افتتحت امس فعاليات الندوة الطبية الثانية والعشرين التى ينظمها قسم الأنف والأذن والحنجرة بكلية الطب ومستشفى الملك عبدالعزيز الجامعي بالرياض بقاعة المحاضرات الرئيسية بكلية الطب ومستشفى الملك خالد الجامعي بالدرعية بعنوان اورام الغدة الدرقية العلاج والمستجدات. وقد بدأت فعاليات الندوة بالقرآن الكريم ثم القى رئيس اللجنة المنظمة للندوة د. صالح الظاهري كلمة القى الضوء فيها على الندوة والمواضيع التى ستناقشها والمشاركين فيها ثم القى رئيس قسم الأنف والأذن والحنجرة د. سريع الدوسري كلمة نوه فيها بأعمال وانشطة القسم العلمية من مؤتمرات وندوات وورش عمل على مدار السنين الماضية خاصة ما يتعلق بالتعليم الطبي المستمر. واوضح د. الدوسري ان ما يقرب من 250 شخصا حضروا هذه الندوة التى شاركت فيها بعض الأقسام الطبية والتشخيصية وبعض الجهات الطبية بمدينة الرياض وايضا الجمعية السعودية للانف والاذن والحنجرة. بعد ذلك القى عميد كلية الطب د. محمد المقيرن كلمة قدم الشكر فيها لقسم الانف والاذن والحنجرة على مايقوم به من نشاطات دائمة والتى تلعب دورا هاما فى المجال الطبي وأكد على اهمية استمرارية معالجة القضايا السريرية بنظرة شمولية لكافة الأقسام ذات العلاقة لتعود الفائدة على المريض وعلى المجتمع. اثر ذلك بدأت الجلسات العلمية للندوة حيث تمت مناقشة احدث أساليب التشخيص والعلاج وآخر التطورات فى هذا المجال والتى منها طرق تشخيص والعلاج وكذا الخلافات حول العلاج الجراحى واهمية ازالة الغدة الدرقية بالكامل فى الاورام السرطانية وطرق التعامل والعلاج للاورام الحميدة وآخر التطورات فى العلاج الاشعاعى والجراحى للحالات المقدمة من سرطان الغدة0 وشارك فى هذه الندوة بالاضافة الى اطباء قسم الانف والاذن والحنجرة بكلية الطب ومستشفى الملك عبدالعزيز الجامعى اطباء استشاريون من اقسام الاشعة التشخيصية من الطب النووى واطباء من قسم الباطنية وامراض الغدد من عدة مستشفيات كبرى بمدينة الرياض. يذكر ان الهيئة السعودية للتخصصات الصحية اعتمدت برنامج الندوة بما يعادل 11 ساعة تعليم مستمر.