يستند الدليل الوطني للقياس والتحقق في المملكة على البروتوكول الدولي للقياس والتحقق، مأخوذا بعين الاعتبار جميع الظروف والمتغيرات الخاصة في البلاد. ويأتي الدليل الوطني للقياس والتحقق ضمن الجهود الكبيرة، التي يقوم بها المركز السعودي لكفاءة الطاقة في مجال شركات خدمات الطاقة في المملكة، بالتنسيق والتوافق مع الجهات الحكومية المختصة، حيث عمل بالتعاون مع هذه الجهات على تنظيم عملية الاستثمار في هذا المجال، وتم أيضا تنفيذ جميع الممكنات اللازمة لإيجاد سوق لشركات خدمات الطاقة بالمملكة وفق المعايير العالمية. أقسام الدليل يتكون الدليل الوطني للقياس والتحقق في المملكة من 4 أقسام، بالإضافة إلى مجموعة من النماذج والأمثلة كالتالي: أولا: تعريف مشاريع كفاءة الطاقة في المملكة، وتعريف القياس والتحقق، كما يسلط الضوء على أهداف الدليل، ومفهوم القياس والتحقق، ولماذا نستخدم القياس والتحقق، وأهمية القياس والتحقق لمشاريع كفاءة الطاقة. ثانيا: يقدم نظرة عامة على المفاهيم، وتشمل المفهوم الأساسي للقياس والتحقق، والمبادئ الرئيسية، والخطوات الرئيسية في إجراء القياس والتحقق، ومسؤوليات القياس والتحقق، ونبذة عن البروتوكول الدولي للقياس والتحقق، والمنظمة الدولية للمقاييس "آيزو"، وأهمية خطة القياس والتحقق، وآلية تحديد خط الأساس، والأجهزة والأدوات المستخدمة في القياس والتحقق. ثالثا: يتناول خيارات القياس والتحقق التي تشمل المعادلات الأساسية للقياس والتحقق، والخيارات الأربعة الأساسية لإجراء القياس والتحقق، وآلية تحديد وحساب خط الأساس، وتحديد الخيار المناسب حسب ميزانية المشروع وطبيعة المبنى . رابعا: القضايا الرئيسية في القياس والتحقق، وتشمل موازنة التكاليف والفوائد والصيانة، والنهج الإحصائية.
فوائد الدليل تبرز الفائدة للدليل الوطني للقياس والتحقق من خلال 3 محاور: الأول: الشفافية والوضوح، حيث يقدم الدليل تعاريف ومصطلحات الإجراءات لتوحيد اللغة بين جميع أطراف مشاريع كفاءة الطاقة "الشركة المنفذة، والمستهلك، والطرف المعني بالقياس والتحقق"، ويحسن التواصل وتنفيذ وتوزيع المهام بين الشركاء المنفذين للمشروع. الثاني: التقليل من النزاعات، وذلك كونه أداة لإدارة المخاطر لمقدمي الخدمة "الشركات" والمستفيدين منها "المستهلكين". الثالث: التحقق من الوفر، ويتم من خلاله تحديد آلية حساب وفورات الطاقة في المشروع، ويقدم آلية التحقق، لضمان نجاح المشروع. أما الأطراف المعنية بالدليل الوطني للقياس والتحقق، فهي: العميل كمستفيد من الخدمة، وشركات خدمات الطاقة كمنفذ، ووكيل القياس والتحقق في حالة الاستعانة به كطرف الثالث، والمركز السعودي لكفاءة الطاقة كمنظم.