب الشوارع والمتاجر والمساجد.
* قواعد البيانات: برنامج الذكاء الصناعي الذي يستخدم تقنية التعرف على الوجوه والتعرف على الأصوات والتعرف على حركة المشي لإنشاء قاعدة بيانات للإيغور في شينجيانغ.
* الاتصالات: السيطرة الواسعة ومراقبة المكالمات الهاتفية والرسائل النصية والبريد الإلكتروني ومواقع التواصل الاجتماعي وغيرها من الاتصالات الرقمية عبر الإنترنت.
* نقاط التفتيش: يُطلب من سكان شينجيانغ كل 500 متر إبراز بطاقات هويتهم، والوقوف أمام كاميرات التعرف على الوجوه، وتقديم هواتفهم المحمولة ليجري فحصها بواسطة برامج خاصة.
* القياسات الحيوية (البيومترية): يتعين على مواطني الأقليات الخضوع لفحوص بدنية يقوم خلالها مسؤولون حكوميون بجمع الحمض النووي الخاص بهم وإجراء مسح إلكتروني لعيونهم وأخذ بصمات أصابعهم.
لقد كسبت شركات التكنولوجيا
الصينية
بلايين الدولارات من عمليات مراقبة الإيغور. فقد طورت شركات مثل سنس تايم (SenseTime)، ييتو (Yitu)، ميغفي (Megvii)، هيك فيجن (Hikvision)، كلاود ووك (CloudWalk)، برامج إلكترونية خاصة لمراقبة الإيغور وتعقب تحركاتهم، وفقا لتقرير نشرته صحيفة
نيويورك
تايمز حول هذه القضية.
المراقبة بوسائل متدنية
لقد وصل الأمر إلى عدم ترك الإيغور في منازلهم وحدهم. فقد باتوا يخضعون في مساكنهم الخاصة لمراقبة مسؤولين صينيين يُقيمون معهم إقامة منزلية إلزامية تهدف إلى منعهم من أداء الشعائر والممارسات الإسلامية.
رجلان من الويغار في العام 2016م في إقليم شينجيانغ
بالصين
. نادرا ما يكون الويغار وحدهم. (© Kevin Frayer/Getty Images)
الإيغور ليس لديهم خيار. فهؤلاء "الأقارب"، كما يُطلق عليهم، يفرضون عليهم الولاء للحزب الشيوعي
الصيني
ويراقبون مضيفيهم لرصد الميول "المتطرفة"، مثل: هل لدى الإيغور مصحف (نسخة من القرآن) في منزلهم؟ هل لديهم سجادة صلاة؟ هل يترددون عندما يُقدم لهم لحم خنزير أو مشروبات كحولية؟
وهؤلاء المراقبون يتمتعون بسلطة كاملة على أسر الإيغور التي يقيمون معهم، ويقومون بالإبلاغ عن ولائهم وممارساتهم ومعتقداتهم الدينية، ويقدمون توصيات بما إذا كان ينبغي إرسالهم إلى معسكرات الاعتقال، وفقا لتقرير صادر عن مجلة تشاينا فايل (ChinaFile)، وهي مجلة إلكترونية تصدر عن مركز العلاقات الأميركية
الصينية
في "جمعية آسيا."
امتداد المراقبة في جميع أنحاء
الصين
وخارجها
تمتد مراقبة
الصين
للإيغور إلى خارج إقليم شينجيانغ. يقول فيركت جودات، وهو مهندس برمجيات من الإيغور يعيش في
الولايات
المتحدة
، والذي التقى في آذار/مارس 2019م مع وزير الخارجية مايك بومبيو لمناقشة الوضع في شينجيانغ، إن محطات مترو
بكين
وشنغهاي
، على سبيل المثال، يوجد فيها بالفعل أنظمة للتعرف على الوجوه وأنظمة للمسح الإلكتروني للهواتف المحمولة.
نساء من عرقية الويغار في
شنغهاي
في العام 2014م. الحكومة
الصينية
تتعقب الويغار في جميع أنحاء البلاد عن طريق المراقبة بوسائل التكنولوجيا الفائقة. (© Aly Song /Reuters)
إن مراقبة
الصين
للإيغور تمتد إلى خارج حدودها أيضًا، فهي لا تتورع عن أن تقتحم سيادة الدول الأخرى لمضايقة وتهديد الإيغور الذين يعيشون في الخارج.
تقول ميهريغول تورسون التي هربت من شينجيانغ إلى
الولايات
المتحدة
في العام 2018م، إنه يجري تعقبها منذ أن اختارت التحدث علنا عن تجربتها في المعسكرات. في العام 2018م، قالت تورسون "لقد شعرتُ بالرعب من أن الحكومة
الصينية
ما زال بإمكانها تهديدي حتى وأنا بعيدة". وقد احتجزت تورسون وفصلت عن أطفالها الرضع التوائم الثلاثة لمدة ثلاثة أشهر في العام 2015م، وذلك في معسكرات "إعادة التثقيف"
الصينية
.
انقر
هنا
لقراءة الخبر من مصدره.
مواضيع ذات صلة
السلطات الصينية تستخدم تطبيقًا إلكترونيًا لمراقبة مسلمي شينجيانغ
سوليفان: يجب أن نُنهي 'حملة القمع الرهيبة التي تشنها الصين‘
الصين تدمر مساجد أقلية الإيغور وثقافتها
الصين تخضع أقلية الإيغور المسلمة للمراقبة
القمع الذي يتعرض له المسلمون في إقليم شينجيانغ من السلطات الصينية
أبلغ عن إشهار غير لائق