يعد وجود خزانات المياه امام معظم المنازل في الاحساء ظاهرة مألوفة يتعامل معها الجميع كضرورة ملحة لمقابلة ازمات انقطاع المياه المتكرر عن منازلهم ويأتي وجود هذه الخزانات في الطرقات والشوارع لعدم وجود اماكن لها في المنازل والتي تشتكي هي ايضا من الضيق بأهلها خاصة في الاحياء الشعبية والقرى مما يدفع السكان الى وضع خزاناتهم في الشوارع رغم محدودية عرضها الذي لايتجاوز المترين في بعض المواقع. ويذكر زكي العلي ان الحاجة لايجاد مياه في منازلنا تدفعنا الى وضع هذه الخزانات في الشوارع فمنازلنا المحدودة المساحة لاتسمح بوضع خزانات ارضية يتم تجميع المياه القادمة من الشبكة كذلك في حالة انقطاع المياه يتم تزويد منازلنا بواسطة الوايتات مما يعد اسهل لنا في حالة وجودها خارج المنزل بهذا الشكل ونعمد ايضا الى اقفالها بالاقفال المتينة لعدم العبث بها. عبدالمحسن القطان يعلق على نفس الموضوع بقوله: لاتوجد آلية او مواصفة خاصة لهذه الخزانات او طرق التعامل معها فالجهات المعنية من بلدية او دفاع مدني لاتمانع من وضع هذه الخزانات في الطرقات والشوارع بهذه الطريقة وبهذه الكثافة رغم ماتسببه من مضايقة للمارة واستقطاع مساحات من عرض الشوارع وربما تسهم في تعطيل حركة المرور ومزاحمة المارة واعاقة التعامل مع هذه الطرقات وقت الازمات والظروف الصعبة. اما فهد الحماد فيذكر ان ظاهرة الخزانات كما يصفها اشارة الى وجود ازمة مستمرة للمياه التي حتى في حالة توفرها تتسبب في هدر كميات كثيرة من المياه اثر انسكابها في الشوارع لعدم وجود مواصفات تمنع تسرب المياه منها كذلك وجود هذه الخزانات يساعد على ترسيب الشوائب المصاحبة للمياه خاصة في الآبار الكبريتية التي تستخدم في سقيا المنازل. لذا فالامر يحتم على البلدية وهي الجهة المعنية بمظهر المدن والقرى ان تضع مواصفة خاصة لهذه الخزانات اولا للحد من مضايقتها للمارة وثانيا للحد من العبث فيها رغم انها شاهد للحلول المتعثرة لمشكلة المياه التي يعاني منها الكثير من قرى الاحساء.