اعتلى هاشتاج #فطوركم_شوط_ولا_شوطين الترند السعودي على مواقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، والذي يطرح التساؤل الدائم في الشهر الكريم عند أية مناسبة اجتماعية لتناول طعام الإفطار فيما بينهم؛ حيث يقصد بالشوط وضع جميع الأكلات قبيل صلاة المغرب وفي الشوطين قبل وبعد الصلاة وتأتي هذه العادة حسب اعتياد الأسرة على مشاهدة المسلسلات والرغبة المحببة لها. التوزيع صحي ذكرت اخصائية التغذية الدكتورة رويدة أدريس أنه من الصحي توزيع وجبات رمضان بدءًا من الفطور في المغرب على التمر والماء، ومن ثم أداء الصلاة ليتسنى للمعدة العمل على الهضم بهدوء، كما أن الحركات أثناء أداء الصلاة تساعد على تنشيط حركة الأمعاء وتحسين إفراز الإنزيمات الهاضمة بعد الصلاة، وأضافت «يفضل تناول الحساء والسمبوسك وتجنب تناول كميات من السوائل التي تسبب عسر الهضم خصوصًا لو كانت تحتوي على نسبة عالية من السكريات والنكهات مما يزيد من حموضة المعدة». وقالت «من المهم تناول طبق السلطة؛ حيث إنه من الأشياء المفيدة على سفرة رمضان، لكن بإضافة مكونات صحية في توابل السلطة والابتعاد عن التوابل التي تحتوي على نسبة عالية من الدهون، ويفضل تناول الحلويات في رمضان بكميات محدودة بعد وجبة الإفطار بساعتين، ليتمكن الجسم من حرقها أثناء أداء صلاة العشاء والتراويح، ويفضل تناول الطبق الرئيسي المكون من الأرز أو اللحوم والخضراوات بعد صلاة العشاء». أغذية غنية بالألياف وعن وجبة السحور.. قالت الدكتورة رويدة أدريس: «من المفترض أن تكون قبل موعد الإمساك بساعة ويفضل تناول أغذية غنية بالألياف التي تساعد علي الإحساس بالشبع لفترة طويلة مثل: البقوليات، الفول، وفتة الحمص، أو البروتينات كالبيض المسلوق والسلطة الخضراء، أما سلطة الفواكه المكونة من البطيخ والتفاح والبرتقال والموز فهي وجبة صحية قبل الإمساك وتساعد علي تجنب العطش في نهار رمضان بالإضافة إلى شرب الماء بمعدل كل نصف ساعة مهم جدًا وممارسة الرياضة بعد الإفطار بثلاث ساعات لمدة 45 دقيقة. تآلف بينت الباحثة الاجتماعية سلمى العسيري أن الفطور الجماعي يشكل اللحمة والتآلف بحيث أن الأسرة الواحدة تجتمع حول مائدة الإفطار وتتبادل أطراف الحديث وتصحبها الفكاهة ورسم البهجة على وجوه أفراد الأسرة. وأضافت: «هناك أسر تفضل تناول وجبة الإفطار كاملة بعد الآذان، وعقب الصلاة تستمتع بتداول الحديث مع الغير وشرب الشاي ومتابعة التلفاز». وتابعت: هناك أسر تفضل تقسيم الفطور قبل وبعد صلاة المغرب، ومضت تقول: «عندما يكون الطعام موزعًا يتكون سلوك غير محبب؛ حيث يحرص البعض علي حضور الوجبة الثانية بعد المغرب كونها تحتوي على الأطباق الرئيسة»، وقالت: تساعد وجبات الإفطار المتعددة على التنظيم الصحي الغذائي للوجبات باعتبار أن فترة الصوم تكون المعدة فارغة، وتوزيع تناول الطعام يفيدها في الهضم جيدًا، لأن الجسم يحتاج إلي توازن غذائي بسيط بعد فترة الصيام. وفي الجانب الشرعي ذكر الداعية الإسلامي الشيخ سعد الدريهم : بأنه ما كان حلالًا فهو كذلك سواء جعل شوطًا أو شوطين، والنبي صلى الله عليه وسلم كان يفطر على رطب فإن لم يكن فعلى تمر فإن لم يكن حسى حسوات من ماء ولم يرد شيء في القرآن والسنة عن التشويط».