نائب أمير حائل يستقبل الرئيس التنفيذي لهيئة تطوير محمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية    وزير الاستثمار يفتتح ل"ينوفو" الإقليمي باستثمارات تتجاوز ملياري ريال    "دور الريادة" تبدأ رحلة تمكين المشاريع الجامعية 2026    كييف تعلن إسقاط 87 طائرة مسيرة روسية خلال الليل    في مجلسه الأسبوعي بالخبر ..الدكتور جاسم الياقوت يهنئ الإعلامي طلال الغامدي بجائزة "أفضل صانع محتوى"    صدمة في دفاع القادسية.. "الإصابة" تبعد الإسباني جوليان فايغل لشهرين    "OneFootball": الهلال والنصر يشعلان سباق بافارد.. ومانشستر يونايتد يدخل على الخط    16 منطقة تعليمية تتنافس ختامية مسابقة القرآن الكريم الوزارية بمكة المكرمة    الدكتورة حواء القرني: بناء الثقة بالنفس يبدأ من الداخل لا من تصفيق الآخرين    ماذا أهملت فيك وأنت مشغول بغيرك؟    الأسهم الأوروبية تفتتح تعاملاتها على انخفاض متأثرة بالتوترات الجيوسياسية    تزامن دقيق واستجابة حاسمة.. إنقاذ زوجين من جلطة قلبية خلال ساعات بمركز القلب في مدينة الملك عبدالله الطبية    وزير الخارجية يتلقى اتصالا هاتفيا من وزير خارجية إيران    بحماية شرطة الاحتلال الإسرائيلي مستعمرون يقتحمون الأقصى لقاء "السجود الملحي"    وزير الثقافة يلتقي نظيره الإندونيسي في جاكرتا    نائب أمير عسير يدشن تقرير الاستدامة لشركة أسمنت المنطقة الجنوبية    نائب أمير عسير يُدشِّن تقرير الاستدامة لشركة "أسمنت المنطقة الجنوبية"    القبض على شخص لترويجه (12) كيلو جرامًا من نبات القات المخدر    مدينة الملك سعود الطبية تُطلق تقنية متقدمة للسيطرة على نزيف الولادة دون استئصال الرحم    أمانة جازان تنفّذ خططها الميدانية لمعالجة تجمعات المياه    السعودية: بدء أعمال صيانة للكعبة بأحدث التقنيات والمعايير    أمير حائل ونائبه يقدّمان واجب العزاء لأسرة الرخيص .        اللغبي يرأس اجتماعًا تنمويًا ويكرّم الذروي بقوز الجعافرة    المملكة تستدعي سفيرة العراق على خلفية الاعتداءات السافرة    روسيا وأوكرانيا تتبادلان الاتهامات بخروق هدنة الفصح    ضبطت 24 مواطناً وتلاحق متورطين خارج البلاد.. الكويت تحبط مخططاً لتمويل الإرهاب    اتحاد الحى    اختتام برنامج "احتواء اليوم.. تمكين الغد" بحضور أكثر من 2000 مستفيد    مجمع الملك سلمان يناقش الحقوق اللغوية للصم    المظالم: إنهاء خدمة موظف لعدم قيامه بمهامه    أكد أنها امتداد لعناية القيادة بالحرمين.. السديس: صيانة الكعبة المشرفة تجسيد لإجلال البيت العتيق    تراجع التحويلات    موجز    حين يفشل السام في السيطرة.. يبدأ بتشويه الصورة    رسالة من إفريقيا    يوثق مسيرة حافلة بالإنجازات والأعمال المؤثرة.. اصدرته مؤسسة التراث.. تدشين كتاب الأمير سعود الفيصل    سيدات القادسية يتوجن بالبطولة السعودية لكرة السلة (3×3)    شركة تفصل موظفة وتستدعيها لتدريب بديلها    قبل مواجهة البايرن الحاسمة.. آخرها مبابي.. الضربات تتوالى على ريال مدريد    تصعيد محتمل بعد تعثر المفاوضات.. وترمب: بدء «الحصار البحري» على مضيق هرمز كورقة ضغط    مسكن ألم شائع قد يؤدي إلى تلف الكلى    تكليف عبدالعزيز عبدالباقي متحدثاً رسمياً للصحة    مختص يوضح تأثير القهوة بالقرنفل على سيولة الدم    "حصاد دوري يلو" 28 هدفًا في الجولة 28 وسيلا سو يتصدر الهدافين    آميدي رئيسا للعراق.. تحول سلس وملفات ثقيلة    الوطنية بين القيمة والقناع: قراءة في مقولة جونسون وتجربة الإخوان    أمير الجوف يطمئن على صحة العتيبي    عسير تتصدر كمية الأمطار وخطة تشغيلية لمعالجة تجمعات مياه الرياض    منح وسام الملك عبدالعزيز من الدرجة الثالثة ل 200 مواطن ومواطنة لتبرع كل منهم بأحد أعضائه الرئيسة    منتدى العمرة والزيارة يبرز العمرة الخضراء ويطلق منصة «إي جيرني»    أمير منطقة جازان يضع حجر الأساس لمشروع منتجع الحريد    أمير منطقة جازان يضع حجر الأساس لمشروع منتجع الحريد    استخدام الرموز التعبيرية يغير تقييم مهنيتك    هيئة التراث ترصد 20 مخالفة طالت مواقع التراث الثقافي خلال شهر مارس 2026    إمام المسجد النبوي: أشد الناس حبًا لله أعرفهم بأسمائه وصفاته    أمير الجوف يعزّي مدير الدفاع المدني في طبرجل    خطيب المسجد الحرام: لا تغرنّكم الحياة الدُنيا فنعيمها لا يدوم    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



البرمجة اللغوية العصبية.. أين الحقيقة؟
سلعة جديدة أم صياغة حقيقية للإنسان؟
نشر في اليوم يوم 11 - 06 - 2004

في منتصف السبعينيات قام (ريتشارد باندلر) و(جون جريندر) بصياغة مصطلح (البرمجة النفسية اللغوية) ليتميز علمهما المشترك اذ كان (ريتشارد) طالبا و(جون) استاذا له في جامعة كاليفورنيا.. فقد ادركا انهما بصدد اكتشاف مهم عندما صمما وأعدا بعض النماذج عن الادراك والسلوك من زاوية استجابة الكائن الحي لوحدات او صور متكاملة لا من خلال مفردات.. وتمكنا من تطبيق افكارهما بنجاح مع الفرق الرياضية, والادارات الحكومية ولكنهما اكتشفا ان ما قاما به علم مستقبلي يحتاج الى الوقت مما حدا للبعض التدقيق في الانجاز ومحاولة اكمال ما بدأه جون وريتشارد ليجيء بعد ذلك هاري الدر ومعه بيريل هيدز ليقدما الكثير في هذا المجال ومحاولة الاجابة عن اسئلة عديدة وتنطلق بعد ذلك آلاف الدراسات.. وكعادتنا في التقاف ما يطرحه الغرب وازاء عدم الثقة في الذات والفراغ النفسي الذي نعيش فيه فقد لقيت هذه الافكار والمصطلحات ارضا خصبة لها وصاحبتها حملات اعلامية واسعة تؤكد لك انك ستصبح انسانا رائعا وايجابيا وناجحا وقياديا اذا ما قمت بالاشتراك في دورات البرمجة اللغوية العصبية, وتلقف الاذكياء والمدعون هذا الفراغ ليملأوا الساحة وليثروا ثراء واسعا وتتأسس المؤسسات وتعقد الدورات وتدخل اللعبة تحت مصطلح واسع هو: التنمية البشرية.
ما الفائدة؟
يقول المروجون لفكرة البرمجة اللغوية العصبية او البرمجة النفسية اللغوية انك بعد دراستها وهضمها تستطيع ان تحقق هذه المزايا:
بناء علاقات طيبة, تنمية مهاراتك وقدراتك الاقناعية, تدعيم تقديرك للنفس, رفع مستويات ادائك, الاستفادة من الوقت بكفاءة, تقوية شعورك بمعنى الحياة, زيادة فرصة التمتع بالحياة, تغير العادات غير المرغوبة, نسج قيمك ومعتقداتك في نسيج واحد, التغلب على تأثيرات الماضي, السيطرة على مشاعرك و.. و.. القائمة تطول لتؤكد انك دون البرمجة تلك لن تكون انسانا سويا, ولن تبدع رغم ان التاريخ يؤكد لنا انه قبل ظهور هذه البرمجة الى حيز الوجود, وقبل ان يعرف بها احد امتلأ العالم بالملايين من المبدعين والمخترعين والقادة والاذكياء, والناجحين, والدعاة, والطغاة, وغيرهم ودعونا نسأل عمن درس الاسكندر الاكبر او ارسطو او افلاطون او ارشميدس او المتنبي او انيشتين او ابن رشد او طارق بن زياد او خالد بن الوليد او فلمنج او بيتهوفن او.. والقائمة تطول - البرمجة اللغوية العصبية, وما فائدة الاديان وعلماء النفس, وعلماء الادارة وغيرها.. اذا كان الامر لكي نحصل على موقعنا في الحياة ونسعد وننجح ان نتعلم البرمجة اللغوية!
مجرد افكار
من خلال قراءتنا للبرمجة وتتبع قصتها لم نعرف انها اضحت علما في الغرب بل ظلت مجرد افكار يعرف بها, او يتعلمها من يريد الى ان انتقلت الى الخليج في منتصف التسعينيات على استحياء ليقوم د. صلاح الراشد بعقد اول دورة جماهيرية للبرمجة في الكويت عام 1995م واعقبه د. نجيب الرفاعي ود. محمد التكريتي وشهد عام 2000م تأسيس الاتحاد العربي للبرمجة العصبية اللغوية في بريطانيا على يد المذكورين ويأتي بعد ذلك من يتلقف الخيط ويجدها فرصة طيبة للثراء لنشهد امتدادا واسعا لهذه الافكار في بيئة مغايرة هي بيئتنا العربية ونشهد ميلاد نجوم جدد ينضمون الى نجوم الكرة ونجوم الفن يتداول الجميع اسماءهم وتمتد نشاطاتهم الى كل اركان العالم العربي, وكالعادة نجد ان الشباب والباحثين عن الامل والنجاح وربما الموهومين هم اكثر رواد دورات البرمجة.. والمشكلة ان احدا ممن حضر هذه الدورات لم يستطع ان ينفى او يؤكد ايجابياتها وسلبياتها, وكعادة كل امر غير علمي وغير حاسم وجدنا ان هناك انقساما حول ذلك بين المعارضين والمؤيدين فانصارها ينحون باللائمة على معارضيها لانهم لم يجربوها ومعارضوها يتهمون انصارها بانهم ضحايا الوهم.
فأين الحقيقة إذا؟
بعض الحقيقة
في عام 1978م قام احد مراكز البحوث التابعة للجيش الامريكي بتمويل ابحاث عن الاداء البشري شملت البرمجة العصبية وخلص البحث كما تنقل د. فوز كردي عبر حديثها مع مجلة الاسرة الى ان الابحاث لم تجد شواهد علمية لدعم الاداء بان (NLP) وهو تلخيص للبرمجة استراتيجية فاعلة للتأثير على الآخرين وليس هناك تقويم لها.
وفي بحث آخر اشاد مركز الابحاث بوقف هذه البرمجة في الجيش الامريكي. ورأى د. روبرت كارول استاذ جامعي امريكي ان هناك العديد من الافتراضات الخاطئة للتساؤل حول القاعدة التي بنيت عليها البرمجة, كما قدم د. مايكل هيب - استاذ علم النفس البريطاني بالتأكيد على ان البرمجة تفتقد الى الادلة الموضوعية لاثبات ادعاءاتها.
اما الدكتورة فوز كردي استاذ العقيدة فترى ان البرمجة تفتقد فرضياتها وان دوراتها تشيع فوضى عارمة اذا انتشرت بين ايدي العامة ومنهم طلبة دون سن النضج.
ان حقيقة ما تبيعه البرمجة للمتلهفين على دورتها هو الوهم بالصحة للمريض, والوهم بالتميز للاصحاء وترى ان وهم الامل قد يكون نافعا للبعض الا انه يجب ان تكون حقيقة المبيع واضحة.
مواقف متباينة
في كتاب له بعنوان (البرمجة العصبية اللغوية) حوار ونقد من منظور شرعي يقول احمد بن صالح الزهراني (لم يكن مستغربا ابدا ان تلحق مجموعة من هذه الامة بالغرب) ويؤكد ان هذه البرمجة مغايرة لما تطرحه عقيدتنا اذ انها مجرد خرافة ودجل وهوس تحت مسمى علمي وعلينا ان نحذر منه.
ويؤيد د. خالد الغيث عضو هيئة التدريس بجامعة ام القرى ما قال به احمد بن صالح ويعتبر البرمجة غزوا فكريا موجها الى الامة الاسلامية فهي فكر فلسفي مادي يدور حول تضخيم العقل.
ويرى د. النور محمد استشاري الطب النفسي في احد المستشفيات الخاصة انه يجب علينا دراسة هذا الامر دراسة علمية فهو ليس مطروحا في الغرب بنفس القوة المطروح بها لدينا مما يؤكد اننا نعاني من فراغ يحتاج الى مضاعفة الجهود للقضاء عليه بالعقيدة والامور العلمية الصحيحة.
وفي اتجاه آخر يضع د. عبدالعزيز النغميش استاذ علم النفس بجامعة الامام محمد بن سعود في استطلاع لمجلة الاسرة ثلاثة محكات لتحديد ما اذا كانت البرمجة علما ام ممارسة نافعة وغير نافعة:
المحك العلمي: ويؤكد انها لم تثبت من الناحية العلمية جدواه.
المحك الشرعي: لابد من الوقوف عندها والتحري في ضوء الادلة الشرعية ومقاصد الدين.
المحك التجريبي: ويرى ان علماء النفس والشرع لم يدخلوا فيها رغم ما قيل عن كثرة منافعها وان العوام هم الاكثر اندفاعا.
ويطالب د. عبدالعزيز ذي الثقافة الشرعية باخراج برامج مؤصلة يمكن الاستفادة منها ولها ان تأخذ من البرمجة ما ينفع كالايحاء والتكرار وغيرهما.
المدربون والانصار
يقول د. محمد التكريتي احد المختصصين في علم البرمجة العصبية ان التدريب في هذا العلم يعتبر تعلما توليديا يقوم على تكامل الافكار الجديدة والخبرات.. وهو عملية فعالة لبناء هيكل يربط بين المعرفة الجديدة والقديمة.
ويرى د. علي عوض حمودة شراب احد المدربين المشهورين ان القائد او المدير الناجح يستطيع ان يستفيد من هذا العلم للتأثير على الآخرين.
اما د. ابراهيم الفقي احد النجوم الذين برزوا مؤخرا والذي جاء من عالم الادارة والمبيعات والتسويق الى عالم البرمجة فيؤكد انك بدورات البرمجة تكتشف الطريق الصحيح لمقابلة قمتك والوصول الى السعادة والنجاح والحياة الخالية من التحديات النفسية متمتعا بقدراتك اللا محدودة. ويؤكد خالد المدني الذي نال شهادة البكالوريوس في الدراسات القرآنية والماجستير في تخصص تعليم الكبار وهو مدرب معتمد من اتحاد مدربي البرمجة اللغوية العصبية.. يؤكد المدني ان البرمجة تخدم قطاعات ومجالات كثيرة ومتعددة مما يجعل الالمام بها والاستفادة من آلياتها امرا ضروريا, كما تدخل البرمجة ضمن استراتيجيات ادارة الاعمال من خلال ما تقدمه للعاملين من مهارات. ويرى مدني انها علم يسيطر على عروش العلوم.
متدربات وآراء
منيرة صالح الدوسري (بكالوريوس كيمياء وربة منزل) قالت: التحقت بالدورة من اجل تحقيق الانسجام بيني وبين ابنتي وزوجي وقد استفدت منها كثيرا وقمت بتطبيق بعض التدريبات منذ اول يوم واتمنى اكمال الدورات بعد الدبلوم لان الحاجة ملحة لهذه الدورات من قبل فئات من الناس خصوصا القياديين والمعلمين والمعلمات مع ان هناك من يمارس البرمجة فطريا ودون دراسة واتمنى ان اكون بعد الدورة بنتا بارة وزوجة صالحة وداعية لله حافظة لكتاب الله واكبر مشكلة تواجهني هي تأطير الناس في اطار معين.
فهم الزوج
معلمة اللغة العربية (جواهر علي ابا الخيل) ذكرت انها التحقت بدورة الدبلوم رغبة في تطوير تعاملها ومن اجل تربية الابناء وفهم الزوج وقد استفدت منها 95% وشعرت بأهميتها في التعامل مع الآخرين واصلاح الذات وسأطبق ما تعلمته ابتداء من الآن.
وقد اعجبني في الدورة امتلاك القدرة على اقناع الآخرين والتأثير عليهم وبإذن الله سأكمل الدورات فهي ضرورية للتواصل مع افراد المجتمع وهناك من لديه هذا الاسلوب فطريا كبعض الدعاة المخلصين وأود تطبيق البرمجة في مجال العمل والمنزل فالمشكلة الكبرى هي عدم فهم نفسية الابناء والمقربين والتعامل معهم اما الان فالمفاتيح اصبحت سهلة واتوقع ان اكثر الناس احتياجا لهذه الدورات هم رجال الاعمال والمدراء والمعلمون والآباء والامهات.
فهم الآخرين
اميرة ابراهيم الخالد حاصلة على دبلوم تقنية شبكات وادارة اعمال قالت: سبق وان حضرت اكثر من محاضرة في هذا المجال واعجبني الموضوع رغبة مني في فهم الآخرين وكسب علاقات جيدة ورغبة في فهم ذاتي ومعرفة قدراتي التي قد تكون موجودة ولكن غير ظاهرة لي, وبطبيعتي احب ان اتعلم اي شيء كدراسة ومن مصادر موثوقة.
وقد استفدت منها تقبل الناس كما هم وزيادة ثقتي بنفسي ولذلك فسأعمل على اكمال جميع الدورات والحصول على شهادة المدرب المعتمد وهي مهمة في تحسين العلاقات ولفهم الناس لبعضهم بطريقة اكثر سلاسة واجد هذا الاسلوب موجودا مثلا في الداعية عمرو خالد واهم مشكلة هي عدم القدرة على التأقلم مع الآخرين والتآلف معهم واتمنى ان تكون هذه البرمجة لدى العلماء لتقريب الناس منهم.
عبير أحمد (طالبة علم نفس) قالت: لاقتناعي بأهميتها وحاجة الناس لها التحقت بهذه الدورة وقد استفدت منها كثيرا وسأحاول تطبيقها للوصول الى افضل النتائج فقد اعجبني معرفة الفروق بين البشر واستراتيجية فض النزاع ومعرفة مفاتيح القلوب لذلك سأحاول الاستمرار في الدورات فقد كنت اعاني من وضع الناس الذين اختلف معهم في لائحة سوداء لانه لا مجال للخلاف عندي اما الآن فقد عرفت خرائط الناس واظن ان اكثر من يحتاج اليها الامهات والمعلمات.
التعامل
ريم عبدالله الخاطر طبيبة تقول: اردت ان اتعلم ما هو NLP فقد قرأت على النت انه سيساعدني في التعامل مع الاشخاص والاطفال وسأكتشف مدى استفادتي منه اثناء التطبيق وقد كنت اطبق بعضها اما الآن فمن الممكن ان اعرف من جلسة الشخص هل هو مرتاح ام لا واعتقد ان المعلمات بحاجة لهذه الدورات لانهن يقابلن انواعا عديدة وغريبة من الطالبات وهناك الكثير من الاجانب يدرسون هذه الدورة بدون دراسة وعن نفسي اريد ان اكون شخصية تستطيع الوصول للناس والتفاهم معهم بدون تغيير, واتمنى ان يدرس هذه الدورات اطباء الاطفال ايضا ليستطيعوا التعامل مع الاطفال الغرباء.
تحقيق الألفة
(ن. م الغامدي) خريجة دبلوم حاسب آلي تؤكد انها التحقت بالدورة لتحقيق الالفة والانسجام وفهم نفسي اولا ثم فهم الآخرين وقد استطعت معرفة انماط الناس وكيفية التعامل معهم والوصول الى اقصى درجات الالفة والراحة. وقد طبقت الكثير مما درسته كما كنت استرجع الكثير من المواقف اثناء حضور المحاضرات لانها مطابقة لما درسته, واطمح الى ان اكون مدربة معتمدة واعتقد بانها مهمة جدا ولكن في حدود تقوى الله لما لها من قوة في التأثير على الآخرين وحتى لا تستخدم فيما يغضب الله عز وجل وقد رسمت لنفسي ان انجح في كل المجالات من حيث العمل والتعامل مع الناس واعاني من مشكلة ايصال افكاري وعرضها على الآخرين بما يناسب تفكيرهم وفي اعتقادي ان اكثر الناس احتياجا لهذه الدورات هم من يعملون في مجال التربية والتعليم والآباء والامهات.
تركيبة العقل
سعاد الشعيب (ربة منزل) تقول انها التحقت بالدبلوم لانها متشوقة لمعرفة العلوم التي تعتني بتركيبة الانسان العقلية ولتصبح حياتها اكثر تنظيما وللاستفادة ومعرفة فن التعامل مع الآخرين وقد اكتشفت ان الانسان يمتلك قدرات عالية فوق تصوره ويستطيع تحقيق الكثير في حياته مهما قصرت وقد استطعت وفي وقت قياسي تغيير الكثير في حياتي بشكل اكثر ايجابية مع اني كنت اطبق الكثير في حياتي من قبل الا انني اصبحت اكثر دقة ودراسة للامور واسلوب الاستاذ الخاطر يتميز بالجذب والتشويق والوضوح لتوصيل الفكرة واتمنى اكمال الدراسة لاستفيد وافيد من حولي واسلوب الحياة الصعب في التعامل بين الوالدين وابنائهم المراهقين او بين المدراء وموظفيهم جعل هذه الدورات ضرورية للكل لتوضيح كيفية التعامل الصحيح.
وهناك من يتعامل باسلوب البرمجة فطريا دون ان يعرفوا المسمى الحقيقي لها.
علاقات عمل
تقول ام رائد (مديرة): التحقت بالدورة للاستفادة منها في كثير من جوانب حياتنا سواء في تعاملي مع اولادي او مع الآخرين ممن تربطني بهم علاقة عمل او غيره ونظرا للوضع الوظيفي وما يتطلبه من ممارسات يومية ينتج عنها العديد من المواقف فقد كنت اطبق بعض ما درسته في الدورة تلقائيا وبدون ترتيب واتمنى اكمال الدراسة في هذا المجال وارى ان المجتمع بحاجة ماسة لهذه الدراسة اذا كانت ستحقق فائدة والفة بين فئات المجتمع على ان تكون في الخير وارى ان البرمجة باساليبها المتعددة وفنونها الجميلة هي اساليب قد تكون كامنة وفطرية في الكثير من الناس ولو لم تكن موجودة لما استطاع التعايش مع غيره والتالف معهم.
وارى ايضا ان من يقود جماعة متنوعة من انماط الناس هو الاكثر احتياجا لهذه الدورات.
التكيف
حنان الركبان (بكالوريوس خدمة اجتماعية من جامعة الملك سعود): اردت تحسين ذاتي ومعرفة كيفية التكيف مع الآخرين وقد استفدت كثيرا حيث كنت اصنع اطارا للآخرين ولا اغيره ابدا وفي هذه الدورة كسرت جميع الاطر وتعرفت على الانظمة التمثيلية, وبصراحة لم اطبق ما درسته فورا ولكن بعد الانتهاء سوف اعود للملزمة للاستذكار والتطبيق مع اسرتي اولا ثم مع الآخرين وقد تعيقني التكاليف الباهظة لهذه الدورات عن اكمال الدراسة فيها بالرغم من رغبتي في ذلك, وانا متأكدة بان هناك اشخاصا لديهم اسلوب البرمجة فطريا بدون دراسة فهناك من نطلق عليهم (اللبقون) لانهم يحسنون التحدث والكلام بلباقة ويبادلونك المشاعر.
وسأحاول ان اخذ من كل شخص ما لديه من ايجابيات واكثر الناس احتياجا لهذه الدورات برأيي هم من لهم احتكاك كبير ومباشر مع الجمهور والعملاء كالدعاة الى الله والمعلمات والاخصائيات.
يستحق التعلم
(عبير. ص) خريجة لغة عربية وربة منزل: لدي اهتمام بالبرمجة والطاقة البشرية فهو علم يستحق التعلم والتعليم وقد استفدت في فهم ومحاولة حل الكثير من الامور النفسية والاجتماعية. وقبل الدورة كنت احاول تطبيقها اما الآن فقد عقدت العزم على تطبيقها بحكم ما تعلمته وما طبقته من تمارين واكثر شيء اعجبني في الدورة المواقع الثلاثة للادراك (الذات والآخر والمراقب) فقهمها يساعد على حل المشاكل خاصة الزوجية منها ولدي نية في اكمال الدراسة إن شاء الله والله الموفق وحاجة المجتمع اليها تنبع من ان الكثيرين يفهمون الآخرين خطأ ونحن بحاجة لفم النفس وفهم الآخرين وهناك من لديهم فراسة بطبعهم ولكن صقل ذلك يحتاج الى تعلم واتمنى ان اساعد في حل مشاكلي ومشاكل الآخرين ايجابيا واعتقد ان الكل بحاجة الى مثل هذه الدورات لان فيها اكتشافا للامور وحلولا جميلة.
صناعة النجاح
نعيمة العيد (معلمة رياضيات): عنوان الدورة هو صناعة النجاح وكيفية الاتصال بالآخرين وهذا مهم بالنسبة لي كمعلمة رياضيات وكزوجة وام وقد لاحظت تقاربا اكثر والفة قوية بيني وبين اسرتي وطالباتي وان كنت اطبقها تلقائيا قبل ذلك ولكن ليس بنفس المستوى.
وقد ناقشت الدورة جوانب مهمة في حياتي العلمية والعملية والاسرية واتمنى اكمال الدراسة فيها في اقرب وقت لأن الحاجة ماسة لها في المجتمع مع مراعاة مخافة الله وتقواه واكبر مشكلة هي عدم الانسجام مع اي شخص واتمنى ان احلها بعد هذه الدورة وارى انه يحتاجها كل من له دور كبير في التربية والتعليم.
اهتمام واعجاب
مريم الفرائضي طالبة هندسة بجامعة الملك فيصل: كوني طالبة هندسة فانا اتعرض للتعامل مع معلماتي نظريا في المشاريع وفهم طباعهن قد يساعدني على شرح مشروعي بالطريقة التي تريحهن وتثير اعجابهن وكذلك مستقبلا مع عملائي.
وقد استفدت من الدورة بنسبة 75% تقريبا وقد شعرت بأهميتها ايضا في مجال العائلة والعمل وبين الناس عامة بالرغم من انني كنت اطبقها بطريقة غير مدروسة فهي طبيعية لدي ولكن الآن استطيع فهم نفسي والاستفادة من نتائجي بطريقة علمية مثبتة وقد اعجبني في الدورة انماط التفكير واتمنى ان اجد الفرصة لاكمال الدراسة في هذا المجال لانني مهتمة ومعجبة جدا به فهذا الدبلوم يذكر الناس بالواقعية والمرونة وقد كنت اعاني من تصرفات البعض التي تفاجئني وتضايقني ولكني الآن استطيع ان اعطي فرصة اكبر لفهم سبب وكيفية تفكيرهم, وارى ان الآباء والامهات هم الاكثر احتياجا لهذه الدورات فوصولهم الى مرحلة فهم اطفالهم من ناحية الخطأ والاحسان هو اجمل بيئة عائلية قد توجد ومن بعدهما من يدخل في مجالات التربية والنفس والطب.
متدربون
محمد رفض ان يذكر اسمه كاملا قال انه شارك في اكثر من دورة وكان لديه الامل الكبير في ان يقضي على مشاكله ويصيغ ذاته صياغة جديدة ولكنه في النهاية وجد ان الطريق طويل والاغراء واسع والاستنزاف المادي مستمر فآثر النكوص.
اما عادل ابراهيم (مقيم) فقال: بصراحة انه شارك للحصول على الدبلوم ليمارس المهنة لانها تدر الكثير على من يقوم بها ولا تطلب الكثير من الجهد قدر ما تطلب الكثير من المال. ويرى (مساعد. ا) انه استفاد من الدورات في اعادة الثقة لذاته وممارسة عمله بنشاط واحساس بالتفوق ويأمل ان يتواصل مع بعض الدورات الاخرى ليعرف المزيد ثم يتسنى له الحكم.
الاسماء كثيرة والمساحة لا تتسع للجميع فهناك من قال ان دورات البرمجة استنزاف وموضة جديدة كموضة البندول والتنويم والطب البديل وغيرها والناس تجري وراء الجديد من الموضة حتى ولو انتهت في مصادرها (الغرب), وهناك من وافق وايد ودافع بقوة.
خاتمة
المواقف متباينة والقضية اكبر من البرمجة لانها تكشف الخلل الكبير الذي نعيشه عربيا واسلاميا مما يفقدنا القدرة على الموازنة والتحقق ومحاولة الحسم والعلمية.
اننا نطرح القضية للنقاش لانها تعدت البرمجة الى مسميات عديدة نطرح بعضها من خلال ما اعلن عنها:
@ الاساليب الحديثة للمقابلة العلاجية, اضطرابات ما بعد الصدمة.. الخ.
@ الجرا فولوجي وسيلة التعرف على الاداء البشري.
@ كيف تتغلب على الضغوط النفسية؟
@ نظام ادارة العقل والقراءة التصويرية.
@ برنامج المفاتيح العشرة للنجاح.
@ (N.C.D التاي تشي)..التنويم بالاحياء والقائمة تطول ويبقى سؤال هام وملح نود ان نجد الاجابة عنه:
أين الحقيقة؟
خالد المدني
د. ابراهيم الفقي


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.