فيصل بن سلمان : حكومة خادم الحرمين الشريفين حريصة على تطوير الموارد البشرية ودعم مشاركتها في سوق العمل    القبائل الليبية تؤكد دعمها دعوة البرلمان لمصر بالتدخل عسكريا...    كاريلي يُركز على الجوانب الفنية قبل ودية نجران    صور القمر الاصطناعي تثيرُ "شكوك" ملء سد النهضة الإثيوبي... meta itemprop="headtitle" content="صور القمر الاصطناعي تثيرُ "شكوك" ملء سد النهضة الإثيوبي..."/    يريد تأجير شقته فهل يؤثر ذلك على دعم حساب المواطن ؟    الأهلي يغلق مفاوضات عبدالفتاح عسيري    بدء القبول الموحد للطالبات في جامعات الرياض غدًا    طالبتان من تعليم بيشة تحققان الفوز في أولمبياد العلوم والرياضيات    "تعليم الذات " .. برنامج تدريبي بجامعة جازان غداً... meta itemprop="headtitle" content=""تعليم الذات " .. برنامج تدريبي بجامعة جازان غداً..."/    تعليم جازان يتأهل لتمثيل المملكة عالمياً في معرض جلوب البيئي...    الجزائر تسجل 527 إصابة جديدة بفيروس كورونا في يوم واحد    أمير تبوك يدشن مركز الفحص الموسع ل«كوفيد 19»    الإطاحة بعصابة امتهنت النصب عبر الرسائل النصية وسرقة الحسابات البنكية بالرياض    «ضاحية الجوان».. بيئة سكنية متكاملة ونمط حياة استثنائي    إلزام مقدمي الخدمات البريدية بتوفير وسائل الدفع الإلكترونية...    المملكة: موقفنا ثابت من حل الأزمة السورية سياسيا    تأجيل مهرجان الجنادرية إلى الربع الأول من عام 2021 بسبب تداعيات كورونا...    أول عالم من خارج أمريكا.. «فوزان الكريع» يحصل على جائزة أمريكية في الوراثة البشرية    جامعة المؤسّس تُعرّف بجمعية متلازمة النجاح    صور.. موجة غبار تضرب تهامة عسير لليوم الثاني على التوالي    انطلاق معرض "فن وثقافة حائل" الافتراضي    أمانة عسير وبلدياتها تغلق 623 منشأة مخالفة خلال أسبوع    العواد: التطورات الحقوقية في المملكة كان خلفها خطوات إصلاحية رائدة قادها الأمير محمد بن سلمان    الناصر: علاقة أرامكو بالقطاع الخاص ممنهج وأكثر شمولية    أمانة الشرقية تنجز 89% من أعمال التطوير والصيانة في طريق الملك فهد وطريق الأمير نايف    سمو أمير القصيم يشهد حفل تكريم الفائزين بجائزة الدكتور عبدالرحمن المشيقح للموهوبين والموهوبات بتعليم القصيم    تاوامبا: لن أستمر في التعاون    توزيع 10 آلاف حقيبة صحية ضمن مبادرة «نعود بحذر» في «مكة المكرمة»    #الأمير_خالد_الفيصل يستقبل رئيس جامعة #الطائف    سمو أمير منطقة تبوك يواسي في وفاة الشيخ نهار بن رحيل الخمعلي العنزي    معهد عبداللطيف جميل العالي للتدريب والتعلم المستمر يحتفل بذكرى تأسيسه الأربعين    5545 مستفيد من خدمات عيادات #تطمن في #الباحة    العثيمين يستعرض خلال منتدى "يونا" إنجازات "منظمة التعاون الإسلامي" وأجهزتها في مواجهة جائحة كورونا    سعود بن نايف: أهمية وضع الخطط الاستباقية للجوازات لعودة الحركة في المنافذ    أمير تبوك يدشن المركز الموسع لفحص "كورونا"    الكويت تدين استهداف ميليشيا الحوثي لمناطق مدنية بالمملكة    عاجل.. في مذكرة للأمم المتحدة.. السعودية ومصر: اتفاق تركيا – السراج "حبر على ورق"    الصحة تعلن شفاء 132 مصابًا بكورونا عن طريق بلازما المتعافين    استعراض خطط الحج ورفع الجاهزية ومواجهة "كورونا"    هيئة المنافسة تعلن العقوبات المقررة بحق قنوات بي ان سبورت    رئيس بلدية صامطة يقف ميدانياً على الخِدْمات المقدمة وسير العمل بالمشروعات التابعة للبلدية    أمير الشرقية يستقبل مدير جوازات المنطقة    "المياه": 200 مليون لتنفيذ 14 مشروعًا مائيًا وبيئيًا بالرياض    " شرح كتاب الأصول الثلاثة للإمام محمد بن عبدالوهاب " محاضرة للشؤون الإسلامية بالجوف    أمير تبوك يستقبل المواطنين في اللقاء الأسبوعي    "أرامكو السعودية" تعلن إعادة تنظيم أعمال قطاع التكرير والمعالجة والتسويق    المولد ينهي أزمته مع الاتحاد بالاعتذار    تيباس يرفض ازالة العقوبة على مانشستر سيتي    الدوري الإسباني: ريال مدريد على بعد 3 نقاط من التتويج بعد تغلبه على غرناطة    التقلبات الجوية تؤجل إطلاق مسبار الأمل للمريخ في الإمارات    اهتمامات الصحف الفلسطينية    اللداغون!    بالفيديو.. الخثلان يوضح حكم من يستدين من أجل الأضحية    أمير القصيم يزور البكيرية ويتفقد 3 مشاريع: طمأنة للمواطنين.. ومراقبة للمسؤولين    آل الشيخ: لا صلاة عيد في المصليات المكشوفة    ولي العهد لمارتن: نهنئكم بمناسبة انتخابكم رئيساً    أخبار سريعة    فوبيا الزواج ومجلس شؤون الأسرة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





مرة..أيها المسؤول..ومرة
نشر في اليوم يوم 27 - 08 - 2011

عتاد الناس في زماني هذا أن يصبوا الثناء في أذن المسؤول صبا ثقيلا، واعتاد المسؤول (بدون تحديد ولا تعميم) أن يتقبل هذا العصير اللذيذ تقبلا جميلا ، وإن كان (خاثرا) فإنه سيتذوقه زلالا سلسبيلا، سواء يعلم بأنه يستحقه؛ لأنه كان يقود الركب، ويخطط ويتابع التنفيذ، ويطور ويبذل، أو يعلم أنه لا يستحقه، لأنه لم يكن يعلم به لا فروعا ولا أصولا.
تجيير المنجزات يتم على مرأى ومسمع من الناس، بل هم الذين يقومون به، وفي أحيان كثيرة من باب التشجيع والتحفيز، أو من باب الثقة الضخمة في المسؤول، حينها يتناسون كل فريق العمل في المؤسسة، وينسبون النجاح لسعادة المدير، وحين يكشف لهم المدير الحقيقة، وأنه مجرد قائد، ولا أثر للقائد إذا لم يكن معه فريق عمل فاعل، ويحاول أن يعبر عن ذلك أمام المسترسل في الإطراء؛ ليرد النجاح إلى أهله، بعد فضل الله تعالى وتوفيقه، فكأنه يستزيد من الثناء، ويستكثر منه، فإن المتحدث ينطلق في اتجاه آخر، ويختار نوعا آخر من الثناء، فيأتي بالجديد العجيب، ويفسر موقف المدير بأنه كان يتواضع حين قال ما قال..
والحقيقة تقول: إذا لم يتنبه سعادته فقد تخترق السهامُ الضاريات دروعه النفسية، وتقصم ظهره، فيسقط مضرجا بخسارته لنفسه أولا، وخسارة مجتمعه ووطنه وأمته له ثانيا وثالثا ورابعا!!
وإنها لفرصة ثمينة يمنحها بعض المخلصين في النقد البناء، وبعض البصيرين بالنقائص والعيوب، بل وحتى المتخصصين في تسقط العثرات، والبهتان أحيانا، فرصة يمنحونها لذلك المسؤول ليختبر مدى صدقه مع نفسه، ومدى قدرته على وضع الأمور في نصابها، حين تنتقد المؤسسة التي يقودها، فقد توجه سهام النقد لشخصه مباشرة، مثلما وجهت له سهام المديح التي اختبرت انصافه، فإذا وجد نفسه تقبل النقد، واعترف بما فيه من حق، وصبر على ما فيه من جهل بالحقيقة لبعد الناقد عنها وعذره، أو على ما فيه من بثور الحسد والحقد وتصفية الحسابات فحمد الله تعالى أن سهل فرصة للتنفيس عن الحقود، إذا تقبل ذلك كله شخصيا فقد قارب النجاح بوصفه قائدا، وإن أزاح النقد إلى فريق العمل، واتهمه بأنه هو سبب ما أوقدَ حس الناقدين، وحرك أقلامهم، فهو لا يستحق أن يكون مسؤولا، إذ كيف يتقبل المديح لشخصه بسبب النجاح الذي حققته معه المؤسسة، ولا يتقبل النقد الذي حدث بسببه أو بسببها؛ حتى اندفع يصم الناقد بأنه شخصاني، وعدواني، ويزوِّر الحقائق؛ كل ذلك لأنه مسَّ سعادته أكثر من كونه مسَّ المؤسسة؟!
أوشك هال روزنبلوث على تعيين مدير رفيع المستوى، ولكنه أراد أن يختبره، فنظم مباراة؛ ليختبر قدراته القيادية والنفسية، في أثناء المباراة ظهر المرشح للوظيفة على حقيقته، فعند كل نقطة نجاح كان يسعى أن يكون نجم الفريق، وعندما خسر فريقه ألقى اللوم على كل شخص إلا نفسه.. أحس روزنبلوث بأن المباراة أنقذته من ورطة، ولم يعين الرجل، وقال: إن شركته تضع قيمة كبيرة على اللاعبين الجماعيين، وليس على الناس الذين يسعون إلى سرقة الأضواء من الآخرين.
هل يمكن أن يكون القائد أنانيا؟ مستحيل.. نعم.. مستحيل.. إنه ليس إلا مجرد مدير (صغير) فقط.. ما دامت مساحة الآخرين في نفسه بهذا الضيق.. كان كونفوشيوس في الصحراء، فجمع له أحد أتباعه كأس ماء من فوق صخرة، ما إن لامس شفتيه، حتى سكبه على الأرض وقال: "هذا الماء أقل من أن يروي الجميع، وأكثر من أن يشرب منه واحد فقط.. دعونا نكمل مسيرتنا".
أيها المسؤول.. كما استمتعت بالثناء، فتقبل الذم.. وليس النقد فقط .. إن كنت فعلا قائدا..
[email protected]


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.