صدر امس البيان الختامي للقاء الوطني الثالث للحوار الفكري الذي عقد في المدينةالمنورة تحت عنوان المرأة .. حقوقها وواجباتها وعلاقة التعليم بذلك. تضمن البيان التوصيات التي أقرها المشاركون والمشاركات بعد مناقشات دامت ثلاثة أيام .. وفيما يلي توصيات اللقاء الوطني الثالث للحوار الفكري المدينةالمنورة من 24 / 26 ربيع الآخر 1425ه الموافق 12 / 14 يونيو 2004م : 1 / التوكيد على الأهمية الكبرى لدور المرأة في الأسرة واعتباره الوظيفة الأساسية وأن عملها وتكسبها حق مشروع ضمنه لها الإسلام. 2 / التوكيد على حق المرأة في الأمومة وحقها في الزواج وفق تصور الإسلام حيث يكون كل من الزوجين سكنا للآخر يتبادل معه المودة والرحمة وحقها في بيت تكون راعية فيها تمارس وظائفها الطبيعية: حقوق أساسية من واجب المجتمع إن ييسر حصولها عليها وأن يدافع ضد أي ظرف يعوق أو يخل بذلك. 3 / التوكيد على أن العلاقة بين الجنسين في الإسلام تقوم على التعاون والتكافل والتكامل والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض ولا تقوم على التغالب والصراع. 4 / تقوم العلاقة الزوجية على أساس من التقوى والقوامة والطاعة والشورى وإن القوامة لا تعني التسلط ولا تلغى ولاية المرأة على نفسها كما أن الطاعة إنما تكون في المعروف. 5 / الدعوة إلى إنشاء هيئة وطنية متخصصة تعنى بقضايا المرأة والأسرة تتولى تنسيق الجهود بين الجهات الحكومية والأهلية. 6 / العمل على وضع خطة وطنية للتوعية بحقوق المرأة وإيجاد وثيقة وطنية تفصل الحقوق والواجبات الشرعية للمرأة ودورها في الأسرة والمجتمع ويوصي المشاركون مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني بالعمل على تنفيذ هذا وتكوين لجنة من المختصين في مجال العلوم الشرعية والعلوم الاجتماعية تتناول تحرير المفاهيم والمصطلحات ذات الصلة بموضوع المرأة وبناء وعي ثقافي يفصل بين العادات والتقاليد والأحكام الشرعية. 7 / الدعوة إلى مراجعة وضع المرأة حين التقاضي في المحاكم من خلال ما يلي: / تفعيل الخطط المتعلقة بإنشاء محاكم للأسرة بحيث توفر للمرأة الظروف الملائمة لخصوصيتها. / التوسع في إنشاء الأقسام النسائية داخل المحاكم بحيث تتولى استقبال النساء وتسجيل شكاواهن. 8 / التأكيد على تضمين المناهج الدراسية الحقوق والواجبات الشرعية للمرأة مما يساعد على إشاعة المفاهيم الصحيحة لموقعها في المجتمع وصياغة المناهج الدراسية للبنات بما يناسب طبيعة المرأة ويهيؤها لوظيفتها في الحياة. 9 / مراجعة وتقويم التخصصات في التعليم الجامعي والمهني وفتح تخصصات جديدة تلبي احتياجات المجتمع وتتوافق مع طبيعة المرأة والدعوة إلى افتتاح جامعات نسائية في المناطق مع تبني أنماط جديدة في التعليم مثل التعليم عن بعد والتعليم المستمر. 10 / التوسع في إنشاء المعاهد المهنية النسوية التي تتناسب مع طبيعة المرأة وتحقق التكامل مع برامج التنمية. 11 / العمل على توفير فرص عمل ووظائف نسائية تستوعب مخرجات التعليم والتدريب بما يحقق الحياة الكريمة للأسرة ويسهم في تحقيق أهداف التنمية الشاملة مع الاستفادة من التطور التقني والاتصال الإلكتروني وتطويعه لتطوير عمل المرأة من خلال العمل عن بعد. 12 / مراجعة القواعد واللوائح المنظمة لعمل المرأة وتوسيع مجالاته بما يتناسب مع طبيعة المرأة ولا يتعارض مع الضوابط الشرعية بما في ذلك مراجعة أنظمة التقاعد والإجازات والعمل الجزئي وساعات العمل والمناوبات. 13 / تكليف جهات الاختصاص بدراسة وضع المواصلات العامة المناسبة للمرأة واقتراح الآليات الملائمة لتتمكن المرأة من التنقل بيسر وسهولة عند الحاجة. 14 / توسيع مشاركة المرأة في إبداء الرأي والمشاركة في قضايا الشأن العام وفق ضوابط الشريعة الإسلامية وبما يتناسب مع التغيرات الاجتماعية والاقتصادية والثقافية للمجتمع. 15 / تشجيع قيام المؤسسات والجمعيات التطوعية التي تعنى بالأسرة وحل مشاكلها 16 / إقامة مراكز ثقافية واجتماعية نسوية في المدن والمحافظات والمراكز لنشر الوعي في صفوف النساء والاهتمام بتطوير قدراتهن وتطوير مراكز الإرشاد الاجتماعي لتتولى تقديم الخدمات الاجتماعية والنفسية وتقديم الاستشارات المتخصصة في مجال المرأة والأسرة. 17 / اهتمام الجهات الحكومية والخيرية بمشكلات المرأة الفقيرة وتوفير الدعم اللازم لها وإيجاد فرص عمل ذاتية توفر لها سبل العيش الكريم. 18 / تطوير الأنظمة - المستمدة من الشريعة الإسلامية وإقرارها - لحظر العنف ضد المرأة بجميع أشكاله مع اتخاذ الإجراءات اللازمة لتفعيل هذه الأنظمة وإجراء البحوث والدراسات حول ظاهرة العنف ضد المرأة وعقد المؤتمرات والندوات ذات الصلة. 19 / دعوة وسائل الإعلام إلى إبراز قضايا المرأة والتعريف بحقوقها وواجباتها ودورها في بناء الأسرة والمجتمع على هدي من نور الإسلام ومبادئه السامية. وبالله التوفيق. حرر في المدينةالمنورة بتاريخ 26 / 4 / 1425ه.