قال مندوبو الولاياتالمتحدة والاتحاد الأوروبي في فيينا إنه ينبغي على إيران تسريع وتيرة التعاون مع التحقيق بشأن مشروعات الأسلحة النووية المزعومة، محذرين من أن المسألة مهمة بالنسبة للمفاوضات بشأن اتفاق نووي واسع النطاق. وقالت المندوبة الأمريكية لورا كنيدي في فيينا إنه: "من الضروري أن يسرعوا الوتيرة". ومن المتوقع أن يفرض الاتفاق، الذي تسعى الدول الست: بريطانيا والصين وفرنسا وروسيا والولاياتالمتحدة وألمانيا إلى التوصل إليه مع إيران بحلول 24 نوفمبر المقبل، المزيد من القيود على برنامج إيران النووي علاوة على السماح بمزيد من عمليات المراقبة من جانب الوكالة الدولية للطاقة الذرية. وفي المقابل، ترفع عقوبات اقتصادية عن طهران. وتثور شكوك الوكالة الدولية للطاقة الذرية حول 12 مشروعا للبحث العلمي والتنمية تعتقد أنها تعمل على تطوير أجزاء لأسلحة نووية، ولكن إيران لم تقدم إيضاحات سوى بشأن مشروع واحد منها حتى الآن. وقال مبعوث إيران لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية رضا نجفي إنه من الصعب أن يتم الرد على القضايا المثارة من جانب الوكالة لأنها مستندة إلى تقارير استخباراتية غربية غير سليمة، ولأنه لم يتم تقاسم تلك التقارير مع إيران. وأضاف: "معظم تلك القضايا مجرد ادعاءات دون أي محتوى". ومن بين نقاط الخلاف الرئيسية حجم التخفيض في عمليات تخصيب اليورانيوم الذي ستقدمه إيران، وهي العملية التي يمكن من الناحية النظرية استخدامها لصنع مواد للأسلحة النووية.