اكد صاحب السمو الامير سعود بن عبدالله بن ثنيان ال سعود رئيس الهيئة الملكية للجبيل وينبع رئيس مجلس ادارة شركتي (سابك) و(مرافق) ان المرحلة القادمة مرحلة تأهيل الشباب السعودي ليتولى الوظائف الفنية المساعدة وقال سموه في تصريح ل(اليوم) ان السعودة هي اعداد الشباب القادر على العمل بتأهيلهم وتدريبهم ولايجب فرضهم على الاعمال الا بعد التأهيل والتدريب حتى يقوموا بدورهم فيما يوكل اليهم ودائما نطمح ان تكون الجبيل رائدة كما كانت في بداياتها واهتمامها بالتدريب وانشاء معاهد التدريب والكليات المتخصصة والبرامج لتأهيل الشباب وتوفير احتياجات الشركات حتى يكون الموظف السعودي مطلوبا ومنتجا في عمله وقادرا على العمل في مجالات التشغيل والصيانة مؤكدا في تصريحه ل(اليوم) ان الشاب السعودي اثبت قدرته عندما اعطي فرصة التأهيل وحول ايجاد شرط اساسي في عقود الشركات لسعودة الوظائف قال سموه لانحتاج الى شروط في هذا المجال فاذا وجد الشاب السعودي المؤهل القادر فله الاولوية . وواضح جدا في خطط التنمية ومنذ قيام الهيئة الملكية وجميع الاجهزة الحكومية الافضلية للمواطن السعودي ومطلوب منا جميعا ان نتكاتف ونهيئ الشباب وليس مجرد توظيف السعودي كونه سعوديا بل لابد من التأهيل والتدريب ليكون قادرا على الانتاج في اي مجال. وقد وجه سموه باعداد برنامج عمل شامل لتدريب وتأهيل الشباب السعودي بهدف سعودة الوظائف والمهن المتاحة في القطاعين العام والخاص بمدينتي الجبيل وينبع الصناعيتين وقد عقد عدة اجتماعات بين المسؤولين في مدينة الجبيل الصناعية تمهيدا لعقد اجتماعات مع المسؤولين في الشركات الاخرى العاملة بالمدينتين الصناعيتين بهدف التعرف على فرص العمل سواء الشاغرة منها او المشغولة بغير السعوديين حيث سيتم ادراج برنامج التدريب والتأهيل الذي ستتولى الهيئة الملكية الدور الاساسي من خلال المعاهد والكليات التابعة لها كما سيقترح فريق العمل الخاص بهذا البرنامج عددا من الافكار والضوابط اللازمة لسعودة الوظائف المتوافرة لدى المقاولين اثناء ابرام عقود مع القطاع الحكومي او الشركات والمؤسسات الخاصة العاملة في المدينتين الصناعيتين. وعلمت (اليوم) ان برنامج العمل اشتمل على عدد من الخطوات التي من شأنها تفعيل قضية السعودة والنهوض بها خصوصا فيما يتعلق بتوفير الوظائف الفنية المساعدة واحلال الشباب السعودي محل الفنيين الاجانب ومن ابرز تلك الخطوات حصر المقاولين الدائمين لدى الهيئة الملكية ولدى شركة سابك، وعقد اجتماع مع المقاولين حول موضوع السعودة ومعرفة العوائق التي تحد من ذلك، تقديم عرض للمقاولين عن المعهد التقني وما يحتويه من تخصصات وعن برامج التدريب في الكليتين الصناعيتين، وضع جدول زمني يبين الفترات المطلوبة للتدريب واخر لتخريج الكوادر المطلوبة في التخصصات المختلفة، وضع شروط في عقود سابك والهيئة الملكية لاستخدام العمالة الوطنية المدربة من خريجي المعهدين التقنيين والكليتين الصناعيتين، تدريب مجموعة من الموظفين السعوديين العاملين في شركة سابك على بعض الاعمال الفنية لاحلالهم محل الاجانب، وضع برنامج عملي للمتدربين في المعهدين التقنيين يمكن المتدرب من العمل خلال فترة زمنية في احدى شركات سابك، تدريب من هم على رأس العمل في شركات سابك وغيرها في المعاهد والكليات التابعة للهيئة الملكية. ومن جهة اخرى اكملت الهيئة الملكية في الجبيل استعداداتها لافتتاح معهد الجبيل التقني واستقبال الدفعة الاولى في بداية الفصل الدراسي الثاني القادم ليساهم مع كلية الجبيل والمراكز الاخرى في تأهيل الشباب السعودي للعمل في المصانع.