في سهرة كروية رمضانية يلتقي الليلة على استاد الامير فيصل بن فهد بالملز قطبا المنطقة الوسطى النصر والهلال ضمن الجولة الثامنة من مسابقة كأس دوري خادم الحرمين الشريفين في لقاء يحمل الاثارة والقوة بين عملاقين من عمالقة الكرة السعودية يمتلكان العديد من النجوم اصحاب الامكانات العالية ودعم الافضلية النصراوية خلال الجولات الماضية وموقع الترتيب في سلم الدوري الا ان الهلال قادر على ايجاد نفسه وتقديم مستوى مقرون بالنتيجة خاصة وان مثل هذه اللقاءات لاتخضع. لمقاييس بل يسيطر عليها روح اللاعبين واظهار امكاناتهم امام الجميع فمن هذا المنطلق سيشهد اللقاء الكثير من اجتماعات فنون الكرة من الفريقين. النصر يمتلك النصر 15 نقطة جعلته في المركز الثاني وكان آخر لقاء قد كسبه بستة اهداف في مرمى الوحدة واستطاع مدربه البلغاري ديمتروف ان يوظف امكانات لاعبيه بشكل صحيح داخل الملعب فأصبح اللاعبون يقدمون مستوى جيدا وظهر التفاهم واضحا بينهم الا ان ديمتروف لازال يعاني من ثغرة في متوسط قلب الدفاع رغم مجهودات حمد الصقور وخبرة هادي شريفي ومحسن الحارثي ولكن ينبغي وقوف هذا الثلاثي على خط واحد مقفل خاصة بوجود هجوم هلالي بالمخضرم سامي الجابر والذي يجيد اتخاذ المواقع خلف المهاجمين مما يجعل ديمتروف يطالب لاعب الوسط فيصل سيف بالمساندة المباشرة للدفاع تاركا المساندة الهجومية لناصر الحلوي وعبدالعزيز الجنوبي والذي يشكل مع منصور الثقفي قوة في الجهة اليسرى والتي تعتبر مصدرا لانطلاق الهجمات النصراوية ليبقى بدر الحقباني يميل الى الجهة اليمنى ويقدم مستويات جيدة حيث يجيد مساندة الهجوم بشكل كبير ويتواجد بشكل دائم على رأس منطقة الجزاء ليكون مهاجما ثالثا خلف المهاجمين سعد الحارثي هداف الفريق والذي يعد من ابرز اللاعبين في النصر حيث يمتلك المهارة الفردية العالية اضافة الى تحركاته المربكة للمدافعين فيما يعد محمد اليوسف لاعبا يجيد التمركز داخل منطقة الجزاء ويعاب عليه الاستعجال وقد يشرك مدرب النصر ديمتروف العديد من اللاعبين اثناء المباراة كبندر تميم وماجد الدوسري وحمد الخثران الهلال يحتل الهلال المركز السادس برصيد 8 نقاط وكان آخر لقاءاته امام الاتفاق وكسبه بهدف ولازال مدربه بكيتا البرازيلي غير مستقر على تشكيل معين مما اصاب الفريق بالاهتزاز اضافة الى هبوط مستوى اللاعبين الكبار مما جعل بكيتا يدخل اسماء جديدة لمحاولة اعادة الهلال لوضعه الطبيعي لكن تسارع المباريات لم تساعده كثيرا وهو الليلة يسعى بشكل كبير لاعادة الثقة لجماهيره ومحاولة خطف النقاط بأي ثمن لان خسارة الهلال قد تكلف الكثير. ويبقى بكيتا يصر على اشراك اللاعبين الاجانب والذين لم يقدموا ما يشفع لهم بلبس شعار الهلال فتفاريس البرازيلي مستواه عادي وقدم اللاعب الشاب عبدالعزيز الهليل مستوى افضل منه كثيرا مما جعل الحمل عليه وعلى الحارس الشجاع حسن العتيبي والذي يقدم مستويات جيدة وقد تكون عودة عبداللطيف الغنام الليلة مساندة للدفاع الهلالي ليبقى احمد الدوخي بداية لانطلاقة الهجمة الهلالية حيث يعتمد عليه المدرب بكيتا بشكل كبير بعكس الجهة اليسرى والتي لم تشهد ثباتا فالمشاركة احيانا لاحمد الجري وتارة لعبدالعزيز الخثران مما ادى الى عدم التجانس رغم وجود العائد محمد الشلهوب في وسط الملعب كلاعب موهوب يقدم مستويات جيدة ويجيد صناعة اللعب ولكن يحتاج الى المساندة كما يحدث مع عمر الغامدي والذي يؤدي مع الدوخي في الجهة اليمني بالشكل الصحيح ويبقى كماتشو المحترف البرازيلي الآخر في وسط الملعب دون فعالية كبيرة فأغلب كراته مقطوعة ويؤدي الدور الهجومي بشكل ضعيف مما يجعل المخضرم سامي الجابر يترك مهامه الهجومية ويعود كثيرا للخلف لصنع الهجمة وتقديم الكرات للمهاجم الآخر حسين العلي البعيد عن مستواه رغم ما يمتلكه من صفات القناص الا انه فقد حساسيته على المرمى بشكل كبير وقد يلجأ بكيتا لاشراك بعض العناصر خلال اللقاء كعبدالله المطرف وسعد الدوسري ومحمد العنبر. فمن يكسب ديربي الوسط في النصر بحماسه وتقدمه المثير نحو الصدارة ام الهلال بخبرة لاعبيه وسعيهم لإرضاء جماهير الزعيم.