@@ أود ان اقول في البدء لكل اولئك المتطرفين.. والمتزمتين والارهابيين.. والمجرمين والمكفرين.. ان الدين ليس وظيفة ولكنه عبادة.. وليس جبروتا ولكنه رحمة.. وليس نقمة انما هو نعمة.. فأين هم من دين الله؟ @@ الدين ليس أبوابا مغلقة ولكنه أبواب مشرعة للخير والحب.. والدين ليس خرابا وتدميرا وقتلا للابرياء.. ولكنه بناء وعمل.. وسلام.. وأمن وتسامح. @@ الدين يعلمنا ان ندعم اواصر بقائنا في هذه الحياة بالتعاضد والتكاتف والاخاء وليس بالتنابذ والكره والبغضاء. .. وديننا الاسلامي الحنيف لايحتاج الى واسطة.. ولا الى قساوسة ورهبان.. بيننا وبين الله جل وعلا.. فالحلال بين والحرام بين وبين أيدينا كتاب الله وسنة رسوله عليه أفضل الصلاة والسلام.. وكتاب الله لايأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه.. والمفلحون الصالحون الخيرون هم من اهتدوا بهدي القرآن واتبعوا احكامه ونواهيه وبلادنا تحكمها شريعة الله السمحاء. .. فهل امرنا الله بقتل الابرياء والمسالمين والآمنين والنساء والاطفال.. وهل من ضمن تعاليم الدين في كل الشرائع السماوية قتل الناس بدون حق وبدون نص شرعي يوجب القصاص وبدون ذنب؟ .. ثم هؤلاء الذين يدعون الجهاد في سبيل الله.. هل من ضمن شروط الجهاد قتل الاطفال والنساء والشيوخ والرجال الامنين في منازلهم وما حجتهم وحجة شيوخهم ومن علمهم هذا الافك والجرم البين؟ أليست دماء هؤلاء الابرياء شاهدا عليهم عندما يلاقون ربهم؟ .. ثم من الذي علم هؤلاء الشباب القتل كوسيلة للاحتجاج.. او الاعتراض؟ أليست ابواب الدولة مشرعة لهم ليأخذ كل ذي حق حقه.. وفقا للاحكام والانظمة والقوانين الشرعية التي تنظم علاقة الناس بعضهم ببعض؟ وهل الخروج عن طاعة ولي الامر واشاعة الفوضى.. وتهديد امن المجتمع واستقراره.. من ضمن تعاليم دينكم الجديد الذي جئتم به لاثارة الفتن واباحة دماء المسلمين؟ ثم أليس هذا العقوق هو اكبر فساد في الارض.. فأي فساد انتم تقاومون وانتم رأس البلية ورأس الفساد.. والداعون اليه؟ .. نحن لانريد فتاواكم التي تدعو الناس الى الهلاك.. ولا اجتهادكم الذي يدعو الى القتل والخروج عن اجماع الامة.. ووحدتها وتلاحمها.. .. ونحن في هذا الوطن لانقبل من دعاة الشيطان والعصيان لاتفسيرا ولا تأويلا يبيح قتل عباد الله وسفك دمائهم ولا نقبل لا وسطية ولا هدنة، ولا اقنعة لمن بغوا واعتدوا وقتلوا. .. هؤلاء ليسوا منا ولسنا منهم.. انهم من اعوان ابليس.. وابليس واعوانه توجب عليهم اللعنة في الدنيا والآخرة.. ولا ازيد.