أبدى عدد من زوار أكبر حديقة بظهران الجنوب المعروفة بحديقة الحصن، تضجرهم من عدم إكمال مشروع الحديقة التي خصص لتنفيذها أكثر من مليوني ريال، على أن ينفذ خلال فترة زمنية محددة. محمد بن حامد الهرس "من أهالي حي الحصن" وصف حال الحديقة بالمؤسف، وقال: إن وضعها الحالي لا يختلف كثيرا عما كانت عليه سابقا، وإن هجمات الحشرات الضارة والفئران والثعابين المقبلة من جدار الحديقة الحجري الشمالي ازدادت بشكل أضحى يؤرقهم، لاسيما المنازل الملاصقة للسور، مطالباً بضرورة إكمال السور الأسمنتي والتخلص إن أمكن من المبنى الحجري الذي قد ينهار مع الزمن. وتساءل الهرس عن حقيقة التكلفة الإجمالية للمشروع، مؤكدا أن واقع الحديقة لا يعكس المخططات والمجسمات التي عرضت من قبل المجلس البلدي. بدوره شدد عبدالله الوادعي على ضرورة زراعة أرضية الحديقة بالنجيلة الزراعية الطبيعية، وإكمال تجهيزاتها من ألعاب الأطفال ودورات المياه والتخلص من النباتات الشوكية التي أصبحت طاردة لزوار الحديقة لاسيما الأطفال. من جهته حمل بندر القصيمي "من منطقة القصيم"، عددا من المراهقين المسؤولية عن تكسير أعمدة الإنارة، وقال: إن الجو المعتدل والأمطار والخضرة في ظهران الجنوب هي ما دعته للبقاء بها عدة أسابيع. إلى ذلك، أكد رئيس بلدية ظهران الجنوب المهندس محمد أحمد العسيري، أن مشروع حديقة الحصن لم يكتمل، وأن هناك خطة مستقبلية لمشروع إكمال السور الأسمنتي وآخر لتصريف مياه الأمطار، مبيناً أن هناك متابعة جادة ودقيقة للمؤسسة المنفذة للمشروع، مؤكدا تقبلهم لكل وجهات النظر والاقتراحات والانتقادات البناءة والهادفة.