أوصى اللقاء العلمي الأول الذي حمل عنوان «الرعاية الحرجة في التوليد» ونظمه قسم النساء والولادة في مستشفى الملك فهد الجامعي التابع لجامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل، واختتم مؤخرا بتحسين التواصل بين المستشفيات في المنطقة الشرقية لتقديم خدمة عالية وسريعة لعلاج حالات الولادة الحرجة والحالات الأخرى الطارئة. كما أوصى اللقاء بإقامة اللقاءات العلميّة وورش العمل الخاصة بالإنعاش المتقدم في التوليد بشكل سنوي أو نصف سنوي، كونها دورات إلزامية للحصول على الاعتماد المحلي أو العالمي وكذلك لمنع المضاعفات والوفيات في مجال الولادة. وأوضحت رئيسة اللجنة العليا للقاء ورئيسة قسم النساء والولادة بالمستشفى الجامعي بالخبر د. نورة القحطاني أن اللقاء أقيم برعاية مدير الجامعة الدكتور عبدالله الربيش، وتضمن عددا من التوصيات، منها إيجاد وسائل تواصل سريعة وفعالة بين مستشفيات المنطقة الشرقية لتقديم أفضل خدمة للحوامل أثناء الحمل والولادة والعمل على منع تأخر تحويل الحالات، وقد شمل اللقاء ورشة عمل بعنوان «دورة الإنعاش المتقدمة في أمراض التوليد» وتناول عدة محاور هي: الإنعاش المتقدم في التوليد، والنزيف أثناء الولادة، وأمراض المشيمة والتصاقها، وأمراض القلب أثناء الحمل والولادة، وتسمم الحمل وصعوبات الولادة ومشاكل التخدير، والتواصل الفعّال أثناء الحالات الطارئة. وأضافت: إن أهمية هذا اللقاء تكمن في كونه أول لقاء في المنطقة الشرقية يتناول أمراض التوليد من جميع النواحي سواء الخاصة بالتخدير أو العناية المركزة أو الباطنة أو القلب، حيث ركزنا على التواصل الفعّال بين أعضاء الطاقم الطبي أثناء الحالات الطارئة والارتقاء بجودة الخدمة المقدمة للأمهات أثناء الولادة، كمحاولة للتقليل من المضاعفات والوفيات المصاحبة للولادة والمولود بحضور 24 متحدثاً ومتحدثة من بريطانيا والمملكة من تخصصات النساء والولادة والتخدير والعناية المركزة والقلب والباطنة وأمراض الدم والقلب. من جانبها ذكرت استشارية النساء والتوليد ورئيسة اللجنة التنفيذية في اللقاء الدكتورة خلود الخضير، أن 70% من سيدات المنطقة الشرقية لديهن الوعي بمخاطر الحمل وآلية متابعته.